من أروع مكاسب العمر، حينما تقف ذاكرتك بمحطات أخوة وأصدقاء عزيزين على قلبك.
تكتشف يوما بعد يوم أنهم كنوز تبقيهم في رصيد حياتك،
تأنس بهم وتسأل الله صادقاً أن يسعدهم ويحفظهم.
الرصيد ليس فقط مال تودعه لوقت الحاجة، وإنما قلوب طاهرة تدعو لك في ظهر الغيب في حالك وترحالك.