للمرة الثانية والثالثة والعاشرة والمليون،
إياك ثم إياك وأن تخاف شيئًا قبل حدوثه، لا تتخيل،
واصرِف فِكرك وخوفك عن الغيبيات فهي في عِلمِ الله
وتفائل بالخير دومًا، وتوكل على الله أبدًا
واعلم أن البلاء إذا نزل على العبد ينزل معه اللطف،
قد يدعو العبدُ في حاجة خاصة له، السنة والسنتين وأكثر، ولا يرى أثراً لدعائه في هذه الحاجة، ولو قيد أنملة-امتحاناً واختبارا-.
فإذا رأى الله -عز وجل- منه الصبر، وعلم منه الصدق، تكسرت المغاليق، وفُتحت الأبواب، وتواترت العطايا والهبات، وفاضت الخيرات والبركات .. ﴿فَاصبِر إِنَّ وَعدَ اللَّهِ حَقٌّ﴾ .. وفي الحديث:"يستجاب لأحدكم مالم يعجل، يقول: قد دعوتُ قد دعوت، فلم يُستجب لي، فيستحسر عند ذلك، ويدع الدعاء".
من أقوال الملك عبدالعزيز -رحمه الله- :
" إني جعلت سنتي ومبدأي ألا أبدأ أحدًا بالعدوان
؛ بل أصبر عليه وأطيل الصبر على من بدأني بالعداء ، وأدفع بالحسنى ما وجدت لها مكانا ، وأتمادى بالصبر حتى يرميني البعيد والقريب بالجبن والضعف ؛ حتى إذا لم يبق للصبر مكاناً ضربت ضربتي فكانت القاضية ".
🇸🇦🇸🇦