في ظروف هذه الحرب:
1- من جهة الإجراءات العملية: غلّب جانب الاحتياط والاستعداد وتوقّع الأصعب؛ فهذا هو الحزم في مثل هذه الأحوال.
2- ومن الجهة النفسية: كن مطمئنا وإياك والهلع والخوف؛ فهو عدو الرشد.
3- ومن الجهة الإيمانيّة: لا تعلق آمالك إلا بالله وحده؛ فلن يحفظك إلا هو، فجدد علاقتك به، وعُد إليه عوداً جميلا.
4- ومن الجهة الاجتماعية: عزز العلاقة بمحيطك ومد الحبال الوثيقة بينك وبينهم؛ فالدوائر القريبة سند مهم وقت الأزمات.
5- ومن جهة الوعي: حاول أن تفهم الأمور كما هي بموضوعية وتجرد وشمولية، دون استخفاف بالأحداث العظيمة، ودون مبالغات وتهويلات، ودون اصطفافات ضيقة قد تنسيك الحقائق الواسعة.
🪧 عشرات من ذوي البتر في قطاع غزة، ممن فقدوا أطرافهم خلال حرب الإبادة الإسرائيلية، يشاركون في وقفة طالبت برفع الحصار، وتوفير العلاج والمواد الخام اللازمة لتصنيع الأطراف الصناعية.
https://t.co/fDuK3ycKyR
حنين الغُرّة، رضيعة فلسطينية من غزة استشهدت بعد أقل من 48 ساعة من ميلادها في قصف إسرائيلي على مدرسة المجد.
سُرقت حياتها قبل أن تنطق بأي كلمة، وأزهق الاحتلال روحها وقطع أنفاسها الصغيرة وسط صمت عالمي وتخاذل غير مسبوق
أما بعد..
صباحٌ آمن للبنان الذي لم يخذلنا ..
والعُقبى لنا ..
أمّا قبل..
حين كتب الله مقادير الخلائق، كتب في ذلك
"حربٌ في لبنان وقدر لذلك بداية ونهاية وكُلفة"
وكتب أيضاً..
"حربٌ تندلع في السابع من أكتوبر في غزة
تنتهي في …. يرتقي فيها …."
لم يُعرف السطر الأخير لنا بعد!
يؤخرنا الله لأجلٍ مسمى .. لا يعلمه إلا هو..
والله يحكم.. لا مُعقّب لحكمه..
اللهم فرجاً قريباً..
شاهدت فيديو لرجل مُسّن أصم في وداع ابنه لا يستطيع الكلام فيصرخ بيديه، هذه المرة الأولى التي أشاهد فيها رجلاً يصرخ بحركات يديه، يتوعد بحركات يديه، لا يخرج أي صوت من فمه ولكن بسهولة تستطيع أن تسمع الغضب في كلماته.
هذي غزة و��ا أدرى كيف ستبقى هنا دولة ربّت عداوتها مع هؤلاء.
من خلال متابعتنا ورصدنا لعدد كبير من المجازر التي ارتُكبت خلال الأيام الماضية، تبين أن الجيش الإسرائيلي يتوسع في قصف منازل العائلات الممتدة فور دخول أحد الأشخاص المستهدفين إلى منزل العائلة.
تعكس هذه العمليات عقلية إجرامية في إطار مخطط للإبادة، خاصة وأنه على ما يبدو كان بإمكان جيش الاحتلال استهداف الشخص قبل وصوله إلى المنزل.
يستخدم الجيش الإسرائيلي تطبيق ذكاء اصطناعي يُدعى “Where’s Daddy?” لتتبع الأفراد المستهدفين وتنفي�� القصف بمجرد دخولهم منازل عائلاتهم.
في حيّ الشيخ رضوان شمال غرب غزة على بعد شارعين من مكان نزوحي، يسير طفلٌ مع أبويه
تقترب طائرة مسيّرة تجاهه وتطلق النار، يسقط على الأرض غارقاً بدمه.
يستشهد الطفل أمام والديه المصابين
تنتهي القصة!
أبشع قصة
ثم الخبر الذي بعده !!
اللهم انتقم