في خطبة الجمعة الماضية
مضى الخطيب يتكلم عن فلسطين وغزة
حتى قال كلمة لازلت مستبشراً بها الى اليوم :
يا اهل فلسطين يا اهل غزة اصبروا وصابروا واستبشروا
أمةٌ قالت لنبيها ( اذهب أنت وربك فقاتلا انا هاهنا قاعدون )
والله لا تغلب أمةُ قالت لنبيها ( امض يا رسول الله لو استعرضت بنا هذا البحر فخضته لخضناه معك ما تخلف منا رجل واحد
وإنا لصبر في الحرب صدق في اللقاء )
#غزة #فلسطين #طوفان_الأقصى
"كما قيل "القُلوب شواهد"نحن نعرف من يحبنا ومن يكرهنا، نعرف مزحة القلب النظيف من مزحة الحاسد، نعرف مايخرج من كره وشماتة ومايخرج من محبة ومواساة، سواد قلبك يبين مهما داريته، لكننا لا نحب بحث خفاياك ولا وقت لدينا لنستقصي ظلامك، ففي النهاية قلبك سيحترق من سواده والنار تأكلُ بعضها."
كل الهدف من ثورة كربلاء، استشهاد الإمام الحسين عليه السلام، من الحسينيّات والمنابر والمواكب الحسينيّة والبذل والعناء على هذا الطريق، والبكاء؛ هو نصر الإسلام، وعزّته وحاكميّته في الأرض لتشرق بنور ربّها وتسمو حياة الإنسان ويبلغ غاية الكمال والسعادة التي خُلق من أجلها.