كل ما اقتربت من حافة اليأس والقنوط تذكرت السؤال الكبير في القرآن : "فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ الْعَالَمِينَ" فأشعر وكأن هناك باب كبير يوشك أن يُفتح، و ضوء يقترب ليطرد كل هذا الظلام 🤍
"عرفت انا القدر فرصة سعيدة و الحياة أعراف
لو إن الشوق من كثر البعاد المرّ .. صالينا
أنا ما كنت في عُمري إلى هالمنتهى شفاف
لقيتك و الزمان حالف يخون أطهر أمانينا
أزورك حلم من خلف الحقيقة و الشعور لحاف
ما دام إن الوله واقف على سكة هقاوينا
دروب التيه تاخذنا بعيد ومارضينا نخاف
نقول إن التعب يكفي شقاه بكل مافينا
أبيّن ضحكة الدنيا الرحيبة والجروح ضعاف
يمر العمر وأحلامي معك نشبك أيادِينـا
عسى لاغبت عن عينك أوادع والقلوب نظاف
و أبشكر نجمة تسهر وتشوف أجمل ليالينا"
سعد بن جدلان :
الملتزم بالصمَت مايخطي ولا يخَطى عليه
أنشهد إن الصمت يحفظ للأدمي شخصيته
طلال الرشيد :
سكتنا وإستحينا والحيا ماصار له مردوُد
قليلين الحيَا لو إستحينا — ما استحوا منا