نصت المادة 5 من الدستور العراقي
(السيادة للقانون، والشعب مصدر السلطات وشرعيتها، يمارسها بالاقتراع السري العام المباشر وعبر مؤسساته الدستورية)
وهنا اخاطب ابناء المكون الشيعي صاحب الاستحقاق بمنصب رئيس مجلس الوزراء حسب العرف السياسي ..
انتم يامن لبّيتم نداء المرجعية في احنك الظروف وكلامي للجميع دون استثناء، ان استحقاق المكون يتعرض لمؤامرة كبيرة جدا وصل الحال إلى ان يكون (ترامب)هو من يحدد من يرشح لهذا المنصب مع الاخذ بنظر الاعتبار أن هذا السفيه المتغطرس كان صما بكما امام اختيار رئيس البرلمان ورئيس الجمهورية،،
وما آلمنا اكثر هو انصياع بعض قادة الاطار لمشيئته،،
يا ابناء المكون الاكبر
لقد كفل الدستور امرين مهمين هما
🔴ان الشعب مصدر السلطات
🔵وحق حرية التعبير عن الرأي العام وبكل الوسائل المشروعة مع حق التظاهر.
اقول: نحن الذين واجهنا المحتل والارهاب بكل اشكاله وقدمنا عشرات الالاف من الشهداء من اجل الحفاظ على مكتسبات هذا النظام السياسي، (فلمَ هذه التضحيات إذا استحقاقنا يسرق جزء لأمريكا وجزء حتى تبقى بعض الاحزاب سمينة)
لماذا هذا الصمت يا سادة ومشايخ القوم ويا نخب وكفاءات المكون الأكبر ويا شباب العقيدة؟؟
ان بعض قادة الطبقة السياسية التي اصبحت وبلا خجل تتاجر بمصير ابناء المكون الاكبر.
ثم اسال؛
الم يتم اختيار السيد المالكي من قبل 10 من قادة الاطار وببيان رسمي وتم اعلان ذلك وبمجموع مقاعد يتجاوز 120 مقعد برلماني؟
اقول كفى تلاعب بمصير البلد؟؟؟ إلا يكفيكم هذا الهوان الذي وصلنا اليه
🔵أموالنا تذهب للخزائن الامريكية وأمريكا تتصدق علينا باموالنا.
🔴أجواءنا تستباح من قبل الامريكان.
🔵أبناءنا يقتلون بسلاح امريكا والصهاينة.
والبلد معطل لاجل عيون بعض القادة لانهم لا يوافقون على السيد المالكي
اذهب إلى المعارضة إذا لم تتفق مع المرشح !!
ودع البلد يتنفس من خلال حكومة قوية بوجود رئيس وزراء قوي قادر ان يقول لامريكا (لا)
اعتبروا من ما جرى لصدام صاحب كلمة (نعم)في خيمة صفوان،، ماذا جنى من امريكا ؟ عندما قدم امريكا على شعبه!
يا شيعة العراق ان استحقاقكم وحسب العرف السياسي يسرق
فهل انتم راضون؟
قال تعالى: إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ