وإن كان المسلمون في بقاع الدنيا يستعدّون لاستقبال رمضان، فقد قدّمنا قربانًا لله شلالًا من الدماء الزكية والأرواح الطاهرة، واستقبلناه بذروة سنام الإسلام صبرًا واحتسابًا.
يا عابد الحرمين لو أبصرتنا لعلمتَ أنك في العبادة تلعبُ،
من كان يُخضِّب خدَّه بدموعه فنحورُنا بدمائنا تتخضّبُ.
رمضان عندنا دعاء وصبر ورجاء لا ينقطع، والله
الدمرداش بحاجة لأي تبرعات وبيعانوا من ازمة صعبه. وملهومش اعلانات. الاهالي متكدسين في الجناين هناك.
للأسف مش رابطين علي انستاباي، رابطينه علي فوري.
نزلوا ابليكاشن Myfawry واربطوه علي اي كارد بنك واسمهم هناك مستشفي عين شمس مش الدمرداش. واتبرعوا بأي مبلغ.
والله المستشفى بتستغيث.
يا رب نبطل نفتي ف الدين
الست ينفع تصلي ف اي مكان
مفيش نص شرعي يمنع المرأة من الصلاة في مكان عام...وجود رجالة مش مانع للصلاة ولا مفسد لها
ايام سيدنا النبي مكنش في مصلى سيدات كانوا بيصلوا ورا الرجالة ف الصفوف عادي
مفيش حاجة بتقول مكان مستور دي طالما لابسة لبس صلاة شرعي تصلي ف اي مكان
ولو الست صلت قاعدة وهي تقدر تقف ف صلاتها لا تجوز عشان القيام جزء من صحة الصلاة طالما تقدر جسديا
لو في راجل بص على ست وهي بتصلي ده ابن ستين ف سبعين مريض مش حنبطل نصلي عشان مرضى
بطلوا تألفوا دين وتحرموا حلال ربنا عشان ده عقابه شديد
ماذا يحدث في السودان؟
سقطت مدينة الفاشر التي تحاصرها ميليشا الدعم السريع منذ أكثر من ٥٠٠ يوم، ونشرت الميليشا مقاطعاً تنفذ فيها عمليات إبادة كبيرة للمواطنين وتطارد النازحين الفارين من ويلاتهم ترميمهم بالرصاص وتعتقل المئات منهم حتى ملأت بجثثهم الخنادق التي حفرتها لحصار المدينة، وكل ذلك وثقته عناصرهم ونشرته بنفسها.
الفاشر هي عاصمة ولاية شمال دارفور وأكبر مدنها وآخر معقل للجيش السوداني في إقليم دارفور المكون من خمس ولايات. يبلغ سكانها أكثر من ١.٥ مليون نسمة، نصفهم نازحون من مدن دارفور الأخرى التي طالتها يد الدعم السريع ويعيش النازحون في مخيمي نيفاشا وزمزم للنازحين قرب المدينة.
خلال فترة الحصار الطويلة للفاشر، منعت المليشيا دخول الطعام والدواء وكل أنوع الإمدادات وأغلقت كل الطرق المؤدية إلى الفاشر حتى في وجه برنامج الأغذية العالمي والمنظمات الدولية، وعانى سكان المدنية من مجاعة اضطرتهم لأكل أعلاف الحيوانات، وكانت المليشيا تقتل كل من تقبض عليه من المواطنيين الذين يحاولون تهريب الغذاء للمدينة.
طيلة فترة الحصار لم يتوقف القصف العنيف والممنهج للمرافق الحيوية من مستشفيات وأسواق ودور عبادة ففي الشهر الماضي استشهد ٧٠ مصلياً تحت أنقاض مسجد قصف بمسيرة أثناء صلاة الفجر، آلاف قتلوا بالقصف وآلاف جوّعوا حتى الموت.
كل هذه الفظائع التي ارتكبتها مليشيا الدعم السريع هي ما وصلنا حيث أن الاتصالات مقطوعة هناك ويحاول السكان الهرب من القتل والتعذيب على أيدي قوات الدعم السريع، فكل مدينة دخلتها هذا المليشيا أجرت فيها أنهاراً من دماء الأبرياء وخرّبت عمرانها ونهبت ممتلكات سكانها.
انشروا ما قرأتم عسى أن ينجو إنسان بها فنحن نموت.
حاجة تزعل جداً أن فنادق مصر العريقة أصبحت مرتع لإرهابيين. يغيروا جو عندنا ويقيموا في أمن وأمان
نرجو من المسؤولين سرعة التحرك؛ لطرد الإرهابيين دول أو القبض عليهم، ومحاكمتهم لارتكابهم جرائم ضد الشعب الفلسطيني على مدار ٧٠ سنة احتلال
اللي بيحصل في السودان ده جنون..جنون متصور بالصوت والصورة واصحابه بيتفاخروا بيه قدام العالم كله
ربنا يرفع الغمة وينتقم من الشيطان اللي ورا كل الاجرام ده
معلومة على السريع
أوزعني معناها ألهمني، وأوقد فيني يا رب شكر لا ينطفئ أبدًا
ومو بس تقول الحمدلله، لا يعني ربي يختارك بأن ترى النعم وتقدّرها لأن مو كل الناس يشوفونها، ومو كل الناس يقدرون يثبتون عليها بتغير الحال والأحوال
لذلك الدعاء هنا هو طلب التوفيق من الله ليثبتنا على الشكر
هذه ليست رفح ولا جباليا ولا عيتا الشعب في جنوب لبنان
هذا حي المنشية في يافا في حرب 1948
يومها لم تكن هنالك حماس ولا السابع من أكتوبر، بل حتى الجيوش العربية لم تكن قد دخلت فلسطين بعد!
دمروا يافا وقتلوا وهجروا أهلها تحت إشراف الاحتلال البريطاني، بدأ العدوان على المدينة بتفجير مبنى السرايا الحكومي في 2/1/1948 مما أدى لاستشهاد العشرات، ثم حصار المدينة وقصفها ابتداءً من شهر شباط (2) حتى سقوط المدينة في 28/4/1948 - بريطانيا خرجت في 15/5/1948 وفي نفس اليوم أعلن قيام إسرائيل وفي اليوم التالي دخلت الجيوش العربية.
لم يكن يدافع عن المدينة سوى أبنائها وبعض المتطوعين الفلسطينيين والعرب، كتب عن حصار يافا بشكل مفصل الباحث بلال شلش في كتابه "يافا.. دمٌ على حجر: حامية يافا وفعلها العسكري: دراسة ووثائق".
التدمير والقتل والتهجير هو في صلب العقيدة الصهيونية وليست ردة فعل على عمل مقاوم، تدمير المباني بعد تهجير أهالها حصل في أكثر من 500 قرية فلسطينية بعد النكبة، قلة قليلة جدًا نجت من التدمير، ما يحصل في غزة ليس سوى استمرار لـ 77 عامًا من الإبادة الجماعية.
ياسين عز الدين