تخيّلوا أيها العالم أن تدخلوا إلى مكانٍ استُهدف، فلا تجدوا جثامين الشهداء كما هي، بل تجدوا أن جميعهم تحوّلوا إلى أشلاء ممزقة. ثلاثةٌ وتسعون جثماناً لم يبقَ منها إلا أشلاء متناثرة.
عن مجزرة التابعين أتحدث؛ مجزرةٌ تجاوزت حدود الوصف، وما زالت شاهدةً على هول ما جرى.
#محمود_بصل
#شاهد_على_الابادة
والله لو رأيتم حال أهل الخيام في غزة الآن، وقد تحولت خيامهم البالية إلى أفران تذيب جلود أطفالهم، لما صدقتم أن بشراً يستطيع أن يتحمل كل هذه الأهوال ويبقى على قيد الحياة ولا يموت !!
اخجلوا من سطحية همومكم أمام ما يراه أهل غزة من عظيم البلاء، ولا تجعلوا تكرار مشاهد مآسيهم على الشاشات والمنصات، تُميت في قلوبكم الإحساس، فمن لا يهتم لأمر المسلمين فليس منهم !!
مواطن من غزة يحتفظ ببعض الرفات المتبقية من أجساد زوجته وأبنائه، الذين قُتلوا في غارة إسرائيلية استهدفت منزلهم في الأيام الأولى من الحرب. لم يبقَ له منهم سوى أجزاء من أجسادهم، فحفظها لأنها آخر ما يربطه بعائلته التي مُحيت في لحظات.
صباح الخير ثُمَّ؛ سيمر كُل مُر، سيُمهد الله الطريق ويطوي تعب الأيام، وتشرق شمس الفرح في حياتنا، فما بعد العسر إلا اليسر، وما بعد الصبر إلا الجبر.
#التذكير#صلاة_الضحى
إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئًا وَأَقْوَمُ قِيلًا﴾
"ناشئة الليل" ليست مجرد خروجٍ من فراش النوم، بل خروجٌ من فراش الغفلة، وقيامٌ من رقاد الاعتياد، وانبعاثٌ من سكون النفس إلى حركة القلب، ومن ضجيج الدنيا إلى أنس المناجاة، فمن كانت له في الليل نشأة، كانت له في النهار نهضة؛ إذ لا يصنع الله رجال الرسالات في صخب الأسواق، وإنما يصنعهم أولًا في سكينة الأسحار، فالنهار زمن الإنجاز، لكن الليل زمن صناعة المنجزين.
الأستاذ #مصطفى_مشهور (1921 - 2002) هو المرشد العام الخامس لجماعة الإخوان المسلمين، تولى قيادتها من عام 1996 حتى وفاته، ويُعد من أبرز القيادات التاريخية للجماعة .
وترجل أبو يحيى ليلتحق بأبناء المخيم الذين سبقوه 💔
ترجّل الذي كان بين الأزقة يجول، تاركًا خلفه صمتًا أثقل من الحجارة، ووجعًا أكبر من أن تتسع له الكلمات.
أيها المخيم… كيف ستعتاد غياب من كانوا جزءًا من نبضك؟ كيف ستستقيم الطرقات وقد فقدت خطواتٍ ألفتها، ووجوهًا كانت تمنح المكان حياة؟ لقد رحلوا جميعًا، وبقيت جدران المخيم تحفظ أصواتهم، وبقيت الأزقة تنادي أسماءهم ولا يأتيها الجواب.
لم يكن أبو يحيى اسمًا عابرًا في ذاكرة الناس، بل رجلًا أفنى عمره متمسكًا بما آمن به، صابرًا على قسوة الأيام، ثابتًا في وجه المحن، حتى جاء الرحيل قاسيًا، واختطف معه عائلته فكانت الفاجعة أكبر من أن تُروى، وأثقل من أن تُحتمل.
سلامٌ عليكم يا أبناء مخيم الشاطئ يوم كنتم بيننا تملؤون المكان حياة، وسلامٌ عليكم يوم غبتم، فتركتم في القلوب فراغًا لا يملؤه أحد. ستبقى ذكراكم حيّةً في الوجدان، وستظل أسماؤكم تُذكر بالدعاء، كلما مرّ عابرٌ في تلك الأزقة التي كانت تعرفكم، وكلما اشتاقت الحجارة إلى أصحابها.