هذه اسماء عناصر حزب الله المدعى عليهم منذ اكثر من ١٣ سنة الذين قتلوا شباب من عبرا قبل المعركة وخلالها ، ولم يتحرك القضاء العسكري بتوفيقهم !
وهذا السبب الذي جعل من نواب حزب الله التعتيم ومنع خروج الاسير كي لا يفضحوا بالأسماء مقاتليهم ومعارك الحزب
@TheCompassmed
🔻🔺️🔻🔺️🔻
مقتل الكادر العسكري في الحزب الإيراني حسن عقيق "الحاج رائف" في المعارك الأخيرة في جنوب لبنان.
صورته يجلس بالزي العسكري وفي الثانية يقف إلى جانب فخامة رئيس الجمهورية.
القاعدة الميدانية تقول: قد يستطيع العدو الوصول الى اي منطقة في لبنان، ولكن هل يستطيع ان يستقر ويتحمل أكلاف البقاء؟!
البياضة تشهد، واللبونة اليوم تشهد، وزوطر ويحمر وكل قرانا تشهد.. والشقيف سيشهد ايضا!
#العصف_المأكول#جنوب_لبنان
كان عنا فرصة بالالفين..... كان الشهيد رفيق الحريري بعد عايش، حررنا ارضنا.... ما عرفنا نعمل غير النكايات، والاستقواء، والتكبر.... نغرينا وكبرت الخسة..... لو كلنا قررنا نبني دولة... بس للاسف الفساد ناخر فينا نخر، الطائفية..... ما عملنا شي لبلدنا ولا لمستقبل أولادنا
ملوك في تضيع الفرص
#لبنان
في زمن مضى من أزمان ثنائه، وقبل أكثر من ربع قرن، كان جناب الأستاذ نبيه بري يمتدح سماحة الوالد بمجاز إبراهيمي بليغ، فيصفه بذاك الذي «لا يزال يحمل فأسه، ليحطم الأصنام التي نحملها في زلات لساننا، وفي أفعالنا».
قبل عشرين حجة، وتحديداً في غمرة حرب تموز ٢٠٠٦ التي دمرت الجنوب وآذت أهله، ضمهما لقاء أخير … وكان آخر العهد بينهما. في ذاك اللقاء، وكان جنوب لبنان يحترق، وجَّه سماحة الوالد إلى الأستاذ، وإلى أصحابه من خلفه، دعوة حاسمة لا لبس فيها: «تخلوا عن السلاح، وعودوا إلى مشروع الدولة، وتمسكوا بلسانها الفصيح يا أستاذ نبيه».
ولكن... ذهبت تلك الدعوة جُفَاءً. سماحة الوالد بقي حاملاً فأسه: مع التحرير والدولة والجيش والسلاح الواحد والأرض محتلة، ومع الدولة والجيش والسلاح الواحد والأرض محررة.
اليوم، والجنوب يقف وحيداً أمام هذا المسلخ المهول، ويستكين تحت وطأة نكبته المتجددة، يتراءى المشهد على رجع صدىً فاجع. فالخراب الجاثم ليس إلا ثمرة مرّة للمنطق الذي لم يراجع مقدماته، وللأصنام النمطية التي حدثنا عنها الأستاذ بري، والتي تفعل بنا ما فعلته قبل عشرين عاماً، وتعيد إنتاج الخراب اليوم، بآلية تدميرية فادحة ومفجعة.
والحال هذه، فإنَّ الدعوة عينها تستعاد اليوم، لا من باب المزايدة، بل بوصفها طوق النجاة الأخير: قل لهم أن يعودوا إلى الدولة يا جناب الأستاذ نبيه.
فعسى أن يملك سدنة تلك الخيارات، في ربع الساعة الأخير، جرأة العودة إلى الوطن تحت سقف الدولة، وعسى أن تجد تلك العقول التي أدمنت حراسة أصنامها، في مرارة الفجيعة، ما يحررها، فتشهر الفأس التي تناستها، وتُقْدِمُ على تحطيم أصنامها بيدها، صوناً لما تبقَّى من سياج وطننا لبنان، وحفظاً لرمق البقية الباقية من أهله.
والسلام
البديل الطبيعي الوحيد للنظام الديموقراطي الطائفي هو نظام قائم على العلمنة الكاملة، بدءا بقانون موحد للأحوال الشخصية. اما "الغاء الطائفية السياسية" فشعار حق يراد به باطل، والباطل هو شطب التنوع الذي يميز لبنان لصالح سيطرة عددية على أساس طائفي لا سياسي...
#لبنان🇱🇧