المتحولون: يهود إيران الذين اعتنقوا الإسلام ظاهرياً . و وصلوا اعلى مراكز هرم السلطة .
أطلق المستشرقون اليهود والمبشرون الإنجيليون البريطانيون، وعلى رأسهم جوزيف وولف وهنري ستيرن (1795–1862)، لقب «المتحولون» على مجموعات من يهود أصفهان وكرمانشاه الذين دخلوا الإسلام بشكل ظاهري فقط ، وصل أحفاد هؤلاء لاحقاً إلى مواقع مؤثرة وخطيرة داخل أجهزة الدولة الإيرانية، ومن أبرزهم عائلة حكيم ناصر.
2-جوزيف وولف وهنري ستيرن كمصادر تاريخية يُعتبر الرجلان من أهم المصادر التي وثقت أوضاع اليهود في بلاد فارس. قام جوزيف وولف بثلاث رحلات تبشيرية إلى إيران، وسُجلت رحلته الأولى (1821–1824) في المجلة التبشيرية ومذكراته الشخصية.يقول وولف إن عدداً من العائلات اليهودية الغنية اعتنقت الإسلام وتبنت هوية إسلامية ظاهرية.
3-السبب الرئيسي – حسب وصفه – كان القيود الناتجة عن قوانين النجاسة، التي كانت تعزل اليهود اجتماعياً. فتحولوا إلى الإسلام ليتجنبوا هذا العزل وليتمكنوا من الاندماج والعلاقات الاجتماعية.
4-دوافع التحول في القرن التاسع عشرفي ذلك القرن، أصبح التحول الطوعي شائعاً بين الأسر الثرية لأسباب اجتماعية واقتصادية ومهنية. شغل يهود بارزون مناصب رفيعة مثل طبيب البلاط الخاص بأفراد العائلة المالكة القاجارية، ومنهم حكيم حق نزار وحكيم نور محمود.من أهم الحوافز:
1-قانون الردة الذي يجعل المسلم الوريث الوحيد لممتلكات العائلة.
2-التخلص من الالتزام بارتداء ملابس مميزة وعلامات تعريف.
3-غياب الحماية القانونية الكافية حتى للأطباء الذين يعالجون أفراد البلاط أو عامة الناس.
4-حالات التحول الإجباريلم يكن التحول دائماً طوعياً. في أواخر القرن التاسع عشر بمدينة كرمانشاه، وقعت ابنة رجل دين مسلم في حب إسماعيل، ابن الطبيب اليهودي البارز حكيم ناصر. أُجبر الأخير على اعتناق الإسلام.
5-وفي الفترة التي أعقبت الدستور، أصبح هذا الشخص يُلقب بـمؤيد الملك، وتولى مناصب عالية: نائب رئيس الجمعية الوطنية في طهران، ثم نائب وزير المالية.النشاط التبشيري المسيحيمنذ القرن التاسع عشر، عملت جمعيات مسيحية مثل جمعية لندن التبشيرية والمبشرين المشيخيين الأمريكيين على نشر المسيحية بين اليهود في إيران وآسيا الوسطى، إلى جانب الآشوريين النساطرة.
6-زار هنري ستيرن إيران مرتين (1844 و1852). في رحلته الأولى مر بدمشق وبغداد ثم كرمانشاه وهمدان وشيراز وأصفهان، وانتهى في طهران حيث التقى أطباء بلاط محمد شاه (1834–1848)، ومنهم حكيم حقناذر وحكيم موسى وأبناؤهما. أشار ستيرن إلى أن تلك الفترة أدت إلى زيادة الاهتمام بالكتب المسيحية والمناقشات الدينية.
7-في رحلته الثانية (1852) التي سجلها في كتاب فجر النور في الشرق، وصف ستيرن بؤس اليهود وفقرهم، وانتقد الكنيسة لتأخرها في مساعدتهم.رغم التأخير الطويل منذ تواصل اليهود الأوروبيين مع ناصر الدين شاه عام 1873 حتى تأسيس مدارس التحالف عام 1898، إلا أن المدارس التبشيرية المسيحية بدأت مبكراً:
طهران: 1876
همدان: 1881
أصفهان: 1889
كرمانشاه: 1894
8-وفي عامي 1891–1892 تحول عشرون إلى ثلاثين طفلاً يهودياً، فسمّاه المبشرون «عام الحصاد الروحي».
9-ادعاءات حول أصول محمود أحمدي نجادتقول الرواية إن عائلة الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد تنحدر من عائلة سابورجيان (اسم يهودي يعني «نساج القماش»)، وهي من العائلات اليهودية المتحولة.
10-نشرت صحيفة الديلي تلغراف البريطانية تحقيقاً بهذا الخصوص.أكد مهدي خزعلي (نجل آية الله خزعلي) أن أحمدي نجاد غيّر اسم عائلته اليهودي الأصلي إلى «أحمدي نجاد» في شهادة الجنسية، وأن التغيير مسجل رسمياً. وأضاف أن جذوره يهودية وأنه ينتمي إلى ما أسماه «حلقة المال والقوة والمراوغة.
يتبع👇
6 مؤشرات إيجابية تظهر على جميع متبعي #نظام_الطيبات وفي حال لم يتحقق أحدها فهناك أخطاء بالمدخلات.
يوضحها المستشار/ أحمد سالم (مختص في الصحة الشمولية ونمط الحياة الصحي)
ضحكوا عليك وقالولك الملح والسكر سـ ـم واكبر ضرر على الإنسان شاهد الفيديو :
ود. ضياء العوضي رحمة الله عليه شرح احتياج الجسم للملح وتوازن المعادن ، سبحان الله يتحدث عن علم ومعرفة وكأنه يغرف من بحر .
خدعة السرطان.
هل تقول لي أنهم ينفقون 200 مليار دولار كل عام على أبحاث السرطان، والنتيجة الوحيدة لذلك هو زيادة بنسبة 75% في وفيات السرطان منذ التسعينيات؟
ـــ سايونارا
`
الثقة بالنفس تتغلب على كل شيء.
يمكنك أن تكون أي شخص
بأي مظهر أو قوة جسدية
وبأي وضع اجتماعي
سواء كنت متزوجاً أو مطلقاً أو أعزباً.
لا شيء من هذا يهم
إذا كنت تتمتع بالثقة بنفسك.
فالشخص الواثق بنفسه لا
يسعى لنيل استحسان الآخرين
ولا يقارن نفسه بأحد
ولا يسمح لأحد بالتلاعب به.
أنت صانع مصيرك بنفسك.