🌷 قولي لي قولاً يجعلني لا أنقطع عن حفظ القرآن ..!!!
أقُـولُ يا طيبة َ..
💎 لن تَجِـدي عِـزّاً يُشرّفُ صاحِبهُ كمـا يفعـلُ القـرآن بـ أهله!
💎 وحَسْبُـكِ من ذلِـكَ أن أهلَهُ هُـم أهـلُ الله وخاصّته..!!
"تفقّد لُطفه الخفي حين تغلق الأبواب أمامك، وتتعقد حبال الغوث في شدتك ليدلّك على بابه وحده، ويمنحك شرف السجود بين يديه، حتى إذا تعطرت الليالي بمناجاتك، وعظم ركن التوحيد في قلبك، ساق لك فرجًا مِن سببٍ قد لا يخطر على بالك" سبحانه!!!
توقّفت قافلة "المُـ🌦️ـزْن" قبل بلوغ الهدف، فبقي في القلب حزنٌ هادئ على طريقٍ لم يكتمل، ويقينٌ راسخٌ بأن ما زُرع فيه لن يضيع عند الله، وأن الشوق والعزم باقيان، وأن الخير لا يتوقف عبثاً لأن لكل خيرٍ توقيته وحكمته…❤️🩹🌿
"إن أردت طلب العلم قالوا ابدأ "بالقرآن" ، وإن أظهرت اشتغالك بغير العلم قالوا لا تنسَ حظك من "القرآن" ، وإن أبحرت مع العلم وتشعبت سترىٰ كلامهم حين قالوا ياليتنا صرفنا الوقت مع "القرآن"!.
🌿القرآن حظ عظيم فلا تُفرِّط فيه واجعل غايتك معه حتىٰ ترضىٰ.🌿
تعلموا النية، فإنِّها أبلغُ من العمل فلا يُقبل عليها إلا موفَّق مسدد يعلم أنه "إنَّما الأعمال بالنيَّات" فيسعى جاهدًا لإصلاح نيَّته وإخلاصها حتى لا يَفسُد عمله وأن "لكل امرئٍ ما نوى" فيحاول ما استطاع أن يُعدد النيَّات في العمل الواحد حتى تبلغ عددًا كبيرًا ويربح بذلك رِبحًا وفيرا.
"الإقبال على القُرآن يُعيد الإنسان إلى حالة الصّفاء الروحي، يُعيده إلى معنى السّكن والإطمئنان ..
فـ الوِرد القرآني ليس لنيل الأجور فحسب، بل هو غذاء حقيقي للروح ومُتكأ آمن للقلب إذا عصفت به الحياة"🍃🌸
«فإن السَّائر إلى الله مفتقرٌ في سيره إلى ما يُصلح قلبه ويُزكّيه، ويوقظه من غفلته ويرقيه، ولا يزال السائر بذلك مشتغلاً حتى يلقى الله، وتحل به ساعة الأجل، فيجد عند ذلك سعيـه، ومن توجّه إلى الله بقلبه ودعواته ونواياه، ما خابت مراجِيه ولا ضلّت مساعِيه»🌿
ضبط القرآن لا يُستدام إلا بالمعاهدة المستمرة..
فربما يحكم المرء حفظه فترة، ثم يتفلّت منه لاحقًا، والسبب غالبًا← هو تذبذب المراجعة اليومية؛ فمن حافظ على وردٍ ثابت، ثبت حفظه واستقامت له ذاكرته.🌸🌿
ابدأ يومك بعهدٍ صادق مع نفسك
أن لا تلمس هاتفك ولا تفتح برامج التواصل← حتى تُنهي أذكارك وتغذّي روحك بوردك من القرآن.
امنح لحظاتك الأولى لله … فهي التي تُبارك يومك وتروي روحك قبل أن تزدحم الدنيا حولك.🌸