يكتب ڤلاديمير نابوكوف في واحدة من رسائله لزوجته فيرا عن أسباب حبه لها بأنها الشخص الوحيد الذي يستطيع أن يتحدث معه عن ظل غيمة، أو عن زهرة عباد الشمس التي ابتسمت له في طريقه للعمل صباحًا. هكذا فقط. لا شئ سوى الإحتياج الإنساني للحديث والونس، لا أكثر ولا أقل.
على كتفيكِ الهزيلتين تحملين ثقلَ العالم ، وتبتسمين ابتسامةً تُخرج القسوةَ عن طورها ، فتنحني لفتوة القلب ، الذي يحفّزُ أرضَ روحكِ على الاخضرار .
تقودين النبع إلى الغزالة ، الرحيقَ إلى الوردة ، ثم تمشين ، متبخترة ، بضعفكِ الهائل ..
الرافعي يوم كان يبي يقنع العالم بالحب الغير مشروط قال
«فاعلم أنِّي لا أُحبُّ فيها شيئًا مُعينًا أستطيعُ أن أُشيرَ إليهِ بهذا أو هذهِ أو ذلكَ أو تلك، ولا بهؤلاءِ كلّها، إنَّما أُحبُّها لأنها هي هي، كما هي»