أكثر من شخص سألني عن أيمن عبدالرحيم صاحب الفيديو الأخير اللي نشرته.. التقرير ده بيلخص قصته.
للعلم: هذا التقرير بصوت المعلق الصوتي والصديق "عبدالله علوان" الذي استشهد في غزة بقصف الطائرات الإسرائيلية خلال الحرب، لا تنسوه من دعا��كم.
I just claimed my free access (MR-U2D8H4) on mobilerun (@mobilerun_ai)! 🤖📱
Remote Control your iPhone or Android with AI
Get yours → https://t.co/ygLhoUzNMl
بسم الله الرحمن الرحيم؛ نفتتح التسجيل في برنامج «مدرسة الأرقم»: وهو برنامج تعليمي إلكتروني يقدِّم دراسة شمولية وموسعة للسيرة النبوية وأحوال النبيﷺ وشمائله.
🟠رابط التسجيل في الموقع:
https://t.co/GXwMZnMZKY
🟠 آلية التسجيل:
https://t.co/1U7G1dI4uC
#مدرسة_الأرقم
في العديد من دولنا العربية لازالت أسباب التخلف والانحدار حاضرة بقوة، مع شكوى متكررة من إخفاق الجهود المبذولة للنهضة.
الأمر ليس عويصا بقدر ما هو بديهيا، فاعتماد نهج يعتمد على العدل وكرامة للإنسان وتولية الكفاءات والتعليم الجاد سيؤدي للنهوض، مقابل اعتماد نهج يقوم على الظلم وامتهان الإنسان والمحسوبية والفساد والتعليم الفاشل، إذ سيؤدي للانحدار والفشل.
There are ZERO sanctions, embargo, or trade restrictions set by the UN against Israel.
They compete in FIFA, The Olympics, and even EUROvision.
This world is not fair, don’t let them lie to you.
من أقرب الحقب التاريخية مشابهة لزماننا حقبة: (ما بعد صلاح الدين الأيوبي رحمه الله إلى معركة عين جالوت = 70 سنة تقريباً).
وقد تناولتُ هذه الحقبة بسلسلة مفردة ومفصلة بعنوان: (الأمة بين احتلالين) نُشر منها 10 حلقات،
وستُنشر الحلقة 11 وما بعدها قريبا جداً بإذن الله تعالى.
وهذا التشابه بين الزمانين كبير جدا إلى درجة عجيبة تستبين لمن يدرسهما بتفصيل ووعي، وهذا لا يلغي الفروقات المهمة بين الزمانين من جهات أخرى بطبيعة الحال.
رابط السلسلة -وعليه تُنشر الحلقات الجديدة بإذن الله تعالى-:
https://t.co/LjlC2onTAg
تصدُّر الرويبضة خطر على الدين والعقل والأخلاق، وصدق رسول الله ﷺ إذ بيّن هذه الحال منذ ذلك الزمن، ووصف الرويبضة بأنه: (المرء التافه يتحدث في أمر العامّة) وفي رواية (السفيه).
لو أن الأوقات التي ُصرفت في النقاشات والردود والجدل خلال الحرب وُجّهت إلى نصرة المسجد الأقصى الذي يواجه عدواناً غير مسبوق منذ زمن بعيد؛ لكان ذلك خيراً وأعظم أجراً.
El Gobierno de España condena la pena de muerte contra palestinos que acaba de aprobar el parlamento de Israel. Se trata de una medida asimétrica que no se aplicaría a los israelíes que cometieran los mismos delitos.
Mismo crimen, distinta pena.
Eso no es justicia. Es un paso más hacia el apartheid.
El mundo no puede callar.
هذا يوم عصيب في تاريخ الشعب الفلسطيني،
هناك حديث جدي في الأروقة الإسرائيلية أن قانون إعدام الأسرى سيتم تمريره هذه الليلة، بالقراءة الثانية والثالثة،
القراءة الثانية والثالثة تعني المصادقة النهائية، ودخول القانون حيز التنفيذ ونشره في الجريدة الرسمية، وبدء تنفيذ أحكام الإعدامات من المحاكم المختصة:
١- يمنح مشروع القانون وزير الأمن وهو إيتمار بن غفير صلاحية تحديد مكان محاكمة الأسير، سواء أمام محكمة عسكرية أو مدنية
٢- وفق الصياغة التي قدمها إيتمار بن غفير أيضا، لا يشترط إجماع القضاة لفرض عقوبة الإعدام
٣- وأيضا، لا يُشترط أن تكون النيابة قد طلبت عقوبة الإعدام مسبقاً لفرضها
٤- القانون خاص بالفلسطينيين فقط، وينص على أن عقوبة الإعدام تُطبق على كل من تسبب بمقتل جندي أو مستوطن إسرائيلي، عبر منفذ لا يعترف بوجود دولة إسرائيل، ما يعني أنه يستهدف مئات الأسرى الفلسطينيين
٥- القانون يمنع الحكومة من الإفراج عن الأسرى المحكوم عليهم بالإعدام ضمن أي صفقات تبادل مستقبلية
٦- ينص القانون على تنفيذ حكم الإعدام خلال 90 يوماً من صدوره بشكل قطعي
٧- يمكن لرئيس الحكومة تأجيل تنفيذ الحكم لأسباب خاصة، عبر التوجه إلى المحكمة، على ألا يتجاوز مجموع التأجيل 180 يوماً فقط
٨- يُنفذ حكم الإعدام بواسطة الشنق
٩- يتولى تنفيذ الحكم سجان يتم تعيينه من قبل مفوض مصلحة السجون
نصرة الأسرى الفلسطينيين والوقوف إلى جانب عائلاتهم في هذا التوقيت بالذات هو واجب شرعي وديني ووطني وأخلاقي، على كل إنسان حر في هذا العالم، فلسطيني وغير فلسطيني، عربي وغير عربي، مسلم وغير مسلم،
فتمرير هذا القانون وتنفيذه يعني التفريط بواحدة من أقدس قضايانا وأكثرها شرفًا ونبلًا وأخلاقية…! هذا يوم عصيب في تاريخ الشعب الفلسطيني،
هناك حديث جدي في الأروقة الإسرائيلية أن قانون إعدام الأسرى سيتم تمريره هذه الليلة، بالقراءة الثانية والثالثة،
القراءة الثانية والثالثة تعني المصادقة النهائية، ودخول القانون حيز التنفيذ ونشره في الجريدة الرسمية، وبدء تنفيذ أحكام الإعدامات من المحاكم المختصة:
١- يمن�� مشروع القانون وزير الأمن وهو إيتمار بن غفير صلاحية تحديد مكان محاكمة الأسير، سواء أمام محكمة عسكرية أو مدنية
٢- وفق الصياغة التي قدمها إيتمار بن غفير أيضا، لا يشترط إجماع القضاة لفرض عقوبة الإعدام
٣- وأيضا، لا يُشترط أن تكون النيابة قد طلبت عقوبة الإعدام مسبقاً لفرضها
٤- القانون خاص بالفلسطينيين فقط، وينص على أن عقوبة الإعدام تُطبق على كل من تسبب بمقتل جندي أو مستوطن إسرائيلي، عبر منفذ لا يعترف بوجود دولة إسرائيل، ما يعني أنه يستهدف مئات الأسرى الفلسطينيين
٥- القانون يمنع الحكومة من الإفراج عن الأسرى المحكوم عليهم بالإعدام ضمن أي صفقات تبادل مس��قبلية
٦- ينص القانون على تنفيذ حكم الإعدام خلال 90 يوماً من صدوره بشكل قطعي
٧- يمكن لرئيس الحكومة تأجيل تنفيذ الحكم لأسباب خاصة، عبر التوجه إلى المحكمة، على ألا يتجاوز مجموع التأجيل 180 يوماً فقط
٨- يُنفذ حكم الإعدام بواسطة الشنق
٩- يتولى تنفيذ الحكم سجان يتم تعيينه من قبل مفوض مصلحة السجون
نصرة الأسرى الفلسطينيين والوقوف إلى جانب عائلاتهم في هذا التوقيت بالذات هو واجب شرعي وديني ووطني وأخلاقي، على كل إنسان حر في هذا العالم، فلسطيني وغير فلسطيني، عربي وغير عربي، مسلم وغير مسلم،
فتمرير هذا القانون وتنفيذه يعني التفريط بواحدة من أقدس قضايانا وأكثرها شرفًا ونبلًا وأخلاقية…!