يُقدَّر عدد العرب في الوطن العربي بنحو 399 مليون نسمة، أي ما يعادل 89.5% من إجمالي السكان، مقابل نحو 47 مليون نسمة من غير العرب، بنسبة تقارب 10.5%.
ويتوزع غير العرب على النحو الآتي:
الأمازيغ: 22 مليون نسمة.
الأكراد: 6.5 ملايين نسمة.
الأقباط: 5.9 ملايين نسمة.
المجموعات الإفريقية.
بالفيديو….العامل المالكي يطلب من فتاة تقديم شرح للمغاربة حول مركز التكوين باللغة العربية " هضري بالعربية باش الناس يفهموك "
تحية لهذا العامل لاعتزازه بلغتنا الام اللغة العربية 👌
عندما يصف عصيد مرجعية أساتذة اللغة العربية بأنها أجنبية، فإنه يكشف عن إفلاس خطاب قائم على الإقصاء والتعصب فمحاولات شيطنة العربية وأساتذتها لن تغير من حقيقة أن مشروع غلاة التمزيغ لم يحظ بقبول شعبي واسع، المغاربة أكثر وعيا من أن يتخلوا عن هويتهم الجامعة لصالح خطاب الفرقة والصراع
دكتور عبد السلام بامعروف
من يراقب ديناميات النقاش الهوياتي والتاريخي في الفضاء الرقمي المغربي، يدرك أننا نعيش تحولا جذريا في مسارات السجال الفكري. لسنوات طويلة، ظلت منصات المهرجانات الخطابية، والصالونات الثقافية المنتقاة بعناية، بمثابة “الحصون الآمنة“ لتيار السجال المتأمزغ، فضاءات مغلقة ومحمية، ينتج فيها الخطاب ويعاد تدويره بعيدا عن أي مشرط نقدي أو تشريح أكاديمي صارم.
ومع الطفرة الرقمية وظهور وسائل التواصل الاجتماعي، اعتقد هذا التيار أنه وجد الفضاء المثالي والوقود الأنسب لتوسيع رقعة أيديولوجيته. وبالفعل، لعبت هذه الوسائل في فترة معينة دورا كبيرا خدم أطروحاتهم؛ إذ أتاحت لهم مخاطبة الجماهير مباشرة، مستغلين سلاح “دغدغة العواطف“ واللعب على أوتار المظلومية العرقية. في ذلك المناخ الرقمي المفتوح، وبسبب غياب الآليات المنهجية والضعف المعرفي لدى فئة عريضة من المريدين والمتابعين، مررت هذه المنصات سيلا جارفا من المغالطات التاريخية، والادعاءات الأركيولوجية الشبهية، والسرديات الافتراضية التي لا تصمد أمام أبسط وثيقة علمية.
لكن غفلة هؤلاء عن طبيعة “الفضاء الأزرق“ جعلتهم يسقطون في شر أعمالهم، فنفس الأدوات الرقمية التي استخدموها لحشد التابعين، تحولت سريعا إلى أكبر مقصلة معرفية لخطابهم. السحر الرقمي انقلب على الساحر، ولم تعد الأبواب الموصدة قادرة على حجب الهرطقات.
إن خروج هذا الخطاب من “عتمة الصالونات“ إلى “الهواء الرقمي الطلق“ أتاح للمتخصصين الحقيقيين، والباحثين الرصناء في مجالات التاريخ، والسوسيولوجيا، والأركيولوجيا، واللسانيات، متابعة هذا الطرح في واضحة النهار. وهنا بدأت عملية التعرية المنهجية الشاملة.
بفضل سهولة انتشار المعلومة وسرعة تدفق الوثائق والمخطوطات عبر الشبكة، أصبح كل منشور أيديولوجي أو “لايف” حماسي يخضع فورا للتشريح العلمي والمقارعة بالمستندات. وحين وضع رموز هذا التيار أمام الأسئلة الأكاديمية الصارمة، أصيب الخطاب بالخرس الجماعي، وتراجع خطوة إلى الخلف ليحتمي بمغالطاته التقليدية وعلى رأسها تهمة “الكراهية” الجاهزة.
وهنا، وأمام هذا الجمهور الرقمي الواسع، لا زلنا إلى اليوم نرفع في وجههم هذا التحدي الصارم والمفتوح: أن يأتوا بدراسة علمية أو أركيولوجية واحدة حقيقية، ويقرأوها للجمهور لتؤكد طرحهم الأيديولوجي الهوياتي المفبرك.
لقد أنهت وسائل التواصل الاجتماعي زمن “احتكار المنصات“، وكشفت للرأي العام والمثقف على حد سواء أن الصراخ بالكلمات الطنانة (“الجذور“، “الأرض“، “الإنصاف“) قد يصلح لجمع التفاعلات الرقمية أو تصفيق المريدين، لكنه يتبخر كالسراب أمام قوة الدليل العلمي المحقق.
الخلاصة التي يجب أن يعيها سدنة الأيديولوجيا المعاصرة هي أن مغرب العصر الرقمي لم يعد ساحة فارغة للاستغفال، فالأمازيغية مكون أصيل متجذر في هوية كل مغربي، والعروبة لسان تاريخي وحضاري ناصع شيدت به الإمبراطوريات الأمازيغية نفسها مجد الوطن. أما تجارة الهويات وهرطقات الصالونات المغلقة، فقد كتبت شهادة وفاتها علميا يوم أُجبرت على الخروج إلى العلن ومواجهة أصحاب الاختصاص.. والوثيقة دائما أبقى من الادعاء.
#المملكة_العربية_المغربية
فبعدما كان الاحتفال يقتصر على الرياضة والمهرجانات، أصبحت معظم المدن المغربية في الآونة الأخيرة تحتفي بحفظة القرآن الكريم وتكرمهم، في مشهد يستحق الإشادة ❤️🇲🇦🤲
يا عصيد ... من يدين بالولاء الثقافي لفرنسا لا يحق له أن يعطينا دروسا في الوطنية وعن خطر الأجندات الأجنبية ، فتصريحك هذا يعرضك للمساءلة القانونية لأنه ينطوي على شبهة المساس بالدستور المغربي الذي أكد وبشكل صريح على الانتماء إلى الأمة العربية والإسلامية. وبناء عليه ... اتهامك للآخرين بالمرجعية الأجنبية يعد تطاولا صريحا على إرادة العرش والشعب.
يا عصيد ... قد لا تكون عربيا لكنك تعيش على أرض عربية يقر دستورها بالعروبة هوية وبالانتماء إلى الأمة العربية والإسلامية انتماءا. ليس مطلوب منك أن تتحدث عن مزايا اللغة العربية ، فالعربية لها أهلها يدافعون عنها باستماتة وبفخر ، غير أنه يجب عليك وعلى قطيع التمزيغ ، أن تطبقوا افواهكم عن الإسلام والرسول الكريم وعن عرب المغرب واللغة العربية التي تشكل أساس حضارة هذا الوطن
#المملكة_العربية_المغربية
عنوان هذه الندوة كان يجب أن يعنون بـ : " دفاعا عن التدليس ، في مواجهة الحقائق " ، لأن ما تقومون به يعد التفافا صارخا على الحقيقة والتاريخ ، ففي الوقت الذي حسمت فيه نتائج عينات مثل تافوغالت وتامسنا الجدل بنفي الأصول المزعومة وإثبات الامتداد المشرقي ، ما زلتم تصرون على الاستمرار في نهج التدليس والكذب.
عينة تافوغالت جاءت حاملة للتحور الشرق أوسطي ، وعينة تامسنا أظهرت بدورها نفس التحور ، فأين الجين البربري المزعوم يا من مدلسين ؟
👇تتمة
#المملكة_العربية_المغربية
وصف أساتذة العربية بـ "الأجنبية" وتخوينهم دليل حي على إفلاس مشروع التمزيغ المتعصب وفشله في إيجاد حاضنة شعبية لدى المغاربة.
فحين يفشل الخطاب المؤدلج أمام وعي الشارع، لا يتبقى لرموزه سوى الشيطنة والصراخ البكائي ضد لغة القرآن.
#المغرب#bbtvi#LaVeladaDelAño6#ذخائر_کے_چور
ليس العرب وحدهم من ضاقوا ذرعا بخطاب المورية ، بل إن أصوات الشلوح الأحرار بدأت تتعالى بدورها رفضا لهذا التوجه السياسي المشبوه ...
تحية كبيرة إلى الأستاذ الحسين الشلح السوسي الحر
#المملكة_العربية_المغربية
لا تصدقوا الأقليات التي تدعي تشبثها بأرض المغرب ، فأول خنجر طعنت به الأمة المغربية هو رفعها راية "جاك بينيت" الفرنسي ونبذها الراية الوطنية المنصوص عليها في الدستور المغربي والترويج لجمهورية تمزغا العرقية الوهمية
ثاني خنجر طعنت به الاقليات المغرب تم عن طريق ترسيخ التفرقة العرقية المقصودة ، حيث بات مطلوبا من كل مغربي عربي أن يعلن تمزيغه قسرا وإلا سيوصم بالخيانة وبمعاداة الوطن ، لهذا أصبح مرادف "العربي" عندهم هو الأجنبي واللاجئ والمشرقي ، وفي المقابل يتم ترسيخ فكرة أن المتمزغة أصحاب الأعراق المختلفة المتضادة هم أصحاب الأرض التي نبتوا فيها ولم يأتوا من أية بقعة جغرافية أخرى، خارجين بهذا الادعاء عن المنطق والعلم والتاريخ الذي أكد بما لا يدع مجالا للشك أن الهجرات كانت من الشرق نحو الغرب ، وأن الشرق الأوسط كان دائما مركز الديانات والحضارات.
ثالثا -وهذا هو الأهم بالنسبة لي - سوء أدب الأقليات المتمزغة (حركة التمزيغ لا البربر) ، المخلوط بالجهل الشديد ، لدرجة أصبح معها الطعن في الإسلام والنيل من عرض الرسول والعرب من شروط الحصول على صفة ناشط أمازيغي
بالمناسبة هذه الخرقة لا تمثلني 👇
#المملكة_العربية_المغربية
ما هذا العبث ؟ ... ما هذا الجنون ؟
من قلب مدينة طنجة، ومن خلال مهرجان " تويزا " الذي يحتاج أبناء المنطقة إلى مساعدة محركات البحث ليتعرفوا على معناه ، اختار أحمد عصيد توجيه هجوم سافر على أستاذة اللغة العربية ، منتقدا بشراسة موضوع الهوية العربية المدرج في امتحانات البكالوريا.
عصيد الذي زعم خلال ندوة "من الاعتراف إلى التفعيل.. الأمازيغية في مواجهة خطاب الكراهية" ، أن " أسئلة اللغة العربية تتجاهل الدستور والدولة وتخدم إيديولوجيا أجنبية " ، يتناسى عمدا أن له سجلا حافلا بالطعن في ثوابت الهوية ، فهو نفسه من اعتبر أن فرنسا تشكل له أبوة ثقافية ، وهو الذي تجرأ سابقا على وصف رسائل النبي الكريم إلى قادة العالم بالرسائل الإرهابية.
عصيد ورشيد أيلال صاحب كتاب نهاية أسطورة البخاري والذي يستضيف في منصته أشخاصا يتجاوزون على الإسلام والرسول ضيوف على مهرجان مقام فوق تراب مدينة عربية
#المملكة_العربية_المغربية
@abdouid96946334 و من قال أن الدعاء سيطفء الحريق؟ المراد به تثبيت النفس لا غير مع ضرورة الأخذ بالأسباب العملية لإطفاء الحرائق. لكن نيتك كانت التهكم على الشخص و من وراءه الدين. كيف لك ان تنتقده بحجة أنه لم يساعد في الإطفاء و هو لا يملك أدنى لوازم المساعدة. شدة الحريق تستوجب تدخل رجال الإطفاء.