الذكرى اللي كل عام اجددها
حتى وهي تجرحني من اعماقي
احييّ الذكرى القديمه واسندها
على رب العباد مجبّر الساقي
واعذابي كيف خلاني اعددها
المواقف اللي بعثرت فاوراقي
تردى وتفارقنا فبدايتها
سلامي عليك ووافر اشواقي .
فيني "ضيقةٍ " ( اللهُ بها عليم)
عساني ليا "تنهت" (تخرج كلها)
في بداية نور النهار ولا فالليل العتيم
يارب ان ماخرجتها كلها /فاخرج نصها
جامليني يالايام واستحي من وجه الكريم
وان ما استحت ابوها / لبو من ودَّها .
ما يصغّر همي الا صوت تكبير المساجد
فانتظار اللي مضى يِخلي سبيلي وآتحرّر
صاحبي ماعاد باقي لي سوى عض النواجد
لا تَعذّر لك بـ « عذرٍ » لا يِمرّ .. ولا يمَرَّر
اتفقنا إنّك سليل أمجاد وإنّي نسل آماجد
واختلفنا فـ الخطا اللي لا يِعاد ولا يبَرَّر
ما قدرنا نتّجه حتى لو الوجهات واجد
مشكلتنا في جميع الاتجاهات نتضرَّر
أنت غايب مستحيل إنّه مع الوقت يتواجد
وآنا شاعر مستحيل انّه مع الوقت يتكرَّر