Regimes come and go and Israel, with its genocidal project, remains.
As Palestinians the only option we have is to continue resisting it's genocidal erasure.
Israel bans the importation into Gaza of anaesthetics. Hence, the scores of children who are amputated daily, following Israel's bombings, are put to the knife without anaesthesia - if they are lucky to be taken to a functioning medical facility and not be bombed when in it.
وكيف لا يكون لنجاح واكيم نصيبًا في معركة عنوانها فلسطين؟
الصورة الآن بعد استهداف العدو اليهوهي البناء الذي يضم شقته في محلّة الكولا.
الحمدلله على السلامة أبو جمال.
@NajahWakim
ما نحتاجه في هذه المعركة هو الثبات. ألا نخضع للتهويل الإسرائيلي. ألا نركن للشائعات. ألا نشكك في أنفسنا ولا في إخوتنا ولا في حلفائنا. العدو يريد كسر إراداتنا وعزيمتنا وثقتنا، على المستوى الفردي كما على المستوى الجماعي. مقاومتنا تقوم حالياً بالإجراءات الطبيعية التي تطبقها أي جهة تعرّضت لصدمة هائلة من عدو أكبر وأقوى منها: معرفة ما جرى وكيفيته، الانكفاء لتقييم الموقف، تحديد القدرات، كشف الثغرات، معرفة نوايا العدو، التواصل مع الحلفاء لمعرفة ما يمكنهم وما لا يمكنهم تقديمه، ترميم ما تضرر على مستوى سلسلة القيادة.. ثم اتخاذ القرار المناسب وبدء تنفيذه.
المطلوب منا، نحن غير المقاتلين، هو الثبات، والثقة بأنفسنا وبقدرة قيادتنا على التجاوز واتخاذ الخيار الأنسب لما فيه مصلحتنا ومصلحة أهلنا ووطننا وأمّتنا.
أولسنا على الحق؟ بلى. إذاً، فلنثبت على الحق، كما أوصانا سيّدنا في كل مراحل هذه المسيرة. أن ننفّذ أمر الإمام علي حين قال: تِدْ في الأرض قدمك…
ما نحتاجه في هذه المعركة هو الثبات. ألا نخضع للتهويل الإسرائيلي. ألا نركن للشائعات. ألا نشكك في أنفسنا ولا في إخوتنا ولا في حلفائنا. العدو يريد كسر إراداتنا وعزيمتنا وثقتنا، على المستوى الفردي كما على المستوى الجماعي. مقاومتنا تقوم حالياً بالإجراءات الطبيعية التي تطبقها أي جهة تعرّضت لصدمة هائلة من عدو أكبر وأقوى منها: معرفة ما جرى وكيفيته، الانكفاء لتقييم الموقف، تحديد القدرات، كشف الثغرات، معرفة نوايا العدو، التواصل مع الحلفاء لمعرفة ما يمكنهم وما لا يمكنهم تقديمه، ترميم ما تضرر على مستوى سلسلة القيادة.. ثم اتخاذ القرار المناسب وبدء تنفيذه.
المطلوب منا، نحن غير المقاتلين، هو الثبات، والثقة بأنفسنا وبقدرة قيادتنا على التجاوز واتخاذ الخيار الأنسب لما فيه مصلحتنا ومصلحة أهلنا ووطننا وأمّتنا.
أولسنا على الحق؟ بلى. إذاً، فلنثبت على الحق، كما أوصانا سيّدنا في كل مراحل هذه المسيرة. أن ننفّذ أمر الإمام علي حين قال: تِدْ في الأرض قدمك…
رأيتُ مشهد السيد يزور والدته في أيام مرضها. تذكرتُ أنها توفيت في عيد المقاومة والتحرير. لا عيد لنا بعدك يا سيدنا. لا فرح لنا بعدك. ليس بعدك سوى الغضب، وأن نؤطره بالعقل، أن نكون مصداقاً للذين ينظرون إلى أقصى القوم وما بعده، لا إلى أدناهم، وأن نقاتل. وأن نقاتل اليوم لا حباً للقتال، ولا لالتزامنا بالقضية التي نؤمن بها فحسب، ولا نصرةً لشعب فلسطين حصراً، بل أن نقاتل، بالدرجة الأولى، لأن عدونا يريد إبادتنا. يريد قتلنا فرداً فردا، كما فعل ويفعل بأهل غزة. والحال تلك، فليس أمامنا من خيار، سوى القتال. أن نقاتل خيرٌ لنا من أن نُقتَل لأن سفّاحاً أتى من بولندا خادماً للغرب الذي يريد تدميرنا وتحطيم إرادتنا. ليس سوى أن نُقاتِل، بعزم وإرادة وعقلٍ وبأسٍ وثبات.