نحمد الله سبحانه وتعالى أن أكرمنا بإتمام صيام شهر رمضان المبارك وقيامه، ونسأل الله أن يديم علينا أمننا واستقرارنا، وأن يحفظ أبطالنا البواسل على الثغور والحدود في مختلف القطاعات العسكرية والمدنية.
وكل عام وأنتم بخير، وبلادنا في عز ورفعة.
#بيان | تعرب المملكة العربية السعودية عن رفضها وإدانتها بأشد العبارات للهجمات الإيرانية السافرة والجبانة التي استهدفت منطقة الرياض والمنطقة الشرقية وتم التصدي لها، وهي هجمات لا يمكن تبريرها تحت أي ذريعة و بأي شكل من الأشكال، وقد جاءت على الرغم من عِلم السلطات الإيرانية بأن المملكة أكدت أنها لن تسمح باستخدام أجوائها وأراضيها لاستهداف إيران.
"المتحدث الرسمي لمركز الملك سلمان":
في بعض الأوقات قدمنا مساعدات لمناطق تحت سيطرة الحوثيين أكثر من المناطق التي تحت سيطرة الحكومة الشرعية، وهدفنا فقط المحتاجين.
@BenHarburg@ALBATI1 المشكلة من وجهة نظري ليست في قلة الحضور بل في خلق الولاء.
منذ 20 عاماً بدأت الجماهير تُهمل الأندية الصغيرة وتتجه للكبار، والمسؤولون في الأندية لم يتداركوا الموقف.
الحل ليس آنياً، بل عمل ممنهج يلامس ثقافة المجتمع ويخاطب عاطفة الجمهور.
لن يكون العمل سهلاً ابداً
المشكلة ليست في قلة الحضور بل في صناعة الولاء.
منذ 20 عاماً بدأت الجماهير تُهمل الأندية الصغيرة وتتجه للكبار، والمسؤولون في الأندية لم يتداركوا الموقف.
الحل ليس آنياً، بل عمل ممنهج يلامس ثقافة المجتمع ويخاطب عاطفة الجمهور.
مع بدء استعداداتنا لأول مباراة على أرضنا، أود أن أفتح نقاشاً صريحاً حول موضوع مهم وحساس: وهو الحضور الجماهيري في مبارايات نادي الخلود. لا يخفى على أحد أن الحضور الجماهيري ما زال من أصعب التحديات، رغم ارتفاع مستوى المنافسة، وزيادة الإنفاق على الرواتب، وتوافد النجوم.
والسؤال يطرح نفسه: ما هي الأسباب التي تجعل الحضور الجماهيري تحدياً؟ وما الذي يمكن عمله (خصوصاً من جانب نادينا) لتحسين الوضع؟ هل السبب أسعار التذاكر؟ أو جودة الملاعب؟ أو حرارة الطقس؟ أو محدودية الخيارات العائلية؟ أو ضعف الخدمات المقدمة في الاستراحات؟ أو قلة دورات المياه؟ أو صعوبة الوصول عبر المواصلات العامة؟ أو ربما غياب الفعاليات والأنشطة قبل المباريات؟ أو تفضيل المشاهدة عبر الإنترنت بدلاً من الحضور في الملعب؟
أدرك تماماً أنه من السهل على بعض الرؤساء (مثلي أنا) أن يشتكوا من ضعف الحضور وهم في مقصوراتهم، بينما يعاني المشجعون من الحر والتعب في المدرجات . أما أنا سأقوم بشيئٍ مختلف: عندما أتمكن من حضور مباريات على ارضنا، سأجلس معكم في المدرجات. سنهتف معاً، نفرح معاً، ونحزن معاً. واتمنى ان ننجح مع مرور الوقت في بناء أجواء حماسية حقيقية يقودها مشجعون يأتون بدافع الشغف والانتماء الأصيل. الطريق أمامنا طويل، لكننا متحمسون لهذه الرحلة. نأمل أن تنضموا إلينا ونرحب بملاحظاتكم واقتراحاتكم.
أتردّد كثيراً في كتابة ما قد يُعَدّ حساساً، تمنحونني الشجاعة بأصواتكم القوية.
لطالما كنتُ ناقداً – في الخفاء – لظاهرة الجماهير التي تُستقدَم إلى ملاعبنا عبر شركات تنظيم الجماهير. لا معنى لأن ندفع اموالاً للمشجعين ليحضروا مبارياتنا. فإلى جانب الضجيج المصطنع، فإن ذلك يفرغ الانتماء من معناه، ويحبط روح المشجع الحقيقي.
هذه مقترحات رائعة كلّها! بعضها يتطلّب
ملعباً جديداً، وبعضها يمكن تنفيذه على المدى القريب. لكن هناك أمراً واحداً أستطيع أن أبدأ به فوراً، وهو الآتي:
اليوم أتخذ خطوة حاسمة بالإعلان أن نادي الخلود لن يدفع بعد الآن لجلب الجماهير إلى مدرجاته. نحن لا نريد في ملعبنا سوى من يحضر بدافع حبه للنادي وإرادته الحرة. وإن كان الثمن مدرجاً هادئاً أو مقاعد فارغة، فذلك أهون عندي من أن نهتف إلا مع من ينبض قلبه حقاً بحب الخلود.
مع بدء استعداداتنا لأول مباراة على أرضنا، أود أن أفتح نقاشاً صريحاً حول موضوع مهم وحساس: وهو الحضور الجماهيري في مبارايات نادي الخلود. لا يخفى على أحد أن الحضور الجماهيري ما زال من أصعب التحديات، رغم ارتفاع مستوى المنافسة، وزيادة الإنفاق على الرواتب، وتوافد النجوم.
والسؤال يطرح نفسه: ما هي الأسباب التي تجعل الحضور الجماهيري تحدياً؟ وما الذي يمكن عمله (خصوصاً من جانب نادينا) لتحسين الوضع؟ هل السبب أسعار التذاكر؟ أو جودة الملاعب؟ أو حرارة الطقس؟ أو محدودية الخيارات العائلية؟ أو ضعف الخدمات المقدمة في الاستراحات؟ أو قلة دورات المياه؟ أو صعوبة الوصول عبر المواصلات العامة؟ أو ربما غياب الفعاليات والأنشطة قبل المباريات؟ أو تفضيل المشاهدة عبر الإنترنت بدلاً من الحضور في الملعب؟
أدرك تماماً أنه من السهل على بعض الرؤساء (مثلي أنا) أن يشتكوا من ضعف الحضور وهم في مقصوراتهم، بينما يعاني المشجعون من الحر والتعب في المدرجات . أما أنا سأقوم بشيئٍ مختلف: عندما أتمكن من حضور مباريات على ارضنا، سأجلس معكم في المدرجات. سنهتف معاً، نفرح معاً، ونحزن معاً. واتمنى ان ننجح مع مرور الوقت في بناء أجواء حماسية حقيقية يقودها مشجعون يأتون بدافع الشغف والانتماء الأصيل. الطريق أمامنا طويل، لكننا متحمسون لهذه الرحلة. نأمل أن تنضموا إلينا ونرحب بملاحظاتكم واقتراحاتكم.
@F7S_2@club_zulfi من زمان متاح الأنضمام لمجلس الجمهور
نقول يارب يكون كلامك صح ويتطور الموضوع للأفضل ولا يكون حماس جولتين وبعدها نرجع لوضعنا الي قبل او نتحول لرابطة مثل التعاون