على أيّ حالٍ كنت ستجد من الوقت ما يكفي لتردد: " سبحان الله وبحمده، عدد خلقه، ورضا نفسه، وزنة عرشه، ومداد كلماته" ؛ فهو من أعظم الأذكار أجرًا، وأيسرها جهدًا. أوصى به النبي ﷺ أمنا جويرية رضي الله عنها؛ حين خرج من عندها في الصباح ، ثم عاد في الضحى، وهي لا تزال تسبّح، فقال عن هذا الدعاء: " لو وُزن بما قلتِ من الصبح لوزنهن ".
والله ثم والله، إنَّ مِن حسن الديانة، وكمال الوفاء؛ أن نتذكّر بالدعاء، في هذه الليالي المباركة، مَن ولّاهُم الله أمرنا، وجعل زمام الحكُم في أيديهم علينا؛ فعِشنا تحت رايتهم مجتمعين، في سلامةِ عقيدة و رغدِ عيش، وطمأنينةِ أمان. اللهم متّع بالصحة والعافية إمامنا خادم الحرمين وسموَّ وليِّ عهده الموفّق، وكلَّ العاملين معهم.. اللهم ارفع بالحق رايتهم، واشدد مُلكهم، وبارك في أعمارهم وأوقاتهم، واجمعنا بهم وبمن سبقنا إليك منهم في جنّات النعيم.
واجْزِهم عنّا وعن المسلمين خيرًا.
والله لازم كلنا نستشعر
هذا الحديث
...
يقول رسولنا ﷺ: " من أصبح منكم آمناً في سربه، معافى في جسده، عنده قوت يومه، فكأنما حيزت له الدنيا ". اللهم أدم علينا جميعاً نعمة الصحة والعافية والأمن والأمان والاستقرار .
اعظم نعمه هي نعمة الأمن والأمان..
"كلّ التأخيرات في حياتنا خلفها تدابير محكمة يكتنِفها اللُّطف الإلهي من كلّ جانب! فقد يتأخر العطاء ليصلنا في وقته المناسب لأنّ الله أعلم منّا بمواطن إسعاد قلوبنا.فاسأل الله الخيرة دائمًا، وظنّ به خيرًا
تَتَلاشىٰ الأكتافُ مِن حولك تدريجياً كُلما زادت حاجتك للاستناد
يحدثُ ذلك عندما يريد الله تذكيرك
"بإنهُ وحدهُ الذي لَن يخذلك متىٰ احتجتهُ
على سبيل الطمأنينـة :
"فسَيَكْفِيكَهُم اللهُ"
وعلى سبيل التسليم :
"وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إلى الله"
وعلى سبيل النُصرة :
"إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عن الذِينَ آمَنُوا"
وعلى سبيل المغفرة:
"إنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَات"
وعلى سبيل الوعيد :
"وما كانَ ربُّكَ نسيّاً"