اجتمعت علينا حثالة الأمم في هذه الأوقات الفاصلة والتاريخية في تاريخ الأمة، فهذه الحرب ضدنا تخوضها اسرائيل بالوكالة عن كل العالم الغربي الذي يمدها بالمال والتكنولوجيا والأسلحة على مدار الساعة ..
في هذه اللحظات الفارقة يبرز لك حدثاء الأسنان من الجهلة الذين لا يرون أبعد من أنوفهم ولا يدركون عظم الفترة التي تعيشها وتداعيتها على الأمة ومصيرها لعشرات السنين.
هذه المرحلة تحتاج لوعي ووعي كبير.. ولا تحتاج لسطحية في التفكير من فقهاء الذل و الهوان ، و كل من يلوم الشعب المظلوم على ثورته، ولا يرى من الأحرار إلا الأخطاء التي ياخذها مبررا لعدم تأييدهم ، وتراه فرحا مسرورا كلما ضعف المسلمون حتى يثبت صحة موقفه ورأيه في عدم تأييدهم .
مصيبة هؤلاء وأولئك ليست في علمهم ، بل في إيمانهم و ضميرهم وأخلاقهم
يمكنك أن تختلف حول حسن نصر الله وتقول عنه ما تشاء ، لكن وأنت تفرح باغتياله عليك أن تدرك أن هزيمة المقاومة بكل أطيافها في فلسطين ولبنان والعراق واليمن هي بداية هزيمة الأمة والمنطقة العربية كلها لأن إسرائيل لن تتوقف، ولن تجد من يوقفها ويمنعها من تحقيق حلمها، ومع ذلك ستبقى مقاومة الاحتلال الإسرائيلي ، و مقاومة الاستعباد الداخلي والقهر والظلم و فساد الأنظمة العربية مستمرة من طرف رجال ونساء ، نحسبهم أوفياء لدينهم وقيمهم و مبادئهم ، لا يساومون على سيادتهم و كرامتهم و شرفهم ..
اللهم ارحم كل شهيد، و انصر كل مجاهد ومقاوم في سبيل الله والوطن ..
بِسْمِ اللَّـهِ الرحمن الرَّحِيمِ
﴿أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ على نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ﴾
صدق الله العلي العظيم