عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:
قال رسول الله ﷺ :
" ما نقصت صدقة من مال، وما زاد الله عبدا بعفو إلا عزا، وما تواضع أحد لله إلا رفعه الله ".
📚رواه مسلم 2588
االحث على الصدقة
لصَد��قَةٌ: ما يخرج من المال تقرباً إلى الله تعالى
(أحبُّ الخلق إلى الله أكثرُهم تقرُّبًا)
الدين كلُّه استكثارٌ من الطاعات، وأحبُّ الخلق إلى الله أكثرُهم استكثارًا منها. وفي الحديث:
«ولا يزال عبدي يتقرّب إليَّ بالنوافل حتى أُحبَّه».
وقال ﷺ: «عليك بكثرة السجود».
وقال ﷺ: «أعنِّي على نفسك بكثرة السجود».
��قال ﷺ: «لا يزال لسانك رطبًا من ذكر الله».
#ابن_القيم
فَأَكْثِر من قول: سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم، والهَجْ بهما ما استطعت، فهما أحب الكلام إلى الله، ومن أثقل ما يُدَّخر في الميزان.
في جميع أوقات إجابة الدعاء لا أعلم عبادةً تُعجِّل الإجابة وتُبشِّرُ بالفرَج مثل الافتقار إلى الله وصِدق الاضطرار إليه ؛ عندما لا يكون في قلبك تعلُّقٌ بغير الله ؛ فيعظُمُ يقينُك بحكمته ورحمته ولُطفه وقُدرته ؛ فتشتاق إلى دُعائه ، وتأنسُ بمُناجاته ، وتبثُّه ما تعجزُ عن البوح به .
﴿إِنَّما يُوَفَّى الصّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسابٍ﴾.
والصبرُ ثلاثةُ أنواع:
١-صب��ٌ على طاعةِ اللَّهِ.
٢-وصبْرٌ عن محارمِ اللَّهِ.
٣-وصبرٌ على أقدارِ اللَّهِ المؤلمةِ.
وتجتمعُ الثلاثةُ كلُّها في #الصوم.
والأعمال كلّها تضاعف بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف، إلا الصيام فإنّه لا ينحصر تضعيفه في هذا العدد، بل يضاعفه الله أضعافا كثيرة بغير حصر عدد، فإنّ #الصيام من #الصّبر، وقد قال الله تعالى: ﴿إِنَّما يُوَفَّى الصّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسابٍ﴾.
#ابن_رجب
مُناجاة الله في ثُلُث الليل الأخير بالشكوى إليه والإلحاح في الدعاء وسؤاله سُبحانه بقلبٍ مُنكسرٍ وعينٍ دامعة : له أثرٌ كبير في صلاح حالك وطُمأنينة قلبك وانشراح صدرك ؛ لأنَّ هذا الوقت لا يُوفَّقُ له إلاَّ من أراد الله كرامته بإجابة دُعائه ؛ ومن بدأ بباب الله فتح الله له كل باب .
(أوقات الإجابة اليومية أكثر من ١٠٠ وقت)
أوقات الإجابة اليومية:
بين الأذان والإقامة: (٥ مرات) ، والسجود: ( ٨٠ مرة) ، وقبل السلام من الصلاة: (١٩ مرة)، وجوف الليل (مرة)، في الفرائض والنوافل.
-أكثر من (١٠٠ مرة) بين يدي الكريم المنان، ذي الفضل والإحسان، في اليوم والليلة.
-لو ترددت على سؤال ملك من الملوك عشر مرات في يوم واحد، لأجاب طلبك، وقد يكون كارهاً ترددك.
ولله المثل الأعلى: الله يحب كثرة سؤالك، وإدامة طلبك، ويقربك ويجتبيك، ويحبك ويصطفيك.
-ما أقرب الإجابة والوفادة من عبدٍ يستحضر الدعاء "رب اشرح لي صدري، ويسر لي أمري" وأمثاله، في (١٠٠ وقت) في كل يوم وليلة.
اعلم رعاك الله أنك مهما كنت صالحا ، ومهما فعلت من أسباب المغفرة ، بحاجة لأن يهديك الله ، وأن تستمر في الأعمال الصالحة وفي الاستغفار ، قال ربنا لمن وقفوا في عرفة في أعظم موقف ترجى فيه مغفرة الله :{ فَإِذَا أَفَضْتُم مِّنْ عَرَفَاتٍ فَاذْكُرُوا اللَّهَ عِندَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ ۖ وَاذْكُرُوهُ كَمَا هَدَاكُمْ و��إِن كُنتُم مِّن قَبْلِهِ لَمِنَ الضَّالِّينَ (198) ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ ۚ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ }
قال سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه لسلمان الفارسي رضي الله عنه في مرض موته :
يا أبا عبد الله اعهد إلينا بعهد نأخذه بعدك ؟
فقال - أي : سلمان - : يا سعد ،
اذكر الله عند همك إذا هممت ،
وعند حكمك إذا حكمت ،
وعند يدك إذا قسمت .
[ الطبقات لابن سعد ٤٩٣٣]
عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال:
قال رسول الله ﷺ :
" إن الله عز وجل يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار، ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل، حتى تطلع الشمس من مغربها ".
📚رواه مسلم 2759
نصيحة لكل مسلم ومسلمة :
كن سلفيا على الجادة ، متمسكا بأصول أهل السنة وعاملا بها غير ملتفت للمخالفين ، مترفعا عن كثير من الأمور في الساحة ، ومجانبا للمراء والجدل ، وتاركا مالا يعنيك ، ومعتزلا ما يؤذيك ، ومحبا الخير لكل مؤمن ومؤمنة ، وبانيا ماتستطيع من خير الدنيا والآخرة في بلدك
أوصى الإمام الشافعي تلميذه الربيع بن سليمان رحمهما الله، فقال له:
"وإذا أردت صلاح قلبك أو ابنك أو أخيك، أو من شئت صلاحه؛ فأودعه في رياض القرآن، وبين صحبة القرآن؛ سيصلحه الله شاء أم أبى".
📚"حلية الأولياء" لأبي نعيم (١٢٣/٩).
ثلاثٌ لا تغفل عنها الليلة، وكل ليلة:
1-قراءة: (قل هو الله أحد)، تساوي ثلث القرآن في الأجر، وقراءتها ثلاث مرات بمنزلة ختمة في الأجر، ويستحب تكرارها.
2-قراءة: (آية الكرسي)، لا يزال عليك حافظ وحارس من الملائكة حتى تصبح.
3-قراءة: (الآيتين من آخر سورة البقرة)، تُكفى من الشرور، وقيل: تكفيك قيام الليل.
وثبت عن علي -رضي الله عنه- قوله:
"ما كنت أرى أن أحدا يعقل، ينام حتى يقرأ هؤلاء الآيات من آخر سورة البقرة، وإنهن لمن كنز تحت العرش".
قال العلامة ابن عثيمين رحمه الله :
الإِنْفَاقُ على الأهل أفضلُ من الإنفاق في سبيلِ الله، وأفضلُ من الإنفاق في الرِّقَاب، وأفضلُ من الإنفاق على المساكين ، وذلك لأنَّ الأهل مِمَّنْ ألْزَمَكَ اللهُ بهم، وَأَوْجَبَ عليك نَفَقَتُهُم .
📚 شرح رياض الصالحين : (158/3)
عن سمرة بن جندب رضي الله عنه قال :
قال رسول الله ﷺ :
" أحب الكلام إلى الله أربع ؛ سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، لا يضرك بأيهن بدأت " .
📚رواه مسلم 2137
هذه الكلمات الأربع هي الباقيات الصالحات التي يبقى ثوابها وأجرها للعبد يوم القيامة.
(إذا كثرت عليك الدعوات، فالهج بذكره سبحانه، وهو يتولى أمرك)
العبد المكثر من ذكر الله، المشتغل به في خلوته وجلوته، يكفيه الله عز وجل أمر الدعاء والمسألة، ويعطيه أفضل ما يعطي السائلين.
قال #ابن_القيم: الاشتغال بالذكر سبب لعطاء الله للذاكر أفضل ما يعطي السائلين، ففي الأثر "قال الله: من شغله ذكري عن مسألتي أعطيته أفضل ما أعطي السائلين".
-(لا إله إلا ا��له، وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير) ١٠٠ مرة.
-(سبحان الله وبحمده) ١٠٠ مرة.
-(سبحان الله، والحمد لله، والله أكبر) ١٠٠ مرة.
-(أستغفر الله، وأتوب إليه) ١٠٠ مرة.
فمن زاد على (١٠٠)، فنور على نور.