الـRedpill لن تحميك, الله وحده فقط من يفعل ذلك!
الحقيقة التي يجب أن يستوعبها كل ريدبلر هي أن أدوات "Redpill" والتحليلات السلوكية ما هي إلا وسائل تشخيصية للمرض، لكنها لا تملك العلاج؛ فالدين يظل فوق الريدبيل وفوق كل شيء.
ومهما برع الإنسان في تفكيك الغريزة وسوق التزاوج، وديناميكية العلاقات فلن يستطيع تهذيب هذا الجموع الحيواني البدائي عن الإناث إلا الدين والأخلاق السامية المستقاة من الوحي الإلهي. القوانين البيولوجية تصف الواقع، لكن شريعة الله هي الوحيدة التي تحكمه وتضبط بوصلته.
إذا دخلت قفص الزوجية، فاعلم يقيناً أنه لن يمنع شريكتك من الخيانة، ولن يكبح جماح التزاوج الفوقي في عقلها الباطن، أي ذكاءٍ تدّعيه أو حذرٍ تتسلح به.
مهما بلغت من الدهاء، ومهما كنت مدرك للوضع ومطبق لإطارك الذكوري، فإن الحصن الوحيد الحقيقي ضد التمرد الفطري هو الخوف من الله سبحانه وتعالى.
لهذا السبب، اختصر النبي ﷺ صراع المعايير في جملة بليغة وضعت النقاط فوق الحروف قبل أربعة عشر قرناً: "فاظفر بذات الدين تربت يداك".
هذه القيمة الإيمانية هي الضمانة الوحيدة الصالحة للبقاء، لأنها تؤسس الرقابة الذاتية النابعة من التقوى، لا من الخوف من البشر أو الخضوع للمصلحة المؤقتة.
انظر إلى المجتمع الغربي المعاصر لترى المآل الحتمي لغياب هذه الضمانة؛ لقد سبقوا العالم في تفكيك العلاقات ووصلوا إلى طريق مسدود، حتى عزف الرجال هناك تماماً عن الزواج لأنهم أدركوا بالأرقام والتجربة أنها "لعبة خاسرة" حتماً.
في مجتمع لاديني مادي، يتحول جسد المرأة إلى سلعة خاضعة لقوانين العرض والطلب فقط.
عندما تسقط سلطة الوحي، تصبح المرأة مقتنعة تماماً بأن من حقها فعل ما تريد بجسدها تحت شعار الحرية الشخصية.
وهنا يطرح السؤال نفسه: في عالم لاديني، لماذا تخلص لك أنت وتتحمل تقلبات الحياة معك، بينما يتيح لها الفضاء الرقمي والواقعي وفرة من الرجال الأكثر وسامة والأشد ثراءً؟ بلا وازع ديني، تصبح الخيانة مجرد "تحديث للمنتج" في سوق تزاوج مفتوح لا يرحم.
الرجل الذي يثق بذكائه المحض أو وسامته أو ماله لإبقاء الأنثى في إطاره هو رجل يعيش وهماً كبيراً؛ فالأشياء المادية تتغير، والجاذبية تخبو، وسوق التزاوج يفرز دائماً من هو أعلى قيمة.
الحصانة الحقيقية للمنظومة الأسرية تقوم على شريكة تعبد الله وتخشى وعيده، وترى في الوفاء لزوجها طاعة لربها قبل كل شيء.
الوعي الحقيقي للرجل لا ينتهي عند معرفة طبيعة الغريزة، بل يبدأ من العودة إلى الأصل الفطري: بناء النفس على الانضباط الشرعي، واختيار شريكة يضبط دينها تقلبات مشاعرها، فالدين هو الملاذ الوحيد المتبقي لحماية الإنسانية من التحلل والضياع.
ارسلوها للملاحده اصلحهم الله وردهم للحق.
#FIFA#Wordlcup2026#ARGEGY
No goal EGY, because foul… <->
No Foul ARG,because 3:2 goal Argentinia
Make no sense…😳🤯🤯🤯
Once again at this World Cup…
I‘m done with it…
أبنائي وبناتي من جيل الشباب..
أمضيتُ من العمر خمسة وسبعين عاماً، عاينتُ فيها تقلبات الأحوال وتغير الأجيال، وما رأيتُ زماناً يُحارَب فيه المرء في (إرادته) و(انتباهه) مثل هذا الزمان. إن التحديات التي تحيط بكم اليوم أعنف بمرات مما واجهناه في شبابنا، ولكنني أخافُ عليكم من "السيولة" التي تذيب الشخصية وتجعل الشاب مجرد صدى للآخرين.
من واقع تجربتي في نقد الوعي والتربية، أجد أن هناك 6 عادات تسرق منكم أغلى ما تملكون، وهي التي تجعل الشاب يبدو "هشاً" أمام عواصف الحياة:
1. الانفصام عن المصدر (البعد عن الله): لا يمكن للمخلوق أن يستقر وهو في حالة "خصام" مع خالقه. إنَّ فراغ الروح لا يملؤه مالٌ ولا شهرة، والبعد عن منهج الله يجعل النفس في "تيه" دائم، مهما بلغت من الذكاء. القوة الحقيقية تبدأ من السجود، والحرية تبدأ من العبودية لله وحده، فمن وجد الله فماذا فقد؟ ومن فقد الله فماذا وجد؟
2. الارتهان لرضا الناس: إذا جعلتَ قيمتك مرهونة بـ "إعجاب" عابر أو تعليق مجهول خلف الشاشات، فقد سلمتَ مفاتيح استقرارك للغرباء. القوي هو من يملك الشجاعة ليكون نفسه، ولو كان وحيداً.
3. انتظار "المزاج" للعمل: الناجحون يعملون حتى وهم متعبون، أما الذين ينتظرون "الشغف" ليبدأوا، فهم يضيعون أعمارهم في صالة الانتظار. الانضباط اليومي هو الذي يصنع القادة، وليس الحماس المؤقت.
4. إدمان "التشتت الرقمي": نحن في عصر يُسرق فيه انتباهكم بالثانية. من لا يملك القدرة على ترك هاتفه ساعة واحدة في اليوم ليخلو فيها بعقله وبناء أفكاره، فلن يملك القدرة على قيادة مستقبله.
5. هوس "المظهر" على حساب الجوهر: الملابس والماركات والكماليات تغطي الأجساد، لكنها لا تملأ الفراغ الفكري. ابنِ عقلك أولاً، فالفكر هو الذي يمنحك الهيبة والمكانة الحقيقية التي لا تزول بمرور الزمن.
6. استعجال الثمار (المتعة الفورية): لقد تعودتم على سرعة الإنترنت بضغطة زر، لكن "بناء الذات" لا يخضع لهذا القانون. تعلموا "أدب الانتظار"، فالأشياء العظيمة لا تنضج إلا على نار هادئة.
يا بني.. القوة ليست في رفع الصوت، بل في امتلاك زمام النفس. ابدأ من الداخل، وسيتغير العالم من حولك تلقائياً.
لا خـيرَ فينا إن لم نقلها
ولا خيرَ فيكم @Anas_Khattab_sy إن لم تسمعوها وتعوها:
المواطن الإماراتي المقيم في سوريا جاسم الشامسي لا يزال موقوفا في دمشق، وما تزال الوزارة لا ترد على طلباتنا وطلبات زوجته بالإفصاح عن وضعه.
عليكم أن تطلقوا سراحه حالا دون تأخير
@SyrianMoiSpokes
@shellykittleson The city is very lovely, yet the building construction is very chaotic. It’s a pity that such a brilliant city with 10,000 years of history has been ruined like this
History — Syrian American Jewish figure Victor Kameo addresses President al-Sharaa — “I am one of you” — & calls for the #CaesarAct to be lifted.
Then chief Syrian Rabbi Yosef Hamra steps onto the stage to bless President al-Sharaa, to loud applause.
@mehdirhasan@glcarlstrom The President of Syria liberated the country from the Assad family. For that, I will be grateful to him for as long as I live. It’s easy to smear him as a terrorist, but when he took Damascus, no one died — no blood was shed. Maybe you should do some research about him first.
مظلوم عبدي عبر منصة X :
- أجريت للتو مكالمة هاتفية رائعة مع السفير توم باراك لمناقشة نتائج الاجتماع مع "الرئيس الشرع" في البيت الأبيض والتزامنا بتسريع دمج قوات سوريا الديمقراطية في الدولة السورية
- نعمل بجد مع شركائنا بتنسيق وثيق لإحراز تقدم نحو مستقبل أكثر ازدهاراً وأمناً لشعبنا في "سوريا موحدة".
ملاحظة:
تتفق او تختلف مع مظلوم عبدي وقادة قسد، إلا انك لا تستطيع إلا ان ترفع لهم القبعة لأنهم يلعبون السياسة على أصولها من دون هوبرات وعنتريات وزعبرات... يتقنون المراوغة والحنكة السياسية ويتكتكون بهدوء بعيداً عن التحريض والزعبرة، يعطونك من طرف اللسان حلاوة ويروغون كما يروغ الثعلب. ومالو.. هكذا فن السياسة. حنكة ودهاء، وذلك على عكس الاغبياء الآخرين الذين يفهمون بالسياسة كما أفهم أنا بالانشطار النووي، والذين لم يجلبوا لجماعاتهم غير البلاء والويلات والخراب والدمار، مع أن قسد تلعب بهؤلاء الأغبياء المهابيل المساطيل من وراء الستار وتستخدمهم كمخلب قط للتفاوض مع دمشق من أجل أهدافها الخاصة.
هل سمعتم قسد تحرض علناً ضد الدولة؟ لا أبداً؟ هل سمعتموها تدعو الى الانفصال علناً؟ طبعاً لا؟ هل سمعتموها تعادي كل السوريين بطريقة صبيانية بدائية ساقطة كما يفعل غيرهاِ من الجماعات الرعناء الهوجاء التي لا تعرف كوعها من بوعها والتي تلعب بها قسد يميناً وشمالاً وتستغلها وتحرقها (حتى لو مولتها)وتدق الأسافين بينها وببن السوريين حكومة وشعباً.
تعلموا من قسد (الرقطاء) كيف تلعبون بذكاء ودهاء يا معشر التعساء.
@MhdAGhanem الاعلام دائما يبحث عن الاثارة في الاسئلة. ان لم يتم سؤال الرئيس الشرع هذا السؤال الآن سوف يتم سؤاله المرة القادمة. اعتقد ان سبب عدم اجراء مؤتمر صحفي كان الابتعاد اصلا عن هذه الاسئلة. الجواب على السؤال كان جيد والمقابلة كانت ممتازة بغض النظر عن المحاور
اليوم الثالث لاعتقال المواطن الإماراتي الأخ جاسم الشامسي.
أكرر الدعوة للأخ وزير الداخلية @Anas_Khattab_sy لمتابعة حيثيات الموضوع وضمان الإفراج عن أخينا.
نسخة للأخ المتحدث باسم الوزارة @SyrianMoiSpokes
نحن نتابع الأمر
@user382910283 في عندك مشكلة مع الدعاء نفسه! عم يدعي بالحماية للشباب. اللبيب من الاشارة ما هو المغزى من كلامه. ولا بتحب يدعي عليهم مشان يتبخر و يختفي من الوجود! منطق غريب !
@AlaaHashemK د. الشعال له مئات الفيديوهات على ال you tube. استمع لها منذ سنوات وانا في طريقي للعمل. ولا مرة واحدة ذكر نظام الاسد بايجابية . لم ينتقد ولكن لم يبجل. الشعب في سوريا ادمن وسائل التواصل الاجتماعي واصبح يبحث عن ضحية. قد يكون سبب الامر غياب العدالة الانتقالية حتى الآن