القناعات القديمه والمبادي
شي متغير علي وشي منسي
عايش اللحظه ومستمتع وهادي
ما يبهّج يومي إلا ضحكة أمسي
عادي أبقى في عيون الناس عادي
المهم اشلون أصير في عين نفسي
أحترم من ينتقي ألفاظه ، ويختار بعناية كلماته ، ويصون لسانه عن رديء الألفاظ ، فلا ينطق إلا بجميل القول ، ولا تسمع منه إلا طيب الكلام ، أشعر بأنه في المقام الأول قد قام باحترام وتقدير نفسه ، إذا أن كل إناءٍ بما فيه ينضح ، وتلك مرتبة من مراتب الرقي يدركها أهل الذوق والأدب جيدا 💕
ما يبقي الروح حية إلا انتصاراتك اليومية الصغيره ، تلك التي لا يهنئك عليها أحد ، ولا يشعر بها من حولك كتحسين عادة ، تجاوز أزمة خفية ، حسن قرار ، إنجاز ، توفيق دون حيلة منك ✨
أجيد التعامل مع جميع فئات البشر ، ما عدا أولئك الذين يسلكون الطرق الملتوية ويستخدمون وجوهً متعددة .. في الحقيقة إنني و فور أ�� أتعرف عليهم أستبعدهم عن حياتي .. إنني لا أطيق الاستغفال ولا الاستغلال ولا التلون في المعاملات الانسانية .!
في لحظة الإدراك، حين يتسلّل الشكّ إلى يقينك، تدرك أن الطمأنينة لم تكن سوى غفلةٍ مغلّفةٍ بالأمان.الاستغفال لا يهزّ ثقتك بالآخر فحسب، بل يُربك علاقتك بالحقيقة نفسها. فكيف تطمئن بعد الآن، وأنت تعلم أن وعيك ذاته قد خُدع.
"أطلبوا من الله تمام الفرح والمسرّة ، وأن لا يعقبها خيبة الأمل والحسرة ، أن تتم السعادة وتصحبها العافية ، أن تنشرح الصدور فلا تضيق أبدًا ، ويرتاح البال ولا يتكدّر"♥️
إليك إله الخلق أرفع رغبتي
وإن كنت ياذا المن والجود مجرما
ولما قسا قلبي وضاقت مذاهبي
جعلت الرجا مني لعفوك سلما
تعاظمني ذنبي فلما قرنته
بعفوك ربي كان عفوك أعظما
فما زلت ذا عفو عن ��لذنب لم تـزل
تجـود وتعفـو منة وتكرما
الإمام الشافعي
"مرات يكون انتقامك بأنك تهدأ، وقلبك يعوف الدرب بكبره حتى خاطرك يطيب، يعوف الأيام والذكريات باللي فيها، مو ضروري كل مرة يكون عوض الله على هيئة شخص، مرات يكون العوض إنتقال روحي.. شيء في صدرك يعوف كل اللي فات ويكمل بخفة."
في آخر يومك وقبل أن تغط في نومٍ عميق، ألمس قلبك وتأكد أنه بخير! وألّا ضغينة تتوارى خلف عروقه.. وأسأل الله أن يديم عليه السلامة، وأن يُبصره، ويحيطه بالانتباه الدائم، وأن يغمره بِالرحمة ويجعل الرحمة تنبع منه؛ لأن القلب يا صديقي إذا اتسخ ضيق على صاحبه!✨
ليس من طبعِ الحياة تمامُ الحظوظ، فلا كمال مُطلق ولا نقص مُطلق، ثمة نعم كُتبت لك وثمة حرمان فُرض عليك، وهُنا تبدأ حياتك أو تنتهي، فإمّا أن تُعظّم النّعم التي بيمينك فتعيش راضيًا مرضيّا، وإمّا أن تُقلب كفيّك على ما حُرمت منه.. وليس وراء ذلك إلّا حياة تمُر بك دون أن تعيشها 💛
الأمان، أظنه الشعور الوحيد الذي يستحق عناء البحث، أن تأمن وأنت تتحدث، وتنفعل، وتعبر عن مشاعرك، أن تأمن أن عفويتك محبوبة ومقبولة، أنك لا تحتاج إلى التصنع كي تبقى مرغوبًا، وأن كل ما تعانيه من نفسك، لا يمثل مشكلة للآخر"
عبادة الخفاء تُربّي القلب وتضبط الجوارح وتُهذّب النفس ولو بعد حين، حتى وإن كانت هذه العبادة يسيرة فستكون ثقيلة في ميزان أعمالك ، فاجعل لنفسك نصيب منها في يومك و إيّاك أن يمنعك تقصيرك من التزوّد بأعمال الخفاء و خُذ بهذه الوصية النبوية الثمينة: « وأتبِع السيئةَ الحسنة تَمحُها »
على أن إقبال الأعوام الجديدة لا يغدو في حسبة الزمان سوی تغير في الأرقام، إلّا أنّ النفوس بطبيعتها تميل إلى ترقب البدايات وتعقد بنواصيها الآمال فاللهم اكتب لنا في هذا العام الهجري من الأقدار أطيبها، ومن | الأحداث أسعدها، ومن الأرزاق أكرمها، واجعل بحلوله تحلّ الخيرات والبركات.