{ وما هم بضارين به من أحد إلا بإذن الله }
كل الأمور بيد الله فالجأ إليه واطمئن
شعور المؤمن ويقينه أنه لن تضره عين ولا سحر ولن يصيبه أذى ولا شر إلا بإذن الله؛ يجعله ثابت الجنان مطمئنا إلى قضاء الله وقدره، ومما يُعين على ذلك أن يسارع إلى الأخذ بأسباب الحفظ والرعاية كما جاء في كتاب الله وعلى لسان رسوله صلى الله عليه وسلم، مثل الآيتين الأخيرتين من سورة البقرة ( من قرأهما في ليلة كفتاه )، وقول: أعوذ بكلمات التامات من شر ما خلق (ثلاثا)، وأعوذ بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامة ومن كل عين لامة (ثلاثا)، وأيضا قول: بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم (ثلاثا) في أذكار الصباح والمساء، مع الصدق في التوكل على الله واليقين أنه لا يجلب النفع ولا يدفع الضر إلا الله، فمن وفقه الله لجمع ذلك كله في قلبه وعلى لسانه رزقه الله اطمئناناً وراحة نفسية لا يعلمها إلا الله تعالى. وصدق من قال: " أقوى الناس من صدق في التوكل على الله ".، ولتعلم قدر هذه النعمة تأمل فيمن ابتلي بالخوف من هذه الأمور فلجأ إلى الكهنة والعرّافين وغيرهم من أهل الضلال يريد حمايتهم والعياذ بالله، فيزداد خوفا على خوف وغما على غم نسأل الله العافية.
وصدق الله تعالى حين قال: { وأنه كان رجال من الإنس يعوذون برجال من الجن فزادوهم رهقا } رجال من الإنس يطلبون الأمان من الجن فلم يزدهم ذلك إلا تعبا وخوفا ورعبا، نسأل الله العافية
اللهم طمئن قلوبنا بذكرك وارزقنا صدق التوكل عليك وحسن الظن بك والثقة بك على كل حال، واحفظنا وأهلينا ومن نحب بحفظك، أنت خير حافظا وأنت أرحم الراحمين.
﴿ وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ ۚ قُلْ أَفَرَأَيْتُم مَّا تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ إِنْ أَرَادَنِيَ اللَّهُ بِضُرٍّ هَلْ هُنَّ كَاشِفَاتُ ضُرِّهِ أَوْ أَرَادَنِي بِرَحْمَةٍ هَلْ هُنَّ مُمْسِكَاتُ رَحْمَتِهِ ۚ قُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ ۖ عَلَيْهِ يَتَوَكَّلُ الْمُتَوَكِّلُونَ ﴾
حتى لو كنت مُتأخرًا في معرفة حقيقة من حولك، ومنحتَ ثقتك لمن لا يستحقها، وأخطأتَ مِرارًا في اختيار الصادق الوفي، فأخلصت لهم في كل حال فلم تجد منهم أحدًا تأوي إليه، فتلوذ بالصّمت كأنك وحيد، فلا يجعلك كل هذا تشعر بالسّوء من نفسك، يكفي أنك تبتعد وتختار نفسك دائمًا عندما تعرف حقيقتهم
لقد خُلقنا بكميّة غُفران محدودة تجاه كلّ شخص، والتي بعد انتهائها إمَّا أن نُدير ظهرنا له للأبد ،
أو نتقبّل أخطاءَه بحقّنا بعدها بلاَ عَتبٍ أو زعل ...
لذا حين يُسامحك أحدهم ، أو يمنحك الإهتمام ويُعطيك بسخاء فهو لا ينتظر منكَ مقابلاً ،
إنَّما كلّ ما يحتاجه هو ألاَّ يندم فقط
علي بن أبي طالب رضي اللّٰه عنه يقول:
"نصف العافية بالتغافل" وكانوا البدو يقولون:
"دام تمشي ؛ مشَّها" التغافل أنضج مراحل الحياة
"تدري عن الزله وتسكت عن الرد" -لولا التغافُل عن أشياء نعرفُها، ما طاب عيشٌ ولا دامت موداتُ"
سحب على اشتراك عروض رمضان
9 اشهر +كاس العالم
السحب بدون شروط فقط رتويت للتغريدة
السحب بكره نفس الوقت هذا
طبعا حاليا عندنا عروض اشترك في باقه 9 اشهر او 18 اشهر واحصل على كاس مجانا
https://t.co/JoJvwoRAR8
أحد أجمل الفيديوهات الي مرت علي مؤخراً…قالوا له الشيبان في سيرة الرسول ﷺ "والله ماندري وش تقولون" يعني بالفصحى…فكتب لهم قصيدة بالنبطي…سردها في 6 دقايق كأنها 6 ثواني من جمالها
اللهم صل وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومن تبعه بإحسان إلى يوم الدين وعنا معهم بمنك وكرمك يا أكرم الأكرمين
" لا قيمة لتلبية رغبة دهسها الوقت،
ولا قيمة لمعطفٍ يكتسي به ميتٌ في العراء،
ولا قيمة لأحدٍ يأتي متأخرًا بعد نهاية كل شيء.
أهم ما في كل شيء هو توقيته،
فالتوقيت هو الذي يضيف القيمة إلى الأشياء أو ينتزعها.
ثم ماذا؟
الشيء في غير توقيته كقبلةٍ على جبين ميتٍ، لا تشفع ولا تنفع ."
الإستثناء الحقيقي الذي يمكن أن يمنحك إياه أحدهم ، أن تكون أول إهتماماته ، رغم زحام يومه وانشغاله وظروفه أيضًا ، أن تطمئن به حتى تستشعر قربه ، مهما طالت المسافة بينكم أو نقصت ، فالاهتمام مطلب لايطلب..