ومهما اسودَّت الدُّنيا وضاقَت
ستُفرج ذاتَ يومٍ بعدَ ضيقِ
ومهما جرَّعتك كؤوسَ مُرٍّ
ستَعقبها كؤوسٌ من رحيقِ
وما بعد البلاءِ سوى عطاءٍ
وما بعدَ الظلامِ سوى شروقِ
هي الدُّنيا يُدبِّرها حكيمٌ
فثِق بالله دومًا يا صديقي
قال أبو العتاهية بعد تجربة الحب:
لاباركَ الله فِيمَنْ كانَ يُخْبرني
أنَّ المُحِبِّين في لَهوٍ ولَذَّاتِ
لَموْتَةٌ تأخذُ الإنْسانَ واحدةٌ
خَيرٌ لَهُ من لِقاءِ المَوتِ مرَّات