عرفت ان اللقا أرض ومدارات الفراق افلاك
تدور ايامنا حول التجارب ، والقدر .. أجدا
وعرفت ان الزهر مغري ولكن به كثير اشواك
يبي له من يعرف انه مع اوقات الفجر يندى
وعرفت ان العمر مهما يطوّل ما ينول رضاك
عجول الوقت لا انهى رحلة سنينه قبل تبدا
وعرفت ان دمعة الغيمه تصب الروح في دنياك
كذا طبع العتب صاخب واذا ملّ الصخب يهدا
وعرفت انّ الطموح دروع لا صار المدى فتّاك
اذا استسلمت لـ العثره ترا المقبل عليك اردا
بعد عثرات ودروس وسنين و تجربه وادراك
عرفت ان اكبر كنوز الحياة الفانيه .. " مبدا "
علي بن أبي طالب: "إذا هبت أمرًا فقع فيه، فإن شدة توقيه أعظم مما تخاف منه". تعني هذه العبارة أنه إذا كنت تخاف من شيء ما، فالخوف والتردد والتحوط المفرط لهما يسببان قلقًا وتوترًا أكبر من مواجهة الأمر نفسه ،تشجع على اتخاذ الإجراء والشجاعة في مواجهة المواقف بدلاً من الاستسلام.
أفرح إذا شفت الناس مقبلين على مراحلهم الأخيرة، خاصةً تلك الخواتيم التي تنتهي بك لبداية جديدة؛ على مشارف التخرج، او محبة تنتهي بميثاق غليظ وزواج، ألتمس لهم البهجة، ويرقُ قلبي لأخبار السرور هذه، لو الطريق أمامي طويل، اطمئن لأن احدهم وصل وأكد لي حقيقة النور آخر النفق، لو أنه ومضة.
فداك الصبح و أحلام الصغار و ضحكة الأصحاب
و بيضان القلوب و لابس النيّات مقلوبة
فداك الشك لا صاروا لي اخوان السنين أغراب
و غابوا و كل قلبٍ يحرق اللحظات بـ اسلوبه
تعدّى الجرح في صدري معك مساحة استقطاب
تحاليت الجروح و كل حاجة منك مرغوبة .