ندين بكل شدة العـ.ـدوان الصهيـ.ـوني الغاشم على غـ.ـزة العزيزة، ونواسي المصابين، ونهنئ الشهـ.ـداء، وندعو الله أن يتغمدهم برحماته.
وندعو المسلمين جميعا إلى الوقوف صفا واحدا لمواجهة العدوان على غـ.ـزة، أو إيران، أو أي بقعة من أرض المسلمين؛ فإن الأمة الإسلامية أمة واحدة.
#يحدث_الآن.. انطلاق أعمال "اللقاء الإعلامي" لهيئة حماية المستهلك، بحضور سعادة سليّم بن علي الحكماني رئيس الهيئة، وبمشاركة واسعة من المسؤولين بالجهات الحكومية ومدراء العموم والدوائر بالهيئة.
#اللقاء_الإعلامي#هيئة_حماية_المستهلك
مسعود بزشكيان الرئيس الإيراني:
- موقفنا الجوهري قائم على الحفاظ على السلام والاستقرار والأمن في المنطقة
- العدو فشل في تحقيق أهدافه وانتهك القوانين الدولية وهاجم البنية التحتية والمدارس والمستشفيات
- تصريحات العدو بشأن تدمير حضارتنا وإعادة إيران للعصر الحجري تظهر نيات المعتدين وأهدافهم
نهنئ إمارة #أفغانستان الإسلامية بخطوتها المسددة للتخلص من جميع معاملات #الربا، ليكون اقتصادها إسلاميا خالصا.
وندعو جميع الدول الإسلامية ومؤسساتها المالية إلى اقتفاء هذه الخطوة المباركة لتكون معاملاتها كلها طاهرة، يرضاها الله ورسوله والمؤمنون.
حين أنصت إلى خطابات سماحة المفتي أحمد بن حمد الخليلي، أشعر أن كلماته ليست مجرد وعظ، بل نور يتسلل إلى أعماقي برفق، فيوقظ في قلبي سكينة عميقة ويعيد ترتيب روحي بهدوء. تأخذني معانيه إلى القرآن الكريم، فأجد نفسي أقرب إلى الخشوع، وأكثر صفاءً في نظرتي للحياة .
الوعي السياسي بالتجربة لا بالتنظير.
مثقفون بلا نخب.
هي للمرة العشرين منذ القمع المغولي ومجازر الحروب الصليبية في الوطن العربي، مرورا بأرقى تجربة مقاومة المحتل الجزائرية، ونهاية بتجربة غزة في تنشيط الذاكرة الجمعية للمجتمع الدولي بالقضية الفلسطينية، ثم أخيرا بأثر حرب الصهاينة وإيران على الخليج العربي، وما زلنا العرب منكفئين على لوم الآخر مرة بالهروب إلى انتقاد الذات ومرة بالاصطفاف إلى حلفاء خلفاء، عند الحاجة نعتز بسيف الغير ونحن صعيد جرزا.
نحن العرب نفخر و"نهايط" ونغني ونمجد اللغة الواحدة التي نتكلم بها، ولكن لغة لم نعطها حق قدرها في الإنتاج المعرفي، ولا نستخدمها حتى في صناعة الأعمال والمال والاقتصاد. نحن العرب نتباهى ونتفاخر بتنوع عرق لا مثيل له في التاريخ البشري ممن يتكلمون لغة واحدة، ولكن لا نفهم تماما كيف يُستثمر هذا التنوع العرقي في صنع الحضارة، وخلق مفهوم التكامل والوحدة والاتحاد بما يلائم التطور البشري وسنة الكون. نحن العرب نملك من المال والثروة جغرافيا وتقنيا وحضريا ما لا يجتمع لأمة واحدة، ومع ذلك نعيش حالة استعارة دائمة للقوة، واستئجار مستمر للأمن، واستيراد معرفي وفلسفي رهيب وطاغي على جيمع جوانب الحياة، وكأننا كأمة لم نمر على تجارب تاريخية، وفي كل نكسة كأنها الأولى.
نحن العرب نتغنى بالتاريخ كثيرا إلى درجة أننا لم نستطع أن نغادره، في كل نعرة عربية تجد أمجاد الماضي ومؤلفات الماضين وأفكارهم ونتاجهم المعاد المكرور.
نحن العرب نؤمن كثيرا بالتنظير في نمو الوعي الإنساني من خلال التجربة سياسيا واقتصاديا واجتماعيا، ولكن كل ذلك لا يتعدى منتدياتنا الحوارية وأنديتنا الثقافية وصحفنا ومجلاتنا وحواراتنا الإعلامية كمظهر من مظاهر الحضارة وليس جوهرا رئيسا في تحويل التجربة إلى وعي سلوكي مجتمعي.
نحن العرب لا نشكو قلة الموارد، ولا ضيق الفرص، ولا غياب القدرة، إنما نشكو غياب العرب أنفسهم في أنفسهم، نحن نؤمن بالطاقة الروحية المتمثلة في الإسلام وف حضارتنا الإنسانية ولكن حتى الإسلام اقتصرنا مقاصده واحتكرنا مفاهيمه إلى درحة أن نفرنا الآخر منا عداوة، ورغبة في الهروب إلى ذواتنا حين غلبنا الأخر.
نحن العرب نقرأ كثيرا عكس ما يقال عنا ومثقفون على كعوب عالية ومنظرون كبار، ولكن لم تتشكل من مثقفينا نخب تستطيع التأثير في مجتمعاتنا وفي تجاربنا السياسية والاقتصادية والاجتماعية وغيرها. قرون مرت ولم يتشكل لنا عقل استراتيجي يؤثر في مجريات أحداث العالم، فما زلنا نعتمد على اعتماد منظمات الغرب في كل شيء حتى في حقوق الإنسان ذاته. فمن أين لنا أن نحول كل ما نملك إلى قوة وسياسة واقتصاد وإلى مشروع أمة؟
إن أخطر ما في المشهد العربي اليوم ليس الهزائم ذاتها، وليس معرفة من انتصر أمريكا أم إيران، إنما ماذا بعد كل ما جرى وما كان للعرب فيما جرى لا ناقة ولا جمل سوى تحمل التبعات والكلفة وغياب الأمن حتى مع الحلفاء الحافظين وفقا للاتفقايات معهم لأمننا الذي تبين أنه ليس مهما لديهم مقارنة بأمن جندي من جهودهم.
فلتضف هذه النكسة إلى ما سبقها من نكسات، فمع كل الأمل أن تتراكم التجارب ويأتي جيل يحولها إلى سلوك مجتمعي حقيقي سنظل متكئين كشعوب على المظاهر بدءا من التحدث بلغة الآخر ونهاية بالتمتع ومكتفين بالخطابات الرنانة واجترار التاريخ وما مضى من أمجاد واندثر من حضارة.
إبراهيم السالمي
وجع يسكب لا يكتب
فاجعة بلدة "القرية" بوادي الحيملي
لم تكن فاجعة بلدة "القرية" بوادي الحيملي حدثا عابرا أقصى ما يمكن أن يكون ردة فعل الأفراد والدولة بمؤسساتها وكياناتها المعنية تجاه الفاجعة أن يفرد له مساحة في فقرات الأخبار، بل هي جرس إنذار ثقيل وغليظ، يوقظ فينا أسئلة قديمة تجاهلناها كثيرا في سوابق واقعة ولكن على معيار أخف من المصاب والفجيعة في قريتنا وقرى أخرى شبيهة. خمسة أطفال فقدوا حياتهم في لحظة، طفلان من القرية بوادي الحيملي، وثلاثة أطفال من نيابة الحوقين، واثنان ما زالا في العناية المركزة.
القصة لم تبدأ من لحظة الانفجار، بل من زمن مهمل مهمول أسبق بكثير، مكتوب على بيوت "القبض" الطينية الموجودة في كل قرية من القرى العمانية القديمة بمختلف محافظات السلطنة.
أطفال في أيام العيد، يحملهم الفضول والبراءة، يلعبون بمفرقعات، ثم يدخلون بيتا طينيا مهجورا، من تلك البيوت التي اعتدنا وجودها في قرانا دون أن نلتفت إلى ما قد تخبئه. في داخل هذا البيت، كان بارود قديم، مخزون منذ زمنٍ بعيد (دليلي في ذلك قوة الانفجار)، ربما لم يعد أحد من الورثة أو أهل القرية يعلم بوجوده. وفي لحظة واحدة من لحظات الفضول الطفولي، جمعت بين شرارة عابرة وخطر كامن، فكانت النتيجة فاجعة.
هذه الحادثة لا تخص بلدة "القرية" وحدها، بل تعيد فتح ملف معروف في معظم قرى سلطنة عمان، خاصة القرى العريقة التي عرفت أنماط التحصين والدفاع، ما يُعرف ببيوت "القبض" أو "العود" أو بيوت المراقبة، لم تكن مجرد مبان سكنية، بل كانت جزءا من منظومة الأمن في زمنها، تُخزن فيها الذخيرة والبارود والسلاح. ومع مرور الوقت، هجرت هذه البيوت، وتوفي أصحابها، وبقي ما بداخلها دون حصر أو معرفة دقيقة.
المشكلة لا تكمن في وجود هذه البيوت بحد ذاتها، بل في إهمال التعامل معها منا نحن الأهالي، ومن الجهات المعنية المسؤولة عن متابعة مواطن الضرر ومكامنه. فكم من مرة سمعنا عن حوادث مشابهة، وكم من طفل تأذى نتيجة العبث بما عثر عليه داخل هذه البيوت، بدافع الفضول لا أكثر. بل إن ما حدث في القرية ذاتها من حوادث شبيهة ولكن بعيار أخف من حيث وقع المصاب والمصيبة، وكذلك في القرى المجاورة كما حدث في قرية "الخطوة" بوادي الحيملي قبل فترة من الزمن، كان مثالا واضحا على خطورة هذا الأمر، وإن كان الحظ حينها قد خفف من حجم الفاجعة.
من هنا، فإن التعامل مع هذا الملف مسح البيوت الطينية القديمة أمر ضروري حتى لا تتكرر الحادثة، فما عشناه من ألم الفقد وذعر الواقعة لا نتمناه أن يحدث عن أي عائلة لا قدر الله.
أعيد ندائي في هذا المقال أننا في حاجة ملحّة إلى مسح ميداني شامل لهذه البيوت المهجورة، بالتنسيق بين الجهات المختصة والأهالي، للتأكد من خلوها من أي مواد خطرة، والتعامل مع ما يُكتشف منها وفق إجراءات آمنة.
في الجانب الآخر من المشهد، تبرز مسألة المفرقعات، التي تحولت في السنوات الأخيرة إلى ظاهرة لافتة، خصوصا في مواسم الأعياد. لم تعد هذه المفرقعات وسائل ترفيه بسيطة، بل أصبحت في كثير من الأحيان ذات قوة صوتية وتأثير يفوق ما كان مألوفا، حتى باتت تضاهي أصوات الأسلحة في بعض الحالات.
فالمشكلة لا تتوقف عند الإزعاج أو الخطر المباشر، بل تمتد إلى سلوكيات الأطفال أنفسهم بدافع الشغف أحيانا. فأطفالنا -يا قوم- اليوم يتعرضون بشكل يومي لمشاهد العنف والتفجيرات عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل، ومع توفر هذه المفرقعات، يصبح التقليد أمرا متوقعا. ومن هنا تبدأ سلسلة من السلوكيات التي قد تبدو في ظاهرها لعبا، لكنها تحمل في طياتها مخاطر حقيقية. ورغم تكرار الحوادث المرتبطة بالمفرقعات في مناطق مختلفة من السلطنة، إلا أن التعامل معها لا يزال دون المستوى المطلوب، سواء من حيث التنظيم أو الرقابة.وهذا يطرح ضرورة مراجعة القوانين والتشريعات المتعلقة بها، وتشديد الرقابة على تداولها، بالتوازي مع تعزيز الوعي المجتمعي بمخاطرها.
اللهم ارحم الأطفال الذين قضوا في هذا الحادث الأليم، واجعلهم في جناتك منعمين، وألهم أهلهم الصبر والسلوان.
اللهم اشفِ المصابين شفاء تاما، وأعدهم إلى ذويهم سالمين معافين.
ويبقى السؤال الأهم، هل ننتظر فاجعة أخرى أم نتعلم هذه المرة؟
إبراهيم السالمي
قمر ليلة الرابع عشر من شهر #رمضان المبارك يسطع في سماء #سلطنة_عُمان وقد اكتمل بدرًا، ملقيًا بنوره على هذه الأرض الطيِّبة، حيث المعاني الروحانية العميقة والدفق الايماني لهذا الشهر الفضيل، والتسابق فيه إلى القيام وتلاوة القرآن الكريم، وفعل الخيرات والصدقات وجميع أعمال البِر، والتَّوَجُّه إلى الله - عزَّ وجلَّ - بالدعاء بأن يتقبلَ أعمالنا، ويحفظ بلادنا وسائر بلاد المسلمين من كيد الكائدين ومكر الماكرين وأن يديم عليها الأمن والأمان والاستقرار والازدهار.
اللهم إنّا استودعناك بلادنا وأهلها، أمنها وأمانها،ليلها ونهارها، أرضها وسمائها فاحفظها يا من لا تضيع عنده الودائع .
📷 : @zanamsaid
معالي السيد وزير الخارجية يُعرب عن استيائه لتقويض مفاوضات نشطة وجادة بين الولايات المتحدة وإيران مرة أخرى، داعيًا واشنطن إلى عدم الانجرار أكثر إلى هذه الحرب لأنها لا تخدم مصالحها وتضر بالسلام العالمي.
مكتبة عُمان الوطنية… الذاكرة والحاضر وتأريخ المستقبل
هذه المرة لم يكن منعطفا اقتصاديا صرفا ولا قرارا ماليا ولا ماديا بحتا، إنها لحظة مختلفة من اللحظات المضيئة في عهد مولانا المعظم هيثم بن طارق حفظه الله ورعاه صدور المرسوم السلطاني بإنشاء مكتبة عُمان الوطنية؛ خطوة حضارية في جوهرها ومظهرها، مسار باتساع المعرفة على العارفين.
إن المكتبة الوطنية عقل الأمة حين تحاور العالم، فهي صون المعرفة وصون الهوية في آن واحد.
سلطنة عُمان عبر الزمان الممتد هي إحدى خزائن هذا الكون المعرفية، وفي عمان عمانيات من خزائن العلم والمعرفة مثل نزوى والرستاق وصحار ومسقط ومسندم وظفار وغيرهن من شواهد أمةٍ جعلت من الحرف مركبًا للحضارة.
وهنا تبرز أهمية هذا المرسوم مكتبة عُمان الوطنية البيت الكبير بمنظور رؤية مؤسسية حديثة تليق بحجم الموروث العُماني وأهميته الإنسانية.
وعليه كمواطن عماني يشرفني أن أرفع آيات الشكر والامتنان العظيم لمولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم حفظه الله ورعاه على هذه المكرمة السامية الوطنية بامتياز.
وزير الخارجية الإيراني يعلن الاتفاق في مفاوضات #جنيف مع الولايات المتحدة على مبادئ مشتركة قد تُفضي إلى بدء مسار باتجاه التوصل لاتفاق بينهما وكتابة النص النهائي المحتمل، ولم يتم تحديد موعد الجولة المقبلة.
معالي السّيد وزير الخارجية، ومعالي المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، يتبادلان في #جنيف وجهات النظر حول المسائل الفنية ذات الصلة بالملف النووي الإيراني، والمفاوضات الجارية بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والولايات المتحدة الأمريكية عبر الوساطة العُمانية.