من خلال تعاملي مع المثقفين والأكاديميين والباحثين والمحللين، تبين لي أنه�� - أو أغلبهم - في اللحظة الحاسمة، لحظة غضب أو زعل أو انتقام، يتحولوا إلى متعصبين دينيا، ومنحازين فكريا، ومنغلقين، ويصبح كل حديث عن انفتاح وتنوير وحريات وعدالة مجرد أدوات لتبرير انحيازتهم.