كفى و وفى و أدى الأمانة و أقام الحجة على الامة بأسرها
باذن الله حي عند ربك تُرزَق يا ابا ابراهيم
"يبعث الله على رأس كل مائة سنة، من يجدد لهذه الأمة أمر دينها"
#غزة قبل قليل
لقد بلغ الخذلان والعار منا مبلغًا نرى معه المسلمين يُحرَقون فلا نحرّك ساكنًا. فلماذا فرض الله الجهاد؟ ومتى تُرفع رايته إن لم تُرفع لمثل هذا؟!
لعنة الله على من غدر بكم وخانكم وباعكم في سوق المصالح، يا أشرف خلق الله.
الأسرى المحررون من الضفة والقدس، الذين أُبعدوا إلى غزة، يتعرضون للتصفية واحداً تلو الآخر، ولم يبقَ منهم على قيد الحياة إلا القليل.
شاهد آخر على احتلال لا عهد له ولا ذمة..!
قال مبتسمًا: «أأبلّغ سلامك إلى جنان والدكتور عدنان؟»
في طريقي إلى المسجد، التقيت صديقي الطبيب، الذي ينتظر منذ أشهر السفر للعلاج من مرض خطير.
سألته عن حاله، فقال بحزن:
«صدرت إحالة علاجي إلى الخارج، لكنهم لم يسمحوا لي بالسفر حتى الآن. أشعر أن قلبي قد يتوقف في أي لحظة، وأن الوقت ينفد».
حاولت مواساته، فابتسم وقال بهدوء آلمني:
«إذا أحببت أن أبلّغ سلامك إلى ابنتك الشهيدة جنان، وإلى الدكتور عدنان، فسأفعل إن شاء الله».
تركَني ومضى، لكن كلماته بقيت عالقة في قلبي.
إلى أي حد أثقل الانتظار والمرض أرواحنا، حتى صار مريض ينتظر حقه في العلاج يتحدث عن الموت كأنه رحلة قريبة؟
يا رب، لا تجعل ابتسامته وداعًا، ولا تجعل طريق العلاج أطول من عمره. افتح له باب الشفاء قبل فوات الأوان، وردّ إليه عافيته، وأطل عمره بين أهله وأحبته.
أبقِه بيننا يا رب، حتى ألتقيه مرة أخرى في الطريق إلى المسجد، فيبتسم ويقول:
الحمد لله، ما زلت هنا.
He Said with a Smile: “Should I Say Hi to Janan and Dr. Adnan for You
On my way to the mosque, I ran into my friend, a doctor who has been waiting for months to travel abroad for treatment.
When I asked about his condition, he said sadly:
“My treatment referral was issued months ago, but I still haven’t been allowed to travel. I feel like my heart could stop at any moment, and that time is running out.”
I tried to comfort him, but he smiled and said in a way that broke my heart:
“If you’d like me to say hi to your martyred daughter, Janan, and to Dr. Adnan, I will, God willing.”
He walked away, but his words stayed with me.
How heavy has illness and waiting become, that a patient waiting for his right to treatment speaks of death as though it were near?
O Lord, do not let his smile be a goodbye, and do not let the road to treatment outlast his life. Open the door to healing before it is too late, restore his health, and grant him a long life among his family and loved ones.
Keep him with us, O Lord, so I may meet him again on the way to the mosque, where he will smile and say:
Thank God, I’m still here.
يا عمي مشان الله حدا يقول للمجتمع الدولي، يلي قاعد «بعاقب» إسرائيل في خاصرتها الاستيطانية، إنه في عندها وزارة اسمها وزارة الاستيطان مثلا.
حدا يقلهم انه الاستيطان مش جماعة مارقة على أطراف الدولة؛
انه عنده وزارة، وزيرة، ميزانية، موظفين، خطط عمل وقرارات حكومة.
سنتيمترات فصلت هذا الطفل عن الموت!
يحدث هذا في غزة كل يوم، حيث القصف والغارات ونيران الرشاشات والقذائف التي يلقيها الاحتلال على كل مكان دون اي سبب واضح سوى النية في سفك اكبر قدر ممكن من الدماء.
هل يرى الوسطاء؟
هل يسمع العالم ويشاهد؟
بالطبع لا، لكنهم عند أول رصاصة تخرج من غزة، يستنفرون كالحمير الناعقة، ليشجبوا ويستنكروا على الفلسطيني حقه بالدفاع عن نفسه..
عاجل تحديث :
استشهاد الشاب حسن علي ساق الله برصاص الاحتلال العشوائي غربي مدينة غزة قرب مدرسة المأمونية .
استشهاد الشاب محمد عاطف سكر بقصف طائرات الاحتلال غربي غزة واصابة آخرين .
إسرائيل قتلت خلال الحرب على غزة أكثر من 19 ألف طالب وطالبة، وأكثر من ألف معلم وعامل في التعليم.
أي ما يعادل تقريبًا طلاب 30 مدرسة أوروبية كاملة، وطواقم نحو 20 مدرسة.
ليست أرقامًا فقط؛ إنها صفوف ومدارس وأحلام جيل كامل أُبيدت
8,000 مبتور في غزة… وأديداس ترى فردة حذاء واحدة
أديداس تروّج لخدمة «فردة حذاء» عبر جندي للاحتلال الإسرائيلي، بينما خلّفت الحرب الإسرائيلية على غزة آلاف مبتوري الأطراف.
وجدوا للجندي فردة حذاء… فمن يعيد لـ8,000 مبتور في غزة أطرافهم؟
حين يصبح جندي الاحتلال وجهًا للإنسانية، ويُترك الضحايا خارج الصورة، فهذه ليست إنسانية… بل تزييف للصورة وغسلٌ للمأساة.
قاطعوا شركات التزييف والكذب.
8,000 Amputees in Gaza… and Adidas Sees One Shoe
Adidas promotes its “single-shoe” service through an Israeli occupation soldier, while Israel’s war on Gaza has left thousands of Palestinians with amputations.
They found one shoe for the soldier — but who will give 8,000 amputees in Gaza their limbs back?
When an occupation soldier becomes the face of compassion while the victims are left outside the frame, this is not humanity — it is image-washing and a distortion of tragedy.
Boycott companies that promote distortion and deception.
بعد منتصف الليل ويينما كنا نائمين..
استشهد الطفل "سعدي غالية 7 سنوات" جراء قذيفة مدفعية بينما كان نائما في مكان نزوحه بمدرسة سكينة شرقي دير البلح!
القذيفة لم تنفجر .. وإلا لكنت الحصيلة أكبر بكثير ..
استشهد الطفل جراء اصطدام القذيفة به مباشرة
لا يزال جرح عائلتنا غائراً ونازفاً؛ فقد ارتقى منا أكثر من 70 شهيداً، بينما لا يزال العشرات في عداد المفقودين تحت الأنقاض.
نواصل اليوم، بقلوب يعتصرها الألم، جهود البحث والتنقيب بين ركام "برج المهندسين" في مخيم النصيرات، آملين أن نتمكن من انتشال أحبائنا لنكرمهم بالوداع. نسأل الله الرحمة لشهدائنا والصبر لقلوبنا.
#غزة #شهداء #الثوابتة
كانت تستعد لأول يومٍ دراسي… فسبقتها صواريخ الاحتلال
قتل الاحتلال قبل قليل طفلةً كانت تستعد للعام الدراسي الجديد؛ تحمل أحلامها الصغيرة، وتتهيأ لشراء مستلزمات مدرستها، وتنتظر يومها الأول ودفاترها ورفاقها… لكن صواريخ الاحتلال سبقتها.
أيُّ «أمنٍ» يبحث عنه جيشٌ مدجج بالسلاح في جسد طفلة؟
وأيُّ «خطرٍ» تمثله حقيبة مدرسية ودفتر وقلم؟
في غزة، لم يكتفِ الاحتلال بهدم المدارس، بل لاحق أطفالها أيضًا. أكثر من 21 ألف طفل قُتلوا؛ آلاف الأحلام التي أُطفئت، وآلاف المقاعد التي بقيت فارغة لأن أصحابها لن يعودوا.
هذه الطفلة ليست رقمًا، وهؤلاء الأطفال ليسوا أرقامًا.
كان لكل واحدٍ منهم اسمٌ، ووجهٌ، وحقيبةٌ، وحلمٌ صغير بأن يكبر.
حين يصبح الطفل هدفًا، والمدرسة حلمًا، والمقعد الدراسي شاهدًا على صاحبه… فهذه ليست حربًا على مقاتلين، بل حربٌ على الطفولة نفسها.
She was preparing for her first day of school… but Israeli
missiles reached her first
A little girl was killed moments ago as she was preparing for the new school year. She carried her small dreams, was getting ready to buy her school supplies, and was waiting for her first day, her notebooks, and her classmates… but Israeli missiles reached her first.
What kind of “security” does a heavily armed military seek in the body of a child?
What kind of “threat” is posed by a schoolbag, a notebook, and a pencil?
In Gaza, the Israeli occupation has not only destroyed schools; it has also pursued their children. More than 21,000 children have been killed—thousands of dreams extinguished, and thousands of classroom seats left empty because their pupils will never return.
This little girl is not a number, and these children are not numbers.
Each had a name, a face, a schoolbag, and a small dream of growing up.
When a child becomes a target, school becomes a distant dream, and an empty classroom seat becomes a witness to its missing pupil, this is not a war on combatants—it is a war on childhood itself.
غزة الآن يا وسطاء!
غزة الآن يا أسافل الجوار العربي!
غزة الآن يا مناديب ميلادينوف!
غزة الآن يا ملوك الـforward
غزة الآن يا حمام أمتنا الزاجل!
غزة الآن يا أعزة على غزة وأذلة لواشنطن!
غزة الآن يا حثالة قومنا!
غزة الآن يا عالم نجس وأصم!
بداية العام الدراسي في غزة !
قرطاسية محترقة.. وسيارة متفحمة .. وأشلاء مقطعة ..
ووفاء الصغيرة لم تفرح بأول يوم دراسي لها ..
قتلت اسرائيل الطفلة وفاء ووالدها يوسف عكيلة في غارة مباشرة على سيارتهم في مدينة غزة !!
هذا الطفل سعدي غالية، سبع سنوات، نازحٌ من بيت لاهيا… كان نائمًا داخل مدرسة تؤوي النازحين في منطقة دير البلح. 💔
ارتقى سعدي شهيدًا وهو نائم، داخل المكان الذي لجأ إليه بحثًا عن الأمان.
إلى متى ستبقى هذه الأخبار عابرة؟
إلى متى ستعتادون المشهد وكأن أطفال غزة مجرد أرقام؟
سعدي لم يكن رقمًا في خبرٍ عابر، كان طفلًا له حياة وأحلام وضحكة، وكان يستحق أن يستيقظ ليعيش يومًا جديدًا… لا أن يستيقظ العالم على خبر استشهاده.
إلى متى سيبقى وجع غزة خبرًا عابرًا، بينما نحن نعيش المأساة بكل تفاصيلها؟ 💔