ياحبيبي وإن عرفت أدل دربك ليش أدلّه ؟
خابر في صوتك أيامي وفي عيونك بلادي
وإنْ تخيّرتك ظنون ولوحتك الريح زلّه
اترك الشاعر ورا عنقك يهيم فكلّ وادي
من مسافات الحياة أسري مقامك وأستحلّه
وأتردد في مشاويرك وأسوق العمر حادي
على أحبابنا اللي تحت وجه الثرى غافين
سلام اللهٍ وحمده وتبجيله وشكره
غفوا تحت الارض وعادهم ماغفوا فالعين
لو فراقهم تحمد به العين ما تكرهَ
تغيب الوجيه وباقي اصحابها حيين
على الواقع الملموس بين أمسه وبكرهَ
ما ودي إلا أترك بقلوب الخلق طيبه
وأمشي وأثري في ضمايرهم جميل
إن كان لي بين الورى ذكرٍ يشرف
يكفيني إن الذكر بالمعروف قيل
يا رب لا تغير علي هالنعمة أبد
واجعل لساني للنفوس سلسبيل
وأرزقني أثرٍ كل ما مر الزمن به
يبقى كما يبقى عبيرٍ في النخيل
مروّعني
الوقت لو ياخذ طموحاتي
وتروّعني الناس في صدمة مباديها
بارد ولا شي يلفت أنتباهاتي
تمرني أشياء ما تمشي وامشّيها
مسكر اذني .. ومقلل علاقاتي
تتساقط الناس من عيني واخليها
المحبة قبل اعرفك شي عادي واعتيادي
بس عقبك والله انها في نظر عيني عظيمه
ودي احطك وسط عيني واغمض لا ارادي
من كثر خوفي عليك من الصواديف الاليمه
أعشقك واغليك واميزك عن كل العبادي
ومستعد اعيش انا وياك في رمله وخيمه
يا كثر ما نعطي ولا ننتظر رد
وننسى عطايانا ليا من عطينا
قلوبنا ما تعرف الحقد والصد
ونطيب فاللي ما يطيبون فينا
ونحب لكن فالمحبة لنا حد
لا وصلت حد الكرامة مشينا
وإن ضاقت الأيام نوقف لها ند
نضحك عليها قبل تضحك علينا
ويمر العمر
ويبقى مطلبي الوحيد ألا تخيب اختياراتي
وألا أفقد السكينة في كل شيء أقصده
في المكان وفي الرفقة
في البقاء وفي الرحيل
في الحركة وفي السكون
ألا يمسني فزع ولا شك ولا خيبة
وأن تغمر الطمأنينة قلبي وتحفه كشيء يحميه من نوائب الدهر