📌فريق خبراء متخصصين ومحايدين يقترب من انجاز تقرير صادم يفكك اكذوبة الصناعات اللبنانية:
📌تبدأ المشكلة من المخالفات الجسيمة والخطيرة التي ترتكبها بعض المصانع اللبنانية: العمل من دون تراخيص، تلويث المياه والهواء والتربة، إنتاج أغذية أو مياه أو مستحضرات غير مطابقة للمواصفات، تشغيل عمال خارج الضمان الاجتماعي، وإهمال شروط السلامة المهنية والالتزامات الضريبية. وهذه المخالفات لا تهدد صحة الناس والبيئة فقط، بل تخفّض كلفة الإنتاج بشكل غير مشروع
📌ورغم انها مخالفة بشكل خطير ، تحظى الصناعة اللبنانية بأشكال متعددة من الدعم والحماية، أبرزها رفع الرسوم الجمركية على بعض المستوردات المنافسة، واعتماد إجرا��ات مكافحة الإغراق، وفرض مواصفات وفحوص صحية وفنية على المنتجات المستوردة، إضافة ��لى إمكان تخفيض رسوم المواد الأولية والمعدات وتسهيل التصدير .
📌جزء لا يستهان به من الصناعات اللبنانية يبقى غير تنافسي من حيث الكلفة أو الجودة أو القدرة على التصدير، ويعتمد على الحماية الجمركية أكثر مما يعتمد على الابتكار وزيادة الإنتاجية. وفي حالات كثيرة، تكون أسعار بعض المنتجات المحلية أعلى من أسعار المنتجات المماثلة المستوردة من دول أخرى،
📌فوق هذا كله سيكشف التقرير الصادم عن تهرّب واسع النطاق من دفع ضريبة على الارباح !
الرئيس جوزاف عون استقبل رئيس المجلس الأعلى للجمارك العميد مصباح خليل وعضوي المجلس السيدين شربل خليل ولؤي الحاج شحاده، والمديرة العامة للجمارك السيدة غراسيا قزي، حيث اطلع منهم على العمل في الجمارك والحاجات الضرورية لتطويره وتعزيز القدرات البشرية والعينية من أجل أداء أفضل وفعالية أكبر.
الرئيس جوزاف عون أمام الوفد:
- لا يمكن مكافحة التهريب بفعالية من دون مكافحة الفساد واعتماد مبدأ الشفافية والمساءلة من دون استثناء.
- اعتماد التكنولوجيا الحديثة مثل السكانر وأنظمة التتبع أمر ضروري لتعزيز الرقابة.
لم تقاتل المقاومة في سوريا لأجل بشار الأسد كشخص، بل قاتلت لأجل سوريا ووحدتها الذي فيه مصلحة للبنان وشعبه.
قالها السيد نصرالله مرارا، نقاتل في سوريا لحماية ظهر المقاومة، وحماية لبنان وشعبه، وهو ما حصل.
واشنطن تأتي الى سوريا، على بعد آلاف الاميال عن حدود أميركيا، وتتموضع فيها بالقوة تحت عنوان "الأمن القومي الأميركي"!
بعد تسريب مقاطع "ممنتجة" بدقة، ومنقاة منها عبارات "هادفة"، بدأ البعض يصوب على المقاومة من بوابة شخص بشار أو ما قالته "لونا".
هؤلاء "ينكدون"، "يتشفون"، ليس أكثر.
لم يكن الذهاب إلى سوريا لأجل ما ينسجونه من سخافات أو كجزء من "البروباغندا" التي رافقت تلك الحرب، ولم يخرج منها هؤلاء حتى الساعة.