لا تعويل في الحقيقة على غير رحمة الله وعفوه!
لسنا شيئا، لولا فضله ورحمته!
عندما وقع الزلزل بشدته، تفكرت فوجدت أننا لا نملك ما يدفع عنا غضبه ونقمته سبحانه سوى ذلنا بين يديه وامحاء رعونات النفس وأكاذيبها في لحظة صدق، سجودا واستغفارًا!
وما صحت لنا هذه الدنيا طرفة عين، ولا أساغ الإنسان لقمةً، ولا ذاق نومًا، ولا إفاقة، ولا اهتدى في طريق، أو وُف��ّق في أمر، إلا بالله تعالى، وحده، لا شريك له!
وحده! فقط!
وحده!
وهذا زمن العقوق والنسيان وتضخم الإنسان، والأنا المتألهة!
وكثرة النزاعات والخلافات التي لا قيمة لها والله!
وخير من هذا كله: صدق مع الله، ورحمة بخلقه، وركعتان بحضور القلب، واستغفار من الذنوب كلها!
قال الطبري رحمه الله:
قوله تعالى: ﴿وما نرسل بالآيات إلا تخويفا﴾ فإنه يقول: وما نرسل بالعبر والذكر إلا تخويفا للعباد.
وعن قتادة، قوله ﴿وما نرسل بالآيات إلا تخويفا﴾ وإن الله يخوف الناس بما شاء من آية لعلهم يعتبرون، أو يذكرون، أو يرجعون=
اللي حصل النهاردا دا مخليني عاوزة اروح اذاكر كتييير علشان لما الكورة تكون في ملعبنا لما المسلمين وامتنا العربية تتوحد تاني اكون جاهزة
الله يحرق الصهاينة الله يحرقهم الله يحرقهم
النهاردا في ٢ من صحابي اتصلو بيا ( هم ميعرفوش بعض) وحكو معايا كل حد منهم مايقارب ساعة ونص وتقريبا هم الاتنين عندهم نفس المشكلة مع اختلاف بعض التفاصيل
المهم انا حاسة اني تعبت جدا بعد ماخلصت كلام معاهم يعني ارهاق ذهني كدا وبطاريتي الاجتماعية نفذت تماما ..
(1)
فقاعدة افكر هو انا ليه بطاريتي الاجتماعية ضعيفة وليه مقريفة قوي كدا وحمدت ربنا كتير انه شغلي ريموتلي عموما وهكذا..
وبعد كدا خطر على بالي انه ربنا سبحانه وتعالى عالم وسميع وبصير وسبق في علمه الحوارات اللي في حياة كل انسان على الكوكب..حرفيا كل انسان من ال8 مليار بني ادم
2