"واعلموا أنَّه ما من عبدٍ مسلمٍ أكثرَ الصلاةَ على النبيِّ ﷺ إلا نوَّرَ الله قلبَه، وغفرَ ذنبَه، وشَرَح صدرَه، ويسَّرَ أمرَه".
اللهُمَّ صلِّ وسلِّم وزٍد وبارِك على سيدنا مُحمد ﷺ.
سَتُبتلى في أخذِك للقرآن، فإن داهمَـك الفتورُ فاثبُت، وإن تزاحمت عليك الأشغـالُ فاثبُت، وإن ثقُلت عليك الآياتُ فاثبُت، فإنما يُنالُ هذا الطريق بالثباتِ لا بكثرة البداياتِ بل بـحُسنِ الاستمـرارِ.
فمن كان بالقرآنِ حَفِيًّا في دنياهُ، كان القرآنُ به حَفِيًّا في أخراهُ.
اللهم اجعل القرآنَ لنا في الدنيَا قَرينًـا، وفي القبرِ مؤنسًـا، وعلى الصراطِ نورًا، وفي الجنةِ رفيقًـا وإمامًـا.