يارب وما تبقى من هذا العمر أحيني فيه حياةً طيبة، وأجعل من نصيبي أن أمشي خطوات وأحظى بأشخاص طيبة وبيت طيّب وأجعل لي من الطيب نصيبًا في الدنيا والآخرة، أشهد أنك كريم، وخزائنك ملأى.
الحمد لله لأن أرزاقنا في خزائنه، ونواصينا بيده، وتدبيرنا تدبيره، الحمد لله أن الأمر أمره لا أمر عباده، والرحمة رحمته لا رحمة مخلوقاته، والهبات والعطايا كلها منه لا من سواه “.
أنت تسميها روتين أنا أسميها "مسرّات" إذ يتكرر المشهد كل يوم، نفس كوب القهوة، نفس الكنبة والطاولة، تتغير الأغاني حيال حضرة الموقف، لكن الدهشة نفسها لا تتغير.