الأستاذ غسان بن عبدالرحمن بن أسعد عويضة رحمه الله, ولد بالمدينة المنورة ونـشأ وترعرع بها ودرس بمدارسها وتخرج مـن الثانويـة التجاريـة ثـم التحق موظفـًا بفـرع مؤسسـة النقـد العربي السعودي بالمدينة المنورة (البنك المركزي السعودي حاليًا) حوالى عام 1402هـ وزامـلـتـه لسـنواتِ طويلـة تمتد لأكثر من 30 عامًا ومُنذ أن كان مبنى فـرع المؤسسة عـلى طريق قباء الطالع أمـام قيادة منطقة المدينة المنورة العسكريـة, ثـم انتقل مبنى الفرع إلى مبناه الحالي على طريق المطار النـازل حيـث تـوفي هناك, كنت قد ��رفـت الأستاذ غـسـان عويـضة رحمه الله قبل ذلك وبسنواتٍ طويلة حين كـنا أطفـالا نلهـوا في سوق القمّاشة آنذاك, كان مُرافقـًا لجده لأمه العم عبدالرحمن بن حمزة عويضة ووالده العم عبدالرحمن بن أسعد عويضة ضمـن وكالتهـم الشهيـرة للقمّـاش هنـاك وكان جده رحمهما الله شيخـًا للقماشيـن آنذاك, وأنا مُرافقـًا لوالدي الصائـغ هناك ولا تبعد المسافة بين المحلين إلا لبضعـة أمـتار عـلى نفس مسار السوق آنذاك يتخللها مدخل زقاق مقعد بني حسين وعـدد مـن الدكاكين لكل من: العم مصطفى زاهد, والعم حمزة بن محمد عجوزة (دكانه الأخيرة), والعم حسن بن عبدالقادر فضل, والعم عبدالحكيم بن عُثمان الشامي (ثم مدخل الزقاق), يليه دكان العـم حسيـن رشـوان, والعـم حمزة فضل,والسيد أحمد طرابيشي, والعم درويش جابر رحمهم الله جميعـًا, رأيـت في الأستاذ غسـان رحمـه الله طـوال معرفتتي بـه رجـلا فـاضلا خلوقـًا بشوشـًا ذو أخلاق حسنة محبوبًا من الجميع, توفي الأستاذ غسان بن عبدالرحمن عويـضة في المدينة المنورة حـوالى عام 1437هـ عـن عُمـر يُناهـز 55 عامًا تقريبًا, ودفن في بقيع الغرقد, رحمه الله وأسكنه فسيح جناته (المصدر ارشيفي).
تشرفت بمرافقة المهندس زياد عويضة @zaweidah
رئيس قسم التدريب بشركة @MarafiqOfficial وعائلته الكريمة برحلة بحرية إلى #الجزيرة_المغمورة بمحافظة #ينبع مثمناً له رقي تعامله وعبير ثناءه مما كان له الاثر الايجابي في نفسي وكان عنصرا مهما في إنجاح الرحلة