Varanasi is a fever dream of sensory overload. It’s hectic, chaotic, raw, and unapologetically primal, but for a city that’s been around for over 3,000 years, it’s one of the most real experiences I’ve ever had.
It’s easily one of the biggest milestones in all my travels.
من عشوائيات السفر، لقيت دي في ورشة لضحايا Agent Orange في سايجون. الغريب إنها بتعمل إيه هناك تحديداً، خصوصاً إن شهرين في فيتنام من شمالها لجنوبها، وماقابلتش مسلم واحد. من فضولي سألت الناس هناك لو يعرفوا إيه دي، ماحدش كان عارف. الظريف إنها آية الكرسي، وهم مهووسين بتمائم الحماية.
@hagaraboulkhair انسي، الهنود كانوا صعبين، وأوقات بشعين في كل مكان روحته، لكن المهاجرين في منهم كويسين جداً وأصحابي. المفروض رايح الهند قريب وتوقعاتي تحت الأرض، لكن مطبخهم يشفع لهم أي حاجة بصراحة.
كنا بعد الثورة على طول والدنيا محتدمة سياسياً، وأنا كنت في 1 إعدادي وحماس الشباب ويلا يا برادعي، كان مستر مصطفى شيخ سلفي من حزب النور بيدرس لنا تجويد.
في مرة سمعني بتناقش مع واحد صاحبي في الفصل فدخل النقاش، ومن وقتها، كل حصة تجويد لازم يسيب وقت في الآخر ويوقفني عند السبورة ويناقشني قدام الفصل.
وقتها كانت أرائي أعنف وأكثر حدة وراديكالية من دلوقتي وماكنتش بنتقي ألفاظي بدقة، لكن مافيش مرة انزعج وكان بيسمع بصبر وهو مستمتع جداً، ويقول لزمايلي في الفصل اتعلموا، رغم إننا مافيش مرة اتفقنا على رأي، وكان خلافنا جذري. كنت بطلع من الحصة مش شايف حد قدامي. كان خسارة في السلفيين.
@hagaraboulkhair اتجمعت مع كابل أمريكان يهود معاديين للصهيونية، وأهاليهم صهاينة متشددين، وواحدة صاحبتنا ألمانية في مطعم لوكال عشوائي في لاوس، ووقتها كانت رأس السنة اليهودية وكان بيشرح لي وإحنا بناكلوا نودلز. طبعاً كانت القعدة سف وعنصرية رهيبة، يعني تخيلي مصري واتنين يهود وألمانية.كان يوم جليتش.
في كل صفحة بتعدي أنا كنت بزور المكان تاني وكأنها أول مرة، وكأن رحلتي كانت ناقصة واكتملت مع آخر صفحة منه. الكتاب فرصة لاكتشاف كنوز عندنا في غياهب النسيان، أنا شخصياً ماكنتش أعرف بوجودها قبل شهور.
صدفة لطيفة إني لسه مخلص الكتاب من يومين. مش هقدر أوصف قد إيه أنا كشخص شغوف بالجغرافيا والخرائط سعيد إن أخيراً بقى عندنا النوع ده من الكتابة. أستاذ عاطف معتمد هنا بيؤسس نوع من الكتابة مُفتقد عندنا، وهي الجغرافيا الشعبية.
من خلال السفر والسير على الأقدام يرصد عاطف معتمد الخلل الاجتماعي، فالجغرافيا "جغرافية العدالة والمساواة، أو إصلاح ما أفسدته الحياة والحكم والناس". مثلًا؛ رغم امتلاكنا 2000 كيلومتر من السواحل، فإن نصيب الفرد ضئيل جدًا. "اختفاء البحر وراء الأسوار...ينفي هذا الانتماء العضوي. فالأسوار قتلت فكرة 'اللانهاية'". ويقرأ علاء خالد كتاب معتمد الذي يدعونا للنظر حولنا، "حيث كل شيء يقول إن لكل شيء نهاية، وإنه لا يوجد أفق، وإنك لا تعرف ما يجري وراء الأسوار، ولا يحق لك أن تعرف".. يتوقف عند الأسوار المنيعة، والبوابات والحراس، التي تمتد بطول 100 كيلومتر من العجمي حتى العلمين
◀ لقراءة المقال كاملًا: https://t.co/2TLIRPshJH
#كتاب_المنصة #السبت #كل_أسبوعين #ثقافة #عمران #ريفيوهات_المنصة
اكتشفته بالصدفة بعد ترحال طويل في أرجاء مصر، وأنا أي مكان بزوره بحب أعرف قدر الإمكان عنه، لكن الكتاب خلق سياق متماسك من عدة سياقات (جغرافي أكاديمي، ديموغرافي، تاريخي، شعبي، اجتماعي، العدالة الاجتماعية وتوزيع الثروات المعنوية والمادية) بتتلاقى كلها في المكان، بسرد في منتهى المتعة.
أنا في القاهرة من 2015، والفترة دي كنوع من التغيير حجزت في أوتيل عند التحرير، وفكرة إني قاعد بتعشى وأنا باللباس وفاتح الشباك وشايف قدامي محمد محمود دي غريبة جداً ومشاعر مختلطة، كإني بستكشف القاهرة من جديد. خصوصاً إن الظروف صدفت إن ده يحصل في أواخر نوفمبر.
بعيداً عن الأرقام المرعبة، التمشية دي كانت أكتر حاجة grounding ممكن تحصل ليا، وفي وقت أنا في أمسّ الحاجة لها، كانت فرصة من العدم إني أفتكر، وأدرك أنا قد إيه بقيت متمرمغ في امتيازات ماكنتش أتجرأ أحلم بيها وقتها.
النهارده كان عندي مشوار في سموحة، وبعد ما خلصت اتمشيت عند مدرستي، ماروحتش هناك من وقت ما دخلت الكلية ٢٠١٥، ولما دخلتها كان ٢٠٠٥، يعني أولموست ٢٠ سنة، الأرقام دي تفوق درجة استيعابي.
قاعد على البحر شغال في هدوء، ومافيش حد في المكان، وليلة قمرية ونسمة هوا حلوة وبحر عنده زوميز، وأم كلثوم في الخلفية، وبشرب أحلى قهوة شربتها من ٢٠ يوم.
لكن؛ قاعد شغال بكتب عن الـcomprehensive and third party car insurance in UAE. ماحدش بياخد كل حاجة.
مافيش أحلى من الفلوس اللي بصرفها علشان أرضي الـinner child؛ أكتر حاجات غير مهمة ومش محتاجها، وأكتر قرارات شرائية غير مسؤولة، لكنها أكتر حاجات الدنيا مش بتسعني من الفرحة لما بشتريها. مش هيفهم شدة صراع الأولوية بين أنا محتاجها وبين كان نفسي فيها وأنا صغير إلا اللي مرّ بظروف مشابهة.
لما بابا مات قضيت طفولتي كلها مباخدش مصروف لأن وضعنا المادي كان متعسر والنص جنيه بيفرق. ودلوقت وانا عندي ٣٣ سنة لازم كل فترة اروح اشتري بخمسميت جنيه شيبسي وشوكولاتة وافضل اكل فيهم اكل المعيز في البرسيم. بس بتبقى اجمل ٥٠٠ جنيه اصرفها والله
هل ده سلوك صحيح؟ أبداً. هل بندم بعد ما بعمل كده؟ إطلاقاً، ولا ذرة ندم، لكن أتمنى أبدأ أندم، لإن الموضوع تحوّل لتعويض مستمر عن كل مطالب الطفولة اللي لم تُلبى، والطفل ده محتاج شوية discipline.