حين تبكي ولا يمسح دمعك غير يديك
فأنت وحيد ..
حين تتألم ولا يخفف عنك سوى صوتا داخلك
فأنت وحيد ..
حين تحزن ولا تجد حولك من يواسيك
فأنت وحيد ..
حين تضحك ولا يشاركك الضحك أحدا
فأنت وحيد ..
تكمن الوحدة في المشاعر والاحساس لا في المكان ولا الزمان.....
وأنا في طريقي للعودة بكيت،
بكيت لأن كلُّ الأشياء التي آمنت بها يومًا
لم أحصد منها سوى خيبة، وأنا مُتعبة من محاولاتي المستمرة للتخطي وعدم الإلتفات دون الوصول لجهةٍ آمنة حتى الآن.
{وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ رَمَىٰ} كل شيء مسخر بإرادة الله، المشاعر، الأشخاص، الأوقات، الأرزاق، البركة، الهداية حتى الدعاء الذي يجريه على لسانك، يسوق لك مصلحتك من حيث لا تشعر، يعلم ما يصلح لك وما يضرك يحيط بظواهرك وبواطنك كلها يجعلك تحت ظله ويتولاك برحمته.