@Tammam__10@sfyn21419 وواصل بن عطاء نفسه، بحسب خبر ذكره الأصفهاني في مقاتل الطالبيين، كان يقول إن محمد النفس الزكية أصبح خير هذه الأمة، فمن سيأخذ من من؟
@Tammam__10@sfyn21419 والمعتزلة المعروفة بدأت بواصل بن عطاء، المولود سنة 80هـ، بينما وُلد زيد سنة 76هـ، وعبد الله الكامل سنة 70هـ، ومحمد الباقر سنة 57هـ، وهو كبيرهم. وكان بنو الحسن وبنو الحسين يجتمعون إلى محمد الباقر، فيُخرج لهم علمه عن آبائه عليهم السلام.
@Alshimmari10000@EmNu4qt بل الطامة فيه أنه حصل اختلاف كبير في ولادة إمامهم من عدمها، وهذا الاختلاف كان داخل البيت الفاطمي؛ فقد ذكر الناصر الأطروش الحسيني أن الحسن العسكري، وهو ابن عمه وصديقه، مات ولم يعقب، عليهم السلام جميعا.
فمثل ذلك كله لا يكون حجةً لله، تعالى الله عن ذلك؛ فحججه ساطعة، واضحة، مكتملة.
@Alshimmari10000@EmNu4qt وذلك ما جعلهم يخرجون عن أصول مذهبهم، وينتحلون من مذهب الزيدية مبدأ الثورة، كما فعل الخميني، ويصنعون علامات الظهور. ويزعم الخامنئي في كتابه أنهم لو لم يفعلوا ذلك لتأخر ظهور الإمام. فهو ليس حجة حتى يظهر ونعرفه الى حينها فلا حجة لله على خلقه.
@mohammadkuriri@Nawwaf_Saleem@PopReem ثم إن التطبيق السياسي للمذهب بدأ مع يحيى، حفيد القاسم، لا مع القاسم. وكذلك كان من أئمتهم الناصر الأطروش في الديلم، وقد أثنى عليه بعض العلماء ومدحوه.
قال ابن جرير الطبري: «ولم يرَ الناسُ مثلَ عدلِ الأطروش، وحُسنِ سيرته، وإقامته للحق»
@mohammadkuriri@Nawwaf_Saleem@PopReem دعوى أن الزيدية، وتحديدًا القاسم الرسي، لا صلة له بزيد بن علي، دعوى غير صحيحة. وأحيلك إلى مجموع كتب ورسائل زيد لترى التشابه بينها وبين مجموع ورسائل القاسم في كثير من الأصول. أما التوسعات اللاحقة في تأصيل الأحكام وتطبيقها، فشيء آخر، والتطبيقات الخاطئة شيء آخر.
@sfyn21419 وهذا الدكتور بشار عواد معروف يصحح تأييد مالك بن أنس للإمام محمد النفس الزكية عليه السلام.
وكذلك ذكر بعد ذلك العلماء الذين أيّدوا أخاه الإمام إبراهيم النفس الرضية عليه السلام، ومنهم: شعبة بن الحجاج، وأبو حنيفة، ويزيد بن هارون، وعباد بن العوام
@sfyn21419 ثم لا يلزم أن تكون الشورى بين جميع الناس، بل تشاور أهل البيت فيمن يقوم بهذا الأمر، فاختاروا محمد النفس الزكية عليه السلام؛ لأنه أفضلهم في زمانه، ثم دعوا الناس إليه (لا بالإكراه)، فكان الناس مسرعين إلى بيعته، ولم يختلف فيه اثنان.
@hasanfawi@S_811_f وتصححون لعن جعفر لزرارة وغيره وتأخذون رواياتكم منه، وتصححون ان صاحب الطاق رفض الخروج مع زيد واظن جعفر تبرأ من صاحب الطاق هذا مو متأكد وهو عمدة المذهب مع زرارة وغيره.
فهذا مذهبكم تأخذونه عن من ينطبق عليهم صفة النصب بنصوص صريحة و بتصحيحكم وكله ملفوف بالتقية. فنلف كما تلفون.
@hasanfawi@S_811_f فمثلا انتم تصححون ان هشام بن الحكم هو من بلّغ عن موسى الكاظم وتسبب في حبسه وتضعون له اعذار وتأخذون رواياته وتوثقونه ، والكاظم إمام معصوم عندكم فهذا يعتبر نصب ان الا انكم تلفونها بالتقية فيلفونها هم بما شاءوا بالقول انها فتنة .. الخ