@Ma_Mostafa12 لاترجمه ولا شي نفسكم الي تنقدون هشام لان مبهور بجمال زوجته ويذكره كنقطه قوه الها رحتو طبلتو لكاظم لان كال اني خنت وكسرت زوجتي هذا دليل انو انتو افكاركم مشوهه
كيف تحوّل أنبوب تغذية طفلة إلى مصدر ألم يهدد حياتها؟
نجوى حجاج، 7 سنوات، تحتاج إلى أنبوب تغذية جديد، لكن بسبب الحصار الإسرائيلي ومنع إدخال المستلزمات الطبية، تعذّر استبداله. أصبح الأنبوب القديم مصدر ألم والتهابات بدلًا من أن يكون وسيلة لإنقاذ حياتها.
“يما… بطني بيوجعني، الأنبوب تعبني، ومفيش بديل.”
حالة نجوى لا تحتمل الانتظار. هي بحاجة إلى إجلاء طبي عاجل خارج غزة قبل فوات الأوان.
Rusya uyruklu site yöneticisi bir kadın, benim ülkemde 13 yaşındaki bir Türk kız çocuğunu "haşema" giydiği için havuza sokmadı.
Arapları ülkemizden kovmak isteyen, başta Ümit Özdağ olmak üzere hiçbir Kemalist, Rus kadına tek kelam etmedi.
Şimdi bir de şöyle düşünün: O kadın Rus değil de Arap olsaydı ve bikini giyen 13 yaşındaki bir Türk kız çocuğunu havuza sokmasaydı...
Başta Ümit Özdağ olmak üzere bütün Kemalistler sokaklara dökülür, ortalığı ayağa kaldırırdı.
Kemalistler;
"Müslüman" Arap'a düşman,
"Hristiyan" Rus'a dost.
O kadın cezasını çektikten sonra derhâl Türkiye'den kovulmalı ve bir daha Türkiye'ye sokulmamalı.
الإعلامية التركية سيفدا توركوسيف:
"قبل سنوات، لم تكن أمينة أردوغان تُدعى إلى حفلات الاستقبال الرسمية لأنها كانت ترتدي الحجاب. أما اليوم، فهي تستقبل بكل فخر، إلى جانب الرئيس رجب طيب أردوغان، قادة العالم وزوجاتهم."
وأضافت:
"ليكن هذا بمثابة صفعة إنسانية في وجه الجميع. لقد منعتموها حتى من دخول مستشفى غاتا لزيارة مريض، أما اليوم فهي تستقبل قادة العالم. وهذا بحد ذاته مصدر فخر. هذه هي الحرية الحقيقية للمرأة."
وتابعت:
"بينما كانت الحرية تُمنح للنساء اللواتي ينسجمن مع رؤيتكم، تعرضت النساء المحجبات لسنوات من الظلم. ولهذا يُقال: لم يشهد أحد ظلمًا كهذا. نعم، إن تاريخنا لم يعرف، على حد تعبيرها، ما تعرض له المتدينون من ظلم على مدى سنوات."
وختمت بالقول:
"الحرية الحقيقية للمرأة في تركيا هي أن تكون المرأة المحجبة حاضرة أيضًا في كل المجالات، وأن ترفع العلم إلى جانب غيرها. أما أنتم فتصفقون لكل ما يُبسط مكانة المرأة باعتباره حرية."