انا كل مابافتكر الفيديو بتاع الست اللي بمية راجل دي اللي كسرت الباب على الراجل المتني اللي بيستدرج العيال وفضحته بابقى مبسوط والله وفخور بيها
دي تقريبا احلى حاجه شفتها اخر ٦ شهور
وأنا بحضر للندوة جالي سؤال بسيط كده في دماغي طبعًا عشان أنا زهقت يعني من كمية المعلومات اللي بحاول أجمعها في وقت قليل.
إن يا جماعة هو ليه الهري ده كله وليه بنحاول نفهم كل هذه الأشياء؟ طب ما ببساطة ما الناس كانت عايشة وبتحب وجميلة ولطيفة والدنيا تمام.
نفس الشخص اللي بينتقد علم النفس ونفس الشخص اللي دايمًا ممكن يكون بيهاجم فكرة الثورة المعلوماتية والثورة العلمية بغض النظر عن طرق استخدامها وبغض النظر عن أساليبها وبغض النظر عن سلبياتها اللي هي مش قليلة،،
هو نفس الشخص اللي بينتقد أهله في طريقة تصرفهم معاه وبينتقد تصرفات اجتماعية بيشوفها في الناس الأكبر منه وبينتقد في طفولته حاجات معينة مروا بيها وبينتقد في الآخرين تصرفات جديدة.
فيا جماعة هو في النهاية علم النفس مش بتكلم عن الطب النفسي الطب النفسي بيهتم بالأمراض،
لكن علم النفس هو محاولة لفهم نفسك عشان تقدر تطلع نسخة أحسن ومحاولة لفهم الآخر عشان تعرف تتعامل معاه مش تحكم عليه وهى فى النهاية نظريات جزء منها مثبت وجزء منها تحليلى تصورى..
لكن في النهاية لو أنت مش عاجبك الطريقة دي وعندك طريقة عمل كيكة البرتقان بشكل أسهل وأحلى وألطف وبسيطة اعملها وأنا هكل منها وأبقى معاك لو جابت نتيجة.
فى تصورى من أكثر الأشياء قسوة وحزنًا
أن يكتشف الإنسان أنه لا يستطيع أن يحب لمجرد أنه يحتاج إلى الحب..
الحب لا يأتي بأمر ولا يُصنع بالإرادة.
يمكن فقط تعلم كيف نستعد لاستقباله وكيف يمكن أن نحافظ عليه حين يأتي ونرعاه ونحاول ألا نفقده
لكننا لا نملك القدرة على خلقه من العدم.
ربما الحب في جوهره حادثة قبول غامضة واحدة من أسرار الكون التي نحاول أن نصفها ونفهمها ونضع لها أسبابًا بينما تظل لحظة حدوثها نفسها خارج قدرتنا على التوقع.
وأنا بحضر اكتشفت بمراجعة نفسى وقرايات وحاجات إن الحب نفسه وجوده ريد فلاج بيعمل اختلال فى الإنسان
بيكشفله نفسه والآخر ومحدوديته فى العالم
زى ماهو بيديله مساحة شغف وطاقة
الندوة يوم الأحد الجاى الساعة ٨ قاعة النهر ساقية الصاوى.
الدخول مجاناً بدون حجز زى كل مرة.
هتبقى اخر ندوة فى الشهور الجاية عشان هاخد اجازة من الندوات.
اشوفكم على خير.
لا يوجد تأثير أقوى من تأثير اللحظات الأولى
بدايات تلمس فيها الأشياء
لحظات يتحول فيها التصور المثالي إلى تفاصيل واقعية محسوسة.
مرحلة التعرف هي ذاتها مرحلة التخلي عن قدر كبير من المثالية
ونمضي العمر نسأل
هل ما تركناه كان نحن في حقيقتنا الفردية
أم كان فقط ما اكتسبناه من آخرين تعلموا أو أُجبروا على التعلم من آخرين.
فالإنسان لا يتشكل وحده
المكان يترك فيه شيئًا والبيئة تعيد ترتيب نظرته لنفسه وللعالم
والآخرون يتركون أصواتهم داخلنا حتى ننسى أحيانًا أي الأصوات كان صوتنا.
ولهذا لا نعرف دائمًا ونحن نرحل
هل كنا نتحرر مما لم يعد يشبهنا أم نبتعد عن جزءٍ منا تشكل هناك دون أن نشعر
فبعض ما نتركه كان قيدًا علينا وبعضه كان جزءًا من تكويننا
والمشكلة أننا لا نعرف الفرق إلا بعد أن نمضي بعيدًا.
وكما يردد درويش داخل ذاتي
«ومصادفةً، عاش بعض الرواة وقالوا لو انتصر الآخرون على الآخرين لكانت لتاريخنا البشري عناوين أخرى».
كل التيه في الحياة يبدأ في عقلك ويطمئن فقط بصدق المحاولة
في التعلم والتعرف والصبر على التعثر.
يقول الدكتور مصطفى عبده
من النضوج انك نقبل بتعويضات الحياة اللي جت ليك، اللي هي مش شبه اللي فقدناه ولا أبدا هيكون قده، بس ده اللي متاح وموجود.
#جلسات_الخميس