صرتُ أكثر اتزانًا وبرودًا تجاه هذه الأمور؛
لم أعد أُلاحق كل شيء، ولا أتعلّق بما ينفلت من يدي؛ لا غرضًا، ولا شخصًا، ولا أيًّا كان..
لأن ما كُتب لي سيبقى، وما صُرف عني، فصرفه رحمة.
وما تدروا قد إيش ارتحت بعد هذا الموقف وهذه النصيحة!
( وظنوا ألا ملجأ من الله إلا إليه )
هذي الاية نزلت في ثلاثة من الصحابة تعرضوا لابتلاءات شديدة نفسية واجتماعية ووصف القرآن شدة الكارثة النفسية اللي مروا فيها بقوله ( وضاقت عليهم الأرض بما رحبت، وضاقت عليهم أنفسهم ) ..
متى حدث الفرج لهم والانفراجة؟
متى توقفت هذي البلاءات الشديدة ؟
لما هذا الشعور تملكهم بالكامل واحرق كل المشاعر الجانبية اللي تعبق اكتماله وهو شعور الظن أن الملجأ الوحيد للفرج هو الله وحده ..
فإذا كنت تمر ببلاء شديد فقارب انقاذك هذا الظن أن يستولي ع كامل قلبك أن الملجأ والنجاة والإنقاذ من خلال الله وحده وإلا فصول بلاءك لن تنتهي ..
كيف اوصل لهذا الظن؟
بالتعامل مع مخلفات السخط واليأس فمرور فترة طويلة عليك وأنت في عذاب شديد خلاك متسمر في السخط واليأس ولي ثريد تحدثت فيه عن التعامل مع اليأس مهم ارجع له
بعد تجاوز اليأس ينفتح أول الباب اللي كنت غاسل يدك تماما إنه ينفتح، اول علامة من علامات تجاوز اليأس هو تسليم أمرك لله برضا بأنك تطلع تماما من الموضوع فتحس بالانفراجة والأطمئنان رغم إنه مافيه شي تغير وعندما يكتمل التسليم تحدث المعجزات اللي سمعت عنها وقريت عنها وكثير منها ربما ماتصدقها
ممكن تشرح قصدك بالتسليم أكثر؟
اكتب بحسابي : التسليم :)
كثير من الناس فشلت في اختبار الشدة تسخطت اعترضت وصلت للقنوط الكامل ولكن مايهم حتى لو فشلت الف مرة هذا الباب مفتوح للأبد، باب الرضا التسليم الطمأنينة الخروح من صراعاتك الداخلية والثقة بوعد الله للمفوضين أمرهم له كاملا 🤍