الشهيد حذيفة الكحلوت في أرض رباط ومجاهد ومتحدث رسمي لكتائب القسام منذ عام 2002
في عام 2011 كان يحضر درجة الماجستير في أصول الدين من الجامعة الإسلامية في غزة
وقتها كنت مشغول بعلوم الحريم وتقيم جمالهم
من يمتلك ثباتًا كثبات أبطال غزة؟ بعد سنتين من الخذلان والتجويع يقتلون ويأسرون!
هؤلاء الرجال الذين لا نظير لهم في هذا العالم كيف تفرّط بهم الأمة وتخذلهم؟
أتمت بفضل من الله تعالى الحافظات في برنامج (ارتقاء ١) في هذا اليوم المبارك السرد الأول (سرد خمسة أجزاء) في جلسة واحدة، وكانت نسبة الإتقان بحمد الله عالية جدا.
عبدالعزيز بن منير المسروري.. المتسابق العُماني🇴🇲 الذي طالما رفعَ اسم عُمان عاليًا وشامخًا في المحافل الدولية بمشاركته في المسابقات القرآنية العالمية😍 وبحصوله في بعضها على المراكز الاولى المتقدمة👏🏻..
وهذه جزء من مشاركته في المسابقة الهاشمية بالأردن🇯🇴
وربي يوفقه ويرفع رأس الوطن ويشرّف عُمان 🇴🇲 في تلك المحافل الدولية🤲🏻
ونحن نفخَر به وتفخر به عُماننا الحبيبة بمشاركته في مثل هذه المحافل القرآنية العالمية🔥😍
وإن شاء الله الأول💪🏻💪🏻🤲🏻🤩🏆
بمثل هؤلاء الأبطال نفخر ونفاخر👏🏻
قلتها منذ أشهرٍ:
إنَّ كلَّ الذي ��حدثُ في غزَّة الآن لا علاقة له بالأسرى والجُثث، لا بالمعابر ولا بالمخافر، الأمرُ كلُّه يتعلَّقُ بسلاحِ المقاومة!
يريدون منَّا سلاماً بلا خيول!
معادلة الرَّغيف مقابل البندقيَّة!
ونحن نعرفُ، وهم يعرفون، أنَّ ما يأتي بهم إلى طاولات المفاوضات هي هذه البندقيَّة، في اللحظة التي يأخذونها من أيدينا ويعطوننا الخُبز، فقد شرعوا في تسميننا ليذبحوننا!
لقد تعلَّمنا الدَّرس جيِّداً من كل ما حدث في هذا العالم!
في بيروت، أقنعُوا منظمة التحرير أن تأخذ بنادقها وترحل، لا حاجة للبنادق، مخيماتكم محميَّة بالقانون الدولي!
ولم تكد البواخر ترسو في تونس، حتى كان جيش الاحتلال وعملاؤه، يذبحون الرّجال، ويبقرون بطون النساء في صبرا وشاتيلا!
في أوكرانيا، القوة النَّووية الثالثة في العالم بعد انهيار الاتحاد السوفياتي!
أقنعهم الأوروبيون والأمريكان أنَّ الذي يحمي الدول ليس الأسلحة وإنما الات��اقيات!
أخذوا منهم الأسلحة وأعطوهم اتفاقاً!
وحين جاءت الحرب اكتشف الأوكرانيون أنَّ الاتفاق الذي لا تحميه البندقية لا يساوي قيمة الورق الذي كُتب عليه!
في أمريكا، أقنعوا الهُنود الحمر أن يتخلوا عن أقواسهم وسهامهم ورماحهم!
قالوا لهم: الدستور يكفل حقوق الجميع!
لم يطل الوقت حتى اكتشفَ الهنود الحمر أنَّ هذا الدستور سيُكتب بدمائهم!
في الأندلس، أقنعوا ملوك الطوائف أن لا علاقة لأحدهم بالآخر، قالوا لهم: القوا السِّلاح ولا تثريب عليكم اليوم!
صدَّق السفهاء هذه الوعود!
وبعد وقت قصير وجدوا أنفسهم يُقتادون كالخراف إلى محاكم التفتيش!
لا يوجد نموذج واحد في التاريخ لشعبٍ ألقى سلاحه ونجا!
العكس من هذا تماماً، أثناء المفاوضات في الدوحة بين طالبان وأمريكا لتأمين انسحابها من أفغانستان، قال لهم الأمريكان في أول جلسة: عليكم أن تتخلوا عن سلاحكم كشرطِ لاستمرار المفاوضات!
قالتْ لهم طالبان: ما أجلسكم معنا إلا السِّلاح!
أثناء الاحتلال الأمريكي لفيتنام، كان ��لأمريكان يشترطون أن يتوقف الفيتناميون عن إطلاق النَّار أثناء المفاوضات!
كان الفيتناميون يرفضون هذا ويقولون لهم: نحن لا نُفاوض إلا تحت أزيز الرَّصاص!
وعليه، بندقية المقاومة في غزَّة ليس للمفاوضات، والرصاص مقابل الرغيف يُساوم فيها المواشي لا الأحرار!
أما نحن، الأحرار كثيراً، الأحرار جداً، لن نترك السَّاح ولن نُلقي السلاح!
قبل ثلاثة سنوات في إبريل سنة 2022 رحل عنا أخي وصديقي د. #عبدالعزيز_الفارسي ( بوسعود ) إستشاري السرطان والاورام في المستشفى السلطاني في مسقط وكان صديق الغربة ودراسة تخصص السرطان في جامعة ماكماستر في كندا لسنوات طويلة. أحببناه في الله وافترقنا عند عودتنا كل لبلده ولكن كنا متواصلين بشكل دائم ونلتقي بإستمرار ودائما ما كنا نناقش حالات مرضى السرطان لنستفيد من رآي الآخر، رحل في رمضان ٢٠٢٢ ليتركنا و��حن ما زلنا غير مستوعبين رحيله المفاجيء. كان بوسعود قريبا للجميع ، يساعد المريض ويسعى للخير في كل وقت وحين. جميل النفس والمعشر، تجلس معه وتستسقي من حكمته ورصانته. آديبًا كاتبا مولعا بالأدب. رحل بوسعود وقد يكون نسيه الكثير ولكن كيف ننسى نحن إخوته صاحب النفس الطيبة والخلق الرفيع. ما زالت مرارة الفراق تسري في أرواحنا ولا نقول إلا ما يرضى ربنا. ونسأل اللّٰه بأن يغفر له ويرحمه ويجزيه خير الجزاء عن عمله في خدمة مرضاه ومجتمعه وأن يجمعنا معه إخوة متحابين في جنات الخلد. اللهم إغفر لاخي عبدالعزيز وإرحمه وتجاوز عن سيئاته وأدخله الجنة مع الأنبياء والصديقين والشهداء.