الآن تجد الكُتاب ينبشون في رؤوسهم عن قصيدة تُجسدهم،يدخلون أصابعهم إلى أعمق جرح لديهم،ليخرجوا بكلمات حب أو فراق،بؤس أو تفائل، يقضمون أظفارهم خوفاً على أفكارهم المتطايرة برؤوسهم،عندما تخرج القصيدة على الورقة ستجد بها أما إثر وردة أو دم
ماتت روح المداعبة،
في مدينتي،
لا أطفال يلعبون في الحي،
ولا جدة تجلس في شرفة الباب،
الموت بالكتمان،
الأفراح تدور حول عقارب الساعة،
ومات الشارع
وفاض دمهِ في إرجاء المنازل.