رُئي أبا العلاء يزيد بن عبدالله بعد موته في المنام فقيل له : كيف وجدت طعم الموت؟ قال؛ وجدته مُرّاً كريها، قيل فماذا صرت بعد الموت؟ قال؛ صرت إلى روح وريحان ورب غير غضبان، قيل فأخوك مطرّف؟ قال : " سبقني بيقينه" .
الناس استخفت
انا اقول والله نلغي الأحزاب ونرجع اليمن لنقطة الصفر ولا جعل ابوها جمهورية
حضراتهم يتناكفوا مين يمسك السلطة
ما راح نكون احنا ضحاياكم في الماضي والحاضر عليكم غضبي
يا اخي انا ما قاتلت ثلاثين سنه على شان بالاخير اسلم اليمن للاخوان.
انا ضدهم لو تقوم القيامة تزعل ما تزعل لايمكن اقبل يحكم اليمن تجار دين ووطنية وذيول لمشاريع خارجيه سواء كان بطربوش او عمامه
اما وطن يمني عربي خالص هواء وهوية ولكل ابنائه بمختلف توجهاتهم او يذهب إلى الجحيم
...
وثقوا لحظات البطولة
واحفظوا أسماء الأبطال
وأشبعوا أرواحكم من سيل التضحيات
متِّعوا أعينكم من الرؤوس التي رفضت الذل والأرواح التي أَبت إلا أن تنتصر...
#تعز
@moh_shammar@alrougui هذا الوضع من يوم بدأت المعارك مع الحوثي عشان كذا المعارك ما خرجت بنتيجة والحوثي متربع ليومك
وتعبنا نخاطب شرعية الفنادق ولا حياة لمن تنادي
أملنا يكون المرة هذه الوضع مختلف ويكون فيه إشراف عام بتوجيه سعودي
رجعت للتو من جبهة بني عمر فوجدنا هناك جبالاً فوق الجبال ورجالاً رفعوا معنوياتنا بدل أن نرفعها لهم.
رسالتي لمن ولاه الله أمرهم: أعطوا أهل الميدان الصلاحيات الممكنة ولبوا طلباتهم واحتياجاتهم، فهم بالواجهة والأعرف بما يحتاجه الميدان.
حفظ الله الأبطال وثبت أقدامهم!
أبي قتيبة العدني
قبل اقل من ساعة "رويترز" تسرّب ما كنا ننتظره...
- الجيش اليمني ومن خلفه السعودية مع تركيا وباكستان تستعد للانتقال من صد هجمات الحوثي إلى الهجوم المضاد واطلاق عملية كبرى!
100 الف مقاتل يمني في اليمن .. و 40 الف مقاتل باكستاني جنوباً في السعودية...مع خبراء وغطاء جوي سعودي...
انظر...
يجب ان نفهم شيئا ً مهما جدا ً ... انه حتى هذه اللحظة لم يتم الاعلان عن عملية عسكرية ضد الحوثي رغم كل الغارات ...
ومنذ بداية هذه الجولة من حرب اليمن وأنا أقول لكم إن المشهد كان غريبا...
الحكومة اليمنية والقوات المدعومة سعوديا كانت طوال الوقت تقريبا في وضع صد الهجوم الحوثي فقط...لا توجد معركة مضادة كبيرة...لا يوجد اندفاع لاستعادة الساحل...ولا محاولة حقيقية لكسر السيطرة الحوثية على باب المندب.
ومنذ قليل جاءت رويترز بتقرير خطير جدا يكشف ما كان يجري في الغرف المغلقة.
السعودية، بحسب ستة مسؤولين ودبلوماسيين إقليميين وغربيين، تستعد لهجوم واسع ضد الحوثيين...والهدف الأول واضح:
استعادة باب المندب وكسر سيطرة الحوثيين على الساحل الغربي.
وبحسب رويترز ..السعودية تدرس خيارين.
الأول...
عملية محدودة ومركزة على الساحل وباب المندب، هدفها إعادة الوضع إلى ما كان عليه قبل التقدم الحوثي.
والثاني أهم بكثير...
فتح عدة جبهات في وقت واحد....باب المندب...البيضاء...مأرب...تعز... والجوف.
أي محاولة لإجبار الحوثي على توزيع قواته على مساحة ضخمة بدل تركيزها على جبهة واحدة.
والرقم الذي ذكرته رويترز ضخم جدا...أكثر من 100 ألف مقاتل يمني...مع غطاء جوي سعودي..اضافة للإشراف والتنسيق.
وامريكا خارج المشهد تماما ويكون هناك معدات عسكرية تركية وباكستانية تستخدمها المملكة في هذه الحرب.
وباكستان، بحسب التقرير، أرسلت أربع طائرات شحن إلى عدن...تحمل أنظمة دفاع جوي...ومدفعية...وطائرات مسيرة...وأنظمة مضادة للمسيرات.
كما يوجد مستشارون عسكريون باكستانيون...أما تركيا...فالمسيرات التركية ستكون حاضرة...وهنا نفهم لماذا كانت تصريحات هاكان فيدان قبل أيام مهمة جدا...عندما قال إن السعودية لديها احتياجات عسكرية وتقنية...
وإن تركيا مستعدة لتلبيتها.
أما باكستان...رويترز تقول إن ما بين 40 ألف جندي باكستاني موجودون داخل المملكة للمساعدة في حماية الحدود واعتراض الصواريخ والمسيرات.
لكن إسلام آباد لم تتخذ قرارا حتى الآن بإرسال قوات إلى داخل اليمن للقتال.
والعمل يجري الآن على تقوية الدفاعات حول المنشآت النفطية والمطارات والبنية التحتية...وفرنسا أيضا أعلنت إرسال أنظمة دفاعية وقوات للمساعدة في حماية ينبع.
بمعنى آخر...السعودية تستعد أيضا لتحمل الرد الحوثي عندما يبدأ الهجوم.
وهنا بالنسبة لي تصبح الصورة واضحة جدا...كل ما شاهدناه خلال الأسابيع الماضية من صد للهجمات...وتثبيت للجبهات...وتسليح للقوات...وتحركات تركية وباكستانية...وتعزيز للدفاعات داخل السعودية...
هو مجرد مرحلة إعداد للمعركة الأكبر....لا سيما وصول الفريق اول ابو زرعة المحرمي القائد السلفي لـ عدن وعقد اجتماع هام مع قيادات عسكرية يمنية للاستعداد للمرحلة التالية.
@Saharwem3@wlw0406@vciitn@tofu__xiao هي أثبتت صحة كلامي جات من أقصاها تتكلم في موضوع انا اصلا ما طرحته للنقاش ولا أعطيت فيه رأي تكلمت عن التشنج الي ممكن يحصل..
والنقاب هو دين أبرد ما عليهم ينتقصوا منه ويهاجموه
في النهاية كل إنسان سيقف أمام الله بعمله حتى لو كانوا مراهقات هم مكلفات