"كلُّ شيءٍ تتعاظمُه في صدرِك من أمنيات؛ عند الله خزائنه، خزائن العلم، الرزق، الفتوح والفهم ما من شيء يمر على ذهنك من أسباب تظن أن وقوعها محال فإنّها عند الله لا تزن شيئًا من عظمة ملكه وقدرته وكرمه؛ فاستمطر ما تريد بالاستغفار والدعاء فإنّ الله سيُكرمك !"
قال النبي ﷺ :
إنَّ المُؤمِنَ للمُؤمِنِ كالبُنيانِ يَشُدُّ بَعضُه بَعضًا. وشَبَّكَ أصابِعَه.
الراوي : أبو موسى الأشعري | المحدث : البخاري | المصدر : صحيح البخاري
"وكما يجبُ عليك السّكوتُ بلسانك عن مساويه، يجبُ عليك السّكوتُ بقلبِك، وذلك بترك إساءةِ الظنّ؛ فسوءُ الظنّ غِيبةُ القلب، وهو منهيّ عنه أيضًا.
وحدّهُ: ألّا تَحْملَ فعْلَهُ على وجهٍ فاسد، ما أمكن أن تحملَه على وجهٍ حسن."
—الغزالي.
لا تجعل همّك أن تبلغ الدنيا، بل اجعل همّك أن تبلغ بها الآخرة..
فالدراسة، والعمل، والزواج، والرزق، وسائر شؤون الحياة ليست إلا وسائل تمضي بها إلى مقصدك الحقيقي، وليست هي المقصد نفسه!
أما الغاية التي خُلقت لها، فهي عبادة الله، والفوز برضوانه، ودخول جنته، فإذا استقرت هذه الحقيقة في قلبك، صار كل سعيٍ في الدنيا عبادةً إذا أخلصت فيه النية، وسلكت فيه سبيل الله، ولم تنسَ وأنت تمشي إلى الدنيا أنك في الحقيقة تمشي إلى الآخرة.
" خبر رحيلنا سيكون مجرد حالات في الواتساب، ومنشورات في مواقع التواصل، لأيامٍ معدودة، وبعدها سنُنسى. ولن يتذكرنا إلا أهلنا والمقرَّبون جداً منا . حتى مَن كان يذكرنا مع مرور الأيام وتتابع السنوات ستأخذه مشاغلُ الحياة عنا، ويألفُ أماكنَنا الخالية. ثم يأتي جيل لم يعرفنا نهائيًا، ولم يسمع بِنا. وهكذا سنة الحياة؛ لندرك يقينًا أنه لن يبقى لنا سوى عملٍ صالح يكون - بعد رحمة الله - سببًا في اجتماعنا بمن نُحبهم في الجنة؛ حيث لا فقدَ ولا غياب!