" تُؤنسني مقولة الرافعي؛
(يجعلُ الله الهموم مُقدّماتٍ لنعمٍ مخبوءة)
مازلت أؤمن بأنها مهما ضاقت فهي في النهاية ستُفرج من حيث لا نحتسب، وبأنّ العُسر حتمًا سيتبعه يُسر، وأنّ البلاء لا يأتي دون لطف، وأنّ الصبر مهما طال سيتبعه جَبْر!♥️"
"تعامل مع حوائج الناس على أنها خيرات تُساق إليك! إذا أردت أن يُيسّر الله عليك في شؤونك فيسّر على غيرك، إذا أردت أن يفرّج الله عنك ففرّج عن غيرك، وإذا أردت أن يسترك الله فاستر على غيرك، إذا أردت أن يوسّع الله عليك في الرزق فوسّع على غيرك ما استطعت إلى ذلك سبيلًا"
"انتهزوا فرصة الأيام فإنها لا تطول، ولا تفسدوها بالشقاق والجفاء والنزاع حول أتفه الأسباب، واملأوا أعيُنكم من وجوه الأحباب، وارتفعوا عن الصغائر لتجعلوا من رحلة العمر إبحارًا سعيدًا فى بحر السلام، فغدًا سوف تصل السفينة إلى مرفئها الأخير ويفترق الركاب"
أكثر شيء يشرح صدري إذا ضاق، تفويض الأمر لله، واليقين بأن الفرج قريب، وأن الله سميع الدعاء.
• يسّر الله لنا ما تعسّر من أمورنا، وجعل لنا فرجاً قريباً، عظيماً ومدهشاً.
مشروع وطني متكامل في مراحله التطويرية
يُنفَّذ مشروع المركز الوطني لعلاج أمراض الدم وزراعة النخاع على ثلاث مراحل متكاملة لضمان التشغيل الكامل للمركز بطاقة استيعابية تبلغ 170 سريرًا على خمسة أدوار. وقد اكتملت المرحلة الأولى بافتتاح العيادات الخارجية ووحدة الرعاية النهارية، بينما تشمل المرحلة الثانية – التي تتضمن وحدة زراعة النخاع – إنشاء مختبر تصنيع الخلايا الجذعية والعلاج الخلوي، وهو الأول من نوعه في السلطنة ومنطقة الخليج العربي، ويمثّل قفزة نوعية في مجالات الأبحاث والتطبيقات العلاجية. كما يجري تنفيذ مشاريع نوعية داعمة، تشمل التحول الآلي في خدمات الصيدلة عبر روبوتات لتحضير العلاج الكيماوي وصرف الأدوية وتغليف "الجرعة الواحدة" برموز تتبع رقمية، تعزيزًا لمبدأ السلامة الدوائية وكفاءة الأداء.
غابَت ملامحُ الفرح بعد رحيلكِ ياعمتي
وباتت الأيامُ تجرُّ حزنها علينا
القلوب مثقلة ، والعين لا تنام
كل شيء يذكّرنا بكِ
حتى الدعاء .. صار ناقصًا دون صوتكِ
والأماكن التي كنتِ تملئينها دفئًا
أصبحت باردة ، لا حياة فيها
وإن ضحكنا ، ضحكنا وجعًا .. لا سرورًا