رئيس يعقلية طفل اقسم بالله ..
السيد الرئيس فاكر انه لما يبرق الناس هتخاف وتقول بص صلب ازاي في تع��مله، مع الافعال الصبيانية دي مالهاش اي معني ولا بتقدم ولا بتأخر بدال ماحضرتك تبرق للكاميرا كدة برق للمسؤولين عشان يشوفوا شغلهم، او برق لنفسك عشان تخلي الجيش يشتغل ف الي يخصه وبس.
ردم 11 ألف متر؟
وأين كانت اجهزة الدولة، وقت الردم ووقت البناء؟
لو صح هذا لوجب على الحكومة تقديم استقالتها بتهمة الاهمال والفوضى
ولو كذب لوجب على الحكومة الاستقالة بتهمة الكذب!
ظل يردم ١١ ألف متر، بدون نفس؟
أيتها الحكومة هذا كلام لا يليق
هذا لا يحدث في دولة؟
اقعد معووج واتكلم عدل.
طب وفر انت بس كل الفلوس اللي بتصرفها علي العاصمة الادارية وعلي القصور والطيارات والتحابيش بتاعت العيلة والحرامية اللي حواليك
وبطلوا نهب وسرقة فيها وفي خيراتها
وهي هتلاقي تصرف كويس قوي والله العظيم
والناس كمان هتعيش كويس قوي
بس انت والعصابة بتاعتك مش سايبين لهم حاجة
ما جرى أمام ماكينات صرف النقود هو استهانة صارخة بالناس، واستعلاء عليهم، فضلًا عن كونه فشلًا إداريًا واضحًا، ولا يجب أن يمر دون مساءلة وحساب، لاسيما أنه وضع متكرر في الأعياد، وأحيانًا يكون وقت صرف المرتبات والمعاشات، وهي حقوق غير قابلة للتأجيل أو التسويف.
لقد سمعت أحد إعلاميي السلطة يقول مبررَا إن الناس لديها محافظ نقدية للتحويل، أو يمكنهم الدفع باستخدام البطاقات المعتمدة بنكيًا (كريدت كارد) وهذا والله هو قمة الاغتراب عن الواقع، فكثير من الناس ينتظرون المرتب أو المعاش بجيوب خاوية، وكثير منهم بسطاء يرتادون بقالات صغيرة تتعامل بالدفع نقدًا.
حكومة تتكرر أمامها الأزمات دون حل، وإن جاءتها أزمة صغيرة لا تقدر على حلها، فكيف نثق في قدرتها على مواجهة الملمات الكبرى، وقد داهمتنا بالفعل مرات، لكنها تتهرب منها، في إنكار يدعو إلى العجب.
فوائد الديون تلتهم الموازنة المصرية: تريليونا جنيه خلال 10 أشهر ومؤشرات تطوق الاقتصاد
كشفت بيانات وزارة المالية المصرية عن أرقام صادمة؛ إذ تجاوزت فاتورة فوائد الدين الحكومي حاجز 2.02 تريليون جنيه خلال الأشهر العشرة الأولى من العام المالي الجاري، بزيادة سنوية بلغت 21.8%، لتستحوذ وحدها على 54% من إجمالي المصروفات الحكومية و76% من إجمالي الإيرادات العامة.
وتصدّرت فوائد الدين المحلي المشهد بقفزة تجاوزت 28% لتبلغ 1.8 تريليون جنيه، في نتيجة مباشرة لسياسات رفع أسعار الفائدة المتتالية التي رفعت كلفة اقتراض الحكومة من البنوك المحلية.
وتكشف هذه الأرقام عن دائرة مفرغة خطيرة؛ إذ باتت الحكومة تقترض جديداً لمجرد خدمة ديون قديمة، في حين تتقلص الموارد المخصصة للصحة والتعليم والتنمية إلى هامش ضيق لا يكفي للإنفاق الاجتماعي الحقيقي، مما يفسر استمرار موجات الغلاء وارتفاع معدلات الفقر.
ويرى اقتصاديون أن هذا المسار هو النتيجة الحتمية لعقد من التوسع في الاقتراض وتمويل مشاريع غير إنتاجية، ترك الاقتصاد المصري رهيناً لإملاءات الصناديق الدولية وفاقداً مرونته في مواجهة الصدمات الخارجية.
لمزيد من التفاصيل: https://t.co/Z5KDnfh4ob
يعنى التصريح ده ميمشيش ان ده فرق الاسعار
إلى ولعت والى زادت و الناس بتسحب كمان
من مداخراتها
ميمشيش ان ده تضخم و ان الألف جنيه مش فلوس ولا ليهم قيمه
ميمشيش ان الناس بتسحب فلوس علشان تصرف على نفسها مش علشان تخزن الفلوس
ميمشيش ان موضوع ماكينات الشراء عند التجار مش منتشره ومش كل الناس بتشغلها وان ده عيب منكم
ميمشيش ان فكره الدفع بالفيزا مش شغاله ولا عارفين تطبقوها وان العيب منكم
ميمشيش ان شركات نقل الأموال و التغذيه بتاعتكم كل موسم و ازمه الأعياد بتفشل و بتسقط
ميمشيش ان فيه ازمه ولازم تفكروا فى حلها بدل ما تجيبوا الملامه على الناس
مصر منذ 2022 تعاني من عبء ديون خارجية تفوق الـ 160 مليار دولار، بينما تتفاقم الديون الداخلية بشكل مرعب.
تظهر الكارثة الحقيقية في موازنة العام المالي الذي ينتهي في يونيو 2026، حيث تبلغ فوائد الديون الداخلية والخارجية دون سداد أي أقساط من أصل الدين، نحو 2.3 تريليون جنيه. هذا الرقم يعادل 50% من إجمالي مصروفات الدولة، و73% من إيراداتها، ويمثل 11.4% من إجمالي الناتج المحلي. ثلاثة أرباع ما تحصله الدولة يذهب للفوائد فقط! تخيّل الجنون؟
البنك المركزي أعلن أن معدل النمو المستهدف هذا العام يصل إلى 5%، وهنا تكمن المأساة. عندما تكون الفوائد فقط 11.4%، فهذا يعني أنها أكثر من ضعف معدل النمو. اقتصادياً، هذا لا يعني فقط أن المواطن لن يستفيد من هذا النمو، بل يعني أن كل القيمة المضافة والثروة الجديدة التي أنتجها المجتمع (ال5%) قد ابتلعتها الفوائد بالكامل، ولم تكفِ.
لتغطية هذا العجز المشين ، تضطر الدولة للطغيان على 6.4% من "أصل" الاقتصاد القائم بالفعل، وتقوم باعتصار هذا الفارق من اللحم الحي للمجتمع عبر الضرائب، الجباية، أو الاستدانة من جديد لسداد فوائد قديمة. الاقتصاد يعمل وينتج فقط لينزف ثروته الأساسية لصالح خدمة الدين.
وكل ذلك من هندسة وتخطيط عبد الفتّاح السيسي، العميل الذي أنزلوه على مصر والمصريين في مهمة القضاء على قدرات الشعب والدولة ومحو سيرتها في التاريخ.
كل من أطاع السيسي مسئول عن هذه المجزرة، وهو خائن متآمر على مصر وعلى مستقبلها.
The United Nations updated its list of companies operating in illegal Israeli settlements in the West Bank, now including 158 firms from 11 countries.
The list features companies such as Airbnb, https://t.co/LRIn7ERUPZ, TripAdvisor, and Motorola Solutions, while some, like Alstom and Opodo, were removed after review.
The UN urged these companies to address human rights impacts, and UN Human Rights chief Volker Turk called Israel’s settlement policies a war crime.
The update added 68 new companies and removed 7, citing involvement in activities like construction, surveillance, infrastructure demolition, and land destruction in occupied Palestinian territories.
Today, to revive the hope of peace for the Palestinians and Israelis, and a two state solution, the United Kingdom formally recognises the State of Palestine.
Yesterday the USA was the *only* member of the UN security council to vote *against* a permanent ceasefire in Gaza.
w.t.f.
This is insane. We used to be the good guys. But now donald and netanyahu want to build beach front properties on top of 2 million graves. Absolute Evil.
منذ اول ظهور له وحتى اليوم اعلن الاحتلال الصهيوني الكاذب اغتيال ابو عبيدة الناطق باسم كتائب القسام 23 مرة .
نطمئن أبناء شعبنا وأحرار العالم انه بخير 🇵🇸🔻
🚨ANALYSIS ON THE ROCKET THAT HIT THE HOSPITAL:
- The explosion was very large for a Hamas rocket
- There was no secondary explosion which means it wasn't a weapons site
- We need forensic materials analysis, but it is unlikely to be gathered.
- The blast yield is similar to IDF munitions, which makes it unlikely to be Hamas
- It is similar to a JDAM 1,000lb munition by yield
- A 1,000lb bomb is a missile the size is the weight of a Fiat 500. There are no secondary explosions so no weapons store.
- Final thoughts: There were no secondary explosions. Hamas might have been hiding in the hospital, but it wasn't a weapons/rocket store.