يارب.. جهدي قليل وكرمك واسع، فدبّر لي أمري، واجعلني بجميل اختيارك في المكان الذي تعلم أنه مكاني..
لا تُضيّعني بعدما وجدتُ الوجهة، ولا تُخيّب ظنوني بعدما اطمأن قلبي..
يارب.. لا تجعل كثرة ما رأيت تفسد فطرتي، ولا كثرة ما تألمت تُنقص رحمتي.. أبقني كما أحببتني، لا كما أرادتني الحياة..
يارب لا أُؤذِي ولا أُؤذَى.. اللهُم السلام يا رب السلام.
"سل نوحا عن ألف سنة عاشها، يخبرك أن العمر قصير مهما طال!
وسل سليمان عما حاز من ملك عظيم، يخبرك أن الإنسان فقير مهما ملك!
وسل فرعون عن بحر أطبق عليه، يخبرك أن طعم الملح أزال حلاوة المُلك!
سل وسل كل من ذاع صيته، يخبرك أن أبلغ درس خرج به من الحياة:
"لا تركن إلى الدنيا"
.
أدهم شرقاوي
التسامح والترفع عن صغائر الأمور ليس ضعفاً، بل هو إعلان صريح بأن سلامك الداخلي أغلى من أن يستنزفه أحد.
﴿ خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ ﴾