أكثر ما أحزنني في ذكرى #طوفان_الأقصى هو استشهاد البطل المغوار #يحيى_السنوار وهو يقاتل وحيدا بعَصَا في يده اليسرى، ويدُه اليمنى مصابة، على مسافة بضعة كيلومترات من حدود دولة عربية، يزيد سكانها على 114 مليون، وجيشها قريب من 700 ألف جندي وضابط، مدجَّجين بالسلاح. فيا ويل من خذل #غزة!
فضيحة سوف تهز عرش ترامب ⚡️🚨🔥
صديقة جيفري إبستين السابقة تقول :
ترامب لمسني بطريقة غير لائقة في برج ترامب عام 1993 - يداه "في كل مكان" على ثديي ومؤخرتي بينما كان إبستين يشاهد.
وقالت حتى اجتازت اختبار كشف الكذب وقالت إن إبستين أكد حدوث ذلك في مقابلة.
🇺🇸🚨خطير جداً جداً جداً
قس أمريكي تحدث عن كل ما يحدث ومن وراء جيفري ابسيتن وقال :
قادتنا حثاله ، يغتصبون الفتيات الصغيرات كي يتمكن اليـ هـود من اغتصاب امريكا
FBI فاسد ؛ وزاره العدل فاسده ؛ المحكمه العليا فاسده ؛ وسائل الإعلام فاسده ؛ البلد باكملها فاسده ؛ لأننا ابتعدنا عن الله وسمحنا لليـ هـ ـود بتدنيس هذه البلاد
انشر الفيديو أتحداك ؛ لن تقوم بذالك ، خوفا من أن تصل الحقيقه للأمريكيين .
English follows:
Un tweet surprenant du ministre Ian Lafrenière, ministre de la Sécurité publique du Québec, concernant les récentes manifestations à Montréal.
Fort de sa longue expérience en relations publiques au sein du Service de police de la Ville de Montréal, M. Lafrenière connaît l'importance de vérifier les faits avant de porter un jugement.
Malheureusement, ces principes de justice et d'équité ne se reflètent pas dans le tweet mentionné. Nous espérons qu'il reconsidérera sa position et évitera de partager des liens non vérifiés avant d'en confirmer l'authenticité et d'en comprendre les véritables motivations.
De par son poste actuel, M. Lafrenière peut facilement vérifier les faits et remettre en question certains mots et leur véritable sens, loin de ceux qui pourraient chercher à politiser la question.
En tant que Québécois, nous sommes fiers de notre culture ancrée dans les valeurs humaines de respect de l'humanité, de liberté d'expression et d'opposition à la guerre et à l'injustice.
Vivre ensemble dans l'harmonie, le respect, l'équité et l'égalité sont nos précieuses valeurs communes au Québec.
------------------------------------------
A surprising tweet from Minister Ian Lafrenière, Quebec’s Minister of Public Security, regarding the recent protests in Montreal.
Given his long experience in public relations for the Montreal police, Mr. Lafrenière knows the importance of verifying facts before making judgments.
Unfortunately, these principles of justice and fairness were not reflected in the mentioned tweet. We hope he reconsiders and avoids sharing unverified links before confirming their authenticity and understanding the true motives behind them.
From his current position, Mr. Lafrenière can easily verify facts and question certain words and their true meanings, away from those who may seeking to politicize the matter.
As Quebecers, we take pride in our culture rooted in human values of respect for humanity, freedom of expression, and opposition to war and injustice.
Living together in harmony, respect, fairness and equality is our precious common noble values in Quebec
شهادة سيسألني الله عنها يوم القيامة:
بصفتي أحد الذين درّسوا الدكتور نايف بن نهار
خلال سنوات دراسته الأولى بجامعة قطر
في مطلع طلبه العلم الشرعي
أقول وبلا مبالغة:
د. نايف بن نهار (طالب علم اسثنائي)
تمكن من دفن بعض أساتذته ومشايخه
وهم لا زالوا أحياء يُرزقون !!
لا أقول هذا ذمًّا .. بل والله فخرًا واعتزازًا بمثله
ويكفيه -رفع الله قدره- أن وعاءه العلمي
كان ممتلئًا قبل دخوله الجامعة!!
وكنت -وغيري من الأساتذة- أبذل أقصى جُهدي
في محاولة إيقاعه في الخطأ العلمي في بعض
الأسئلة الصعبة؛ فإذا به الطالب الوحيد الذي
يبقى واقفًا بعيدًا عن شفا جُرف الخطأ، مستندًا
إلى تحصيله العلمي الرصين.
بل أقول إئتني بطالب علم قطري بلغ به حد الحرص على تأسيس بُنيانه العلمي خارج قطر
وهو صغير السن -وليس في جيبه إلا قدر قليل
من المال- أن يقدّم دفع أجرة المواصلات
إلى درس شيخه، على دفع ثمن لقمة الطعام
وهو بأمس الحاجة إليها !!
ولذلك ليس من المستغرب أن يُشَخصِنه "الذباب"، ويُلبسونه ثوب الرجعية والتطرف
ويصفونه بسيء الصفات، ويتهمونه بالانتماء
إلى هذا التوجّه أو ذاك، بعيدًا عن النقد المنهجي
والمناقشة العلمية الصحيحة،القائمة على الأدلة
والبراهين والدّقة والموضوعية.
وقبل ذلك كله: تلمس فيه التواضع واحترام الرأي
الآخر، وتقبّله رغم اختلافه معه.
حفظ الله الدكتور #نايف_بن_نهار
وأطال عمره في الصلاح والتقوى
وسدّد خُطاه، ووفّقه إلى الخير حيثما كان.
هذه إبتهال أبو السعد، شابة مغربية، خرّيجة جامعة هارفارد، وتعمل مبرمجة في شركة مايكروسوفت. في الذكرى الخمسين لتأسيس الشركة، صعدت إبتهال إلى خشبة المسرح خلال الاحتفال الرسمي، ووجّهت اتهامًا مباشرًا لمصطفى سليمان، المدير التنفيذي لقسم الذكاء الاصطناعي في الشركة – من أصول عربية – بالتواطؤ في سفك الدماء، كما اتّهمت إدارة مايكروسوفت برمّتها بالتورط في دعم جرائم الاحتلال الإسرائيلي، عبر تزويد جيشه بالتقنيات والسيرفرات وخدمات Azure، التي تُستخدم في تنفيذ جرائم الإبادة بحق الفلسطينيين منذ ما يزيد على عام ونصف.
وعقب هذه الخطوة الجريئة، بعثت إبتهال برسالة بريدية إلى جميع موظفي مايكروسوفت، أوضحت فيها الأسباب التي دفعتها إلى هذا الموقف، مؤكدة أنّها لم تعد تحتمل الصمت بعدما اكتشفت أن عملها في فريق الذكاء الاصطناعي كان يُوظّف، بشكل أو بآخر، في دعم الإبادة الجماعية المرتكبة ضد الشعب الفلسطيني.
وجاء في رسالتها:
“شاهدت على مدار عام ونصف الإبادة الجماعية التي يتعرض لها شعبنا في فلسطين، ووجدت أن جزءًا من عملي كان يُسهم في قتل الأطفال، والأطباء، والصحفيين، والمدنيين الأبرياء. وعندما علمت بتورّط مايكروسوفت في هذه الجرائم عبر عقودها مع جيش الاحتلال، أدركت أنه لا بدّ لي من الوقوف بوجه هذه الفظائع، وإيصال صوتنا إلى العالم.”
كما كشفت عن محاولات موظفين آخرين التعبير عن اعتراضهم، لكنّهم قوبلوا بحملات تخويف وتنمّر، وصلت إلى حدّ الطرد، في محاولة لقمع أي صوت يعارض سياسات الشركة.
إبتهال أبو السعد، لم تكن مجرد موظفة غاضبة، بل تجسيد حيّ لضمير أخلاقي يقظ داخل إحدى أكبر شركات التكنولوجيا في العالم. ورسالتها الصريحة:
“لا يمكن أن نصنع تكنولوجيا تُستخدم في قتل الأبرياء ثم نلوذ بالصمت. لقد آن الأوان لاتخاذ موقف.”
⚠️فيلم وثائقي هام يجب مشاهدته لمن يريد ان يفهم ما يحدث داخل المملكة العربية السعودية، الفيلم الوثائقي اسمه "كشف الغطاء عن المملكة"- Kingdom Uncovered” مترجم كاملا إلى اللغة العربية- يجب مشاهدته- نسخة كاملة..
"إسرائيل في ورطة ولا سبيل لخروجها منها".
دقيقتان تستحقان المشاهدة.
المتحدّث هو جون ميرشايمر؛ أستاذ العلوم السياسية بجامعة شيكاغو، وشريك ستيفن والت فيما عُرف بدراسة "هارفارد" الشهيرة التي صدرت ككتاب في 2007 بعنوان "اللوبي الإسرائيلي والسياسة الخارجية الأمريكية".
أصوات تعلو تباعا.
عن إعلان الصهاينة عن استشهاد محمد الضيف..
هُم أعلنوا ذلك يوم 13 من الشهر الماضي، إثر المجزرة التي نفّذوها في "المواصي" بخانيونس، ثم عادوا وشكّكوا، وقبل ساعات أكّدوا الخبر بشكل رسمي.
وفيما نفت قيادة "القسام" الخبر في حينه، فهي لم تعلّق على الإعلان الجديد، وقد لا تفعل، كما هي سياستها منذ بدء الحرب، باستثناء الحالة المُشار إليها نظرا لأن الإعلان كان في سياق تبرير لمجزرة راح ضحيتها مئات الشهداء والجرحى؛ معظمهم من الأطفال والنساء.
محاولة الاغتيال المُشار إليها كانت الثامنة للضيف خلال مسيرته الجهادية.
في أي حال، وسواءً صحَّ خبر استشهاده قبل ذلك التاريخ أو بعده، فإن الأمر وارد، وهو لم يُطلق وصحبه ملحمة "الطوفان" وهُم يعتقدون أنهم محّصنون.
عدوٌ مجرم وغبيٌ في آن. إنه يهدّد أبطالنا بما يتمنّونه، وهو الشهادة في سبيل الله، ولا يدرك أنهم حين يتّخذون الإجراءات الأمنية، إنما يفعلون ذلك أداءَ لواجب الإثخان فيه، وليس خوفا من شهادة عنوانها "أحياءٌ عند ربِّهم يُرزَقون".