﴿وتولى عنهم﴾
يَمضي إلى ربِّه، طاويًا حُزنَه في صَدرِهِ عن كُلِّ
مَخلوق، قاصِرًا شَكواهُ على اللَّطيفِ الخبير
تبيَضُّ عيناهُ فلا يتسوَّلُ عطفًا ولا يَستَدِرّ شَفقةً
"بعضُ المواقِف تنحِتُكَ فيها الآلامُ ويتنكَّر فيها
أقرَبُ قريب؛ هُناك كُن يعقوبيًّا وتولَّ عنهُم"..
مما يُروى عن السوداني أنه أطيّب من مشى على الأرض قلبًا ولسانًا
وأن السودانية أحنُّ من ضمّت قلبًا في هذا العالم اليابس.
لم يكن ذلك مدحا لشعب بقدر ما كان إخبار عن معنى النُبل،
عن طينة الناس الذين يخبزون الكرامة في أفران الجوع،
ويطوون الألم بثوب الحياء، ويصنعون من بسمة�� يتيمة، وطناً مؤقتاً وسط الخيام.
من غزة هنا الفاشر.. هنا السودان
أتساءَل كيف نامَتِ السيِّدة خديجة عندما قال لها النبيُّ ﷺ في تلك الليلة :
" يا خديجة هذا جبريلُ يُقرؤُكِ السَّلام ويُخبرُكِ بأنَّ لكِ بيتًا في الجنَّة لا صَخبٌ فيهِ ولا نَصب."
🔴 العدالة لطفلة الأبيض
طفلة بريئة في مدينة الأبيض تعرضت لجريمة اغتصاب بشعة على يد أستاذها، في حادثة تهز الضمير الإنساني وتكشف حجم الانهيار الأخلاقي الذي تعيشه بلادنا.
هذه الجريمة لا يمكن أن تمر مرور الكرام. هي قضية رأي عام ومسؤولية مجتمع بأكمله، والمجرم يجب أن ينال أقصى عقوبة حتى يكون عبرة لغيره.
على الجميع أن يرفعوا أصواتهم ضد الصمت، فالسكوت على مثل هذه الجرائم يعني التواطؤ مع المجرمين.
✋ العدالة حق للطفلة.. والقصاص واجب.
#العدالة_ل��فلة_الأبيض
نداء من أجل العدالة: طفلة في الثامنة تتعرض لاعتداء بشع في الأبيض
هزت جريمة مروعة مدينة الأبيض حاضرة ولاية شمال كردفان يوم الخميس الماضي الموافق 2 أكتوبر، حيث تم الكشف عن تعرض طفلة لم تتجاوز سن الثامنة للاغىََصاب من قبل معلمها الستيني لماد�� التربية الإسلامية داخل مدرسة الدوحة النموذجية الخاصة.
وفقًا للوقائع، قام المعلم المتهم باعتداء جنسي على الطفلة، وهدّدها بالقتل إذا ما أفشت بما حدث لها، مما سبب لها صدمة نفسية عنيفة، عادت الطفلة إلى منزلها في حالة يرثى لها مرتعبة ويرتجف جسدها، لتنطلق والدتها بها على الفور إلى المستشفى.
أكد التقرير الطبي والفحوصات تعرّض الطفلة لعملية اغىََصاب، لتبادر أسرتها فورًا باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.. حيث حصلت الأسرة على تقرير طبي رسمي من المستشفى يثبت الاعتداء.. وتقدمت ببلاغ للشرطة.. وأصدرت محكمة الأسرة والطفل أمرًا بالقبض على المتهم. وعندما توجهت الأسرة إلى المدرسة انهارت الطفلة عندما رأت المعلم، وتم إيداعه في الحراسة.
خلال تواصل مع أسرة الطفلة، أفادوا لي بأن إدارة المدرسة حاولت التهرب من مسؤوليتها وتجنب تبعات الجريمة، في محاولة واضحة لحماية سمعة المدرسة وتفادي الخسائر المادية المحتملة، وبدلاً من تقديم الدعم والتعاون مع الأسرة، حاولت الإدارة الدفاع عن المعلم المتهم ونفت إمكانية ارتكابه لمثل هذا الفعل، بل وحذّرت الأسرة من الحديث عن الحادث في الإعلام أو تداوله بين الناس.
أسرة الطفلة تناشد جميع المواطنين والمسؤولين الحكوميين للإلتفات إلى هذه القضية وجعلها قضية رأي عام والأخذ بحق الطفلة البريئة ومحاسبة المتهم.
شاركوا على هاشتاق:
#العدالة_لطفلة_الأبيض
الله يرحمك يا أنس الشريف ويتقبلك في الشهداء، ويتقبل من قتلوا معك.
ويخزي قاتليك ويشل أركانهم، وينتقم منهم ومن أعوانهم.
وأحسن الله عزاءكم يا والدته وزوجته الكريمة ويا سائر أحبابه وأصحابه
—
هذا الكيان استمرأ الإجرام بكل صوره،
وهذا القتل والتدمير سيطال الجميع إن اعتاده الناس دون فعل مؤثر أعلى من كل المستويات السابقة.
والله أكبر من كل مجرم ومتكبر