يعجبني الجيش اليمني
تحرر تعز يواجه في نفس الوقت يواجه باكستان و تركيا السعودية و السلفيين في باب المندب و في نفس الوقت يخوض معركه على مساحه ٢.٥ مليون كيلو متر في ما يسمي السعودية و يقصف و يحاصرها بر و بحر و جو .
الجيش اليمني اصبح مرن لدرجه يحارب في ثلاث جبهات على مساحات جغرافية كبيرة جدا و يحقق انتصارات في نفس الوقت و بميزانية محدودة
أصعب ما في الحرب أن تدافع عن قلبك …
أن تفرح حين ينال عدوّك بعضًا ممّا أذاقك إيّاه، وأن تشعر بشيء من الرضا وأنت تراه يدفع ثمن ما اقترفت يداه.
ثم تتراجع خطوة إلى الوراء، وتسأل نفسك بقلق: هل أصبحت أقلّ إنسانية؟ هل تحوّل وجعي إلى قسوة؟
ففي الحرب مشاعر لا تشبه الحياة … قلبٌ يتأرجح بين العنفوان والرحمة، رحمة للقريب وقسوة على العدوّ.
وربّما أصعب الانتصارات ألّا نخرج من هذه الحرب وقد خسرنا، إلى جانب ما خسرناه، شيئًا من أنفسنا…
#الحياة ليست محكمة يعاقب بها كل ظالم، ويُنصف بها كل طيب!
فأحياناً ينتصر #الخبث فعلًا، ويعيش #الظالم طويلاً مطمئناً، بينما يدفع #النبيل ثمنا لم يختره..
لذلك يا صديقي، لا ينبغي أن نجملّ الواقع بفكرة أن لكل ظلم عقوبة نراها، أو لكل صبرٍ مكافأة ندركها…
فالحياة ليست بهذا العدل.
#الأخلاق ليست وعداً بالنجاة، ولا الخير استثماراً مضمون العائد! فالاخلاق الحقيقية هي موقف الإنسان من نفسه حين يكتشف أن بإمكانه أن يكون سيئاً وينجو ويختار ألا يكون سيء.
ليس مرعباً أن يموت بعض الظالمين بلا عقاب! المرعب أن نكتشف أن #الحياة سمحت لهم بالنجاة، وأن كل ما بقي لنا من عدالة هو ألّا نصبح مثلهم..
كثرة الشرح واستنزاف طاقتك لتصحيح سوء ظن أحدهم بك سوء تقدير لنفسك.
من يعرف معدنك لا يحتاج إلى مجلدات لتقتنص رضا، ومن قرر أن يفهمك خطأ لن يغير رأيه ولو قدمت له ألف دليل.
وفر قدرتك على البيان لمن يستحق.
هل حدث لك أن خنقك فنجان القهوة، أن شرب من دمك؟
أنا… أنا التي كنت أشرب القهوة صباحًا، ظهرًا، وليلاً. كنت أشربها في الفرح وفي الحزن، مع الأكل ودونه. أنا التي كانت يدي لا تتنازل عن الكوب المحمول أينما رحلت، وأينما حللت.
ها هي الآن بدأت تخنقني.
فقط، فقط ذكر القهوة بدأ يشدّ خناقه، كأنه أخطبوط يريد اغتيال روحي.
هل هي القهوة؟ أم هي ذاك الجليس الذي ما عدت أجده؟
متى صار الإنسان
لا يحزن حين يسقط سقف ليس سقفه،
بل يحمل هاتفه، ويتقدم خطوة،
ليصوّر من مكان أفضل؟
متى صار يظن أن أهميته تبدأ
حين يفشي ما كان ينبغي له أن يبقى مستورًا؟
متى صار يبحث عن أهميته
في الشيء الذي يجب أن يخجل منه؟
متى صار يرقص فرحًا
لأنه حفر اسمه،
لأنه ترك بصمته… ��ي الخراب؟
في كل خصام أو اختلاف، اترك طريقًا للصلح. لا تقل كل ما يخطر ببالك وأنت غاضب، ولا تحاول أن تنتصر في لحظة قد تندم عليها لاحقًا.
الأيام تمر، والمشاعر تهدأ، لكن بعض الكلمات القاسية تبقى في الذاكرة حتى بعد أن ينتهي الخلاف.
أحبَّها… جسدًا، وروحًا، وعقلًا، وفكرًا.
أما هي، فأحبّته كإنسان، وصديق، وفكر، وحضور.
وحين أدرك أن الحب الذي يرجوه منها
ليس هو الحب ذاته الذي تريد أن تمنحه إياه،
اختار أن يبتعد.
لكنها، عندها…
أدركت شيئًا أعمق عن نفسها.
أدركت أنها مقدّسة،
لا لأنها تبرّأت من جسدها،
بل ��أنها لم تسمح لأحد أن يختزلها فيه.
كانت تعرف أنها امرأة كاملة؛
لا جزء منها مقدّس، وآخر ملعون.
والقداسة…
أن يكون الاختيار لها،
والجسد لها،
والروح لها،
والحب لها.
أن تكون امرأةً كاملة.
قالَ: اشتقتُ…
فقلتُ: أين اشتياقكَ؟
وقد تركت القلب للدمع يحترق
قال: أحبّكِ…
فقلتُ: الحب أفعالٌ
وقربُ قلب، واحت��انٌ، وقُبل
فإن عدتَ،
لا تقل: "هكذا أنا"…
فالحب أن تمنح
وأن تفعل ما يجعل البقاء ممكنا